ومن كلام له (عليه السلام) لابنه محمد ابن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل:
«تَزُولُ الْجِبَالُ وَ لَا تَزْلُ، عَض عَلَى نَاجِذِكَ، أَعِرِ اللّه جُمَجَمَتَكَ، تِذْ فِي الْأَرْض قَدَمَكَ، ان يِتَضَرِكَ أَقْضَى الْقُوْمِ وَ غُضَّ بَصَرْكَ، وَ اغْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللّٰه شبْحَاتَه.»
اكر كوهها متزلزل شود تو تكان مخور! دندان هايت را به هم بفشار و جمجمه خويش را به خدا عاريت ده! قدم هايت را برزمين ميخكوب كن! ونگاهت به آخر لشكر دشمن باشد چشمت را فرو گير (و مرعوب نفرات و تجهيزات دشمن نشو)! و بدان! نصرت و پيروزى از سوى خداوند سبحان است!
خطبه ۱۱،نهج البلاغه