مباحث
#صحیفه_سجادیه 50 📖 @Mabaheeth
دعای پنجاهم.pdf
حجم:
187K
دعای حضرت علیه السلام در "خوف از خدا"
┈┄┅═✾•••✾═┅┄┈
✨ آموزههایی از دعای پنجاهم ✨
✨ خدا اندام انسان را موزون آفرید و در کودکی پرورش داد و به اندازه، روزی داد.
✨ خدا به گناهان بندهاش از خود بنده آگاهتر است.
✨ خدا در قرآن بشارت داده است: «ای بندگان من که در حق خود اسراف کردهاید از رحمت خدا ناامید مشوید؛ زیرا خداوند همه گناهان را مورد #مغفرت قرار میدهد».
✨ هیچ رازی در آسمان و زمین بر خدا پوشیده نیست.
✨ خدا اگر بنده را عذاب کند، سزاوارش است و این کار خدا از روی عدل است و اگر او را بیامرزد، هیچ جای تعجبی نیست؛ چرا که همواره از او درگذشته است.
✨ فرمانروایی خدا جاودانهتر از آن است که اطاعت بندگان بر آن بیفزاید و نافرمانی گنهکاران از آن بکاهد.
✨ خدا #توبه پذیر و مهربان است.
🌐 @Mabaheeth
وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الرَّهْبَةِ
(۱) اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَنِي سَوِيّاً وَ رَبَّيْتَنِي صَغِيراً وَ رَزَقْتَنِي مَكْفِيّاً (۲) اللَّهُمَّ إِنِّي وَجَدْتُ فِيمَا أَنْزَلْتَ مِنْ كِتَابِكَ وَ بَشَّرْتَ بِهِ عِبَادَكَ أَنْ قُلْتَ: «يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً»،[۱] وَ قَدْ تَقَدَّمَ مِنِّي مَا قَدْ عَلِمْتَ وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَيَا سَوْأَتَا مِمَّا أَحْصَاهُ عَلَيَّ كِتَابُكَ (۳) فَلَوْ لَا الْمَوَاقِفُ الَّتِي أُؤَمِّلُ مِنْ عَفْوِكَ الَّذِي شَمِلَ كُلَّ شَيْءٍ لَأَلْقَيْتُ بِيَدِي، وَ لَوْ أَنَّ أَحَداً اسْتَطَاعَ الْهَرَبَ مِنْ رَبِّهِ لَكُنْتُ أَنَا أَحَقَّ بِالْهَرَبِ مِنْكَ، وَ أَنْتَ لَا تَخْفَى عَلَيْكَ خَافِيَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ إِلَّا أَتَيْتَ بِهَا وَ كَفَى بِكَ جَازِياً وَ كَفَى بِكَ حَسِيباً. (۴) اللَّهُمَّ إِنَّكَ طَالِبِي إِنْ أَنَا هَرَبْتُ وَ مُدْرِكِي إِنْ أَنَا فَرَرْتُ، فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ خَاضِعٌ ذَلِيلٌ رَاغِمٌ، إِنْ تُعَذِّبْنِي فَإِنِّي لِذَلِكَ أَهْلٌ وَ هُوَ- يَا رَبِّ- مِنْكَ عَدْلٌ، وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي فَقَدِيماً شَمَلَنِي عَفْوُكَ وَ أَلْبَسْتَنِي عَافِيَتَكَ. (۵) فَأَسْأَلُكَ- اللَّهُمَّ- بِالْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمَائِكَ وَ بِمَا وَارَتْهُ الْحُجُبُ مِنْ بَهَائِكَ، إِلَّا رَحِمْتَ هَذِهِ النَّفْسَ الْجَزُوعَةَ وَ هَذِهِ الرِّمَّةَ الْهَلُوعَةَ، الَّتِي لَا تَسْتَطِيعُ حَرَّ شَمْسِكَ، فَكَيْفَ تَسْتَطِيعُ حَرَّ نَارِكَ،! وَ الَّتِي لَا تَسْتَطِيعُ صَوْتَ رَعْدِكَ، فَكَيْفَ تَسْتَطِيعُ صَوْتَ غَضَبِكَ! (۶) فَارْحَمْنِيَ- اللَّهُمَّ- فَإِنِّي امْرُؤٌ حَقِيرٌ، وَ خَطَرِي يَسِيرٌ، وَ لَيْسَ عَذَابِي مِمَّا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَ لَوْ أَنَّ عَذَابِي مِمَّا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ لَسَأَلْتُكَ الصَّبْرَ عَلَيْهِ وَ أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لَكَ، وَ لَكِنْ سُلْطَانُكَ- اللَّهُمَّ- أَعْظَمُ وَ مُلْكُكَ أَدْوَمُ مِنْ أَنْ تَزِيدَ فِيهِ طَاعَةُ الْمُطِيعِينَ أَوْ تَنْقُصَ مِنْهُ مَعْصِيَةُ الْمُذْنِبِينَ. (۷) فَارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ تَجَاوَزْ عَنِّي يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ تُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
📖 @Mabaheeth