«ربوبیت» معادل با «الوهیت»
نکته حائز اهمیت اینکه اصطلاح «رب» در قرآن و معارف اهل بیت (ع) معادل و متناظر با «الله» است و قابل تفکیک نیست. همه شئونی که در آیات قرآن به «الله» نسبت داده می شود به «رب» هم نسبت داده شده و بالعکس. آیات فراوانی گویا تأکید دارند که ایندو معادل یکدیگرند که در ادامه به برخی از آنها اشاره می کنیم:
الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿الفاتحة: ٢﴾
قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّـهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ﴿البقرة: ١٣٩﴾
وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللَّـهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿البقرة: ١٤٩﴾
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿البقرة: ٢٨٥﴾
رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿آل عمران: ٩﴾
قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّـهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿آل عمران: ٤٠﴾
إِنَّ اللَّـهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿آل عمران: ٥١﴾
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿آل عمران: ١٦٩﴾
إِنِّي أَخَافُ اللَّـهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿المائدة: ٢٨﴾
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّـهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿المائدة: ١١٤﴾
مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿المائدة: ١١٧﴾
ذَلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿الأنعام: ١٠٢﴾
قُلْ أَغَيْرَ اللَّـهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿الأنعام: ١٦٤﴾
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿الأعراف: ٥٤﴾
أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿الأعراف: ٦٢﴾
حَقِيقٌ عَلَى أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿الأعراف: ١٠٥﴾
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّـهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿الأعراف: ١٨٩﴾
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿الأنفال: ٢﴾
فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّـهُ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿التوبة: ١٢٩﴾
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿يونس: ٣﴾
دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّـهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿يونس: ١٠﴾
فَذَلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ﴿يونس: ٣٢﴾
فَقَالُوا عَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿يونس: ٨٥﴾
۱۴۵. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا أُولَـئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَـؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّـهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿هود: ١٨﴾
۱۴۶. وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّـهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَـكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴿هود: ٢٩﴾
وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّـهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿هود: ٤١﴾
۱۴۹. إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّـهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿هود: ٥٦﴾
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّـهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ﴿هود: ٦٣﴾
وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّـهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿يوسف: ٢٣﴾
قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّـهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّـهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّـهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿الرعد: ١٦﴾
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ﴿الرعد: ٢١﴾
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّـهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴿الرعد: ٢٧﴾
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّـهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿ابراهيم: ٢٥﴾
رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّـهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ﴿ابراهيم: ٣٨﴾
ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّـهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا ﴿الإسراء: ٣٩﴾
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّـهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿الكهف: ١٦﴾
إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَـذَا رَشَدًا ﴿الكهف: ٢٤﴾
لَّـكِنَّا هُوَ اللَّـهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا ﴿الكهف: ٣٨﴾
وَإِنَّ اللَّـهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿مريم: ٣٦﴾
وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ شَقِيًّا ﴿مريم: ٤٨﴾
وَيَزِيدُ اللَّـهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا ﴿مريم: ٧٦﴾
إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّـهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿طه: ٧٣﴾
فَتَعَالَى اللَّـهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴿طه: ١١٤﴾
لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّـهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّـهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿الأنبياء: ٢٢﴾
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّـهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿الحج: ٤٧﴾
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّـهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿الحج: ٥٤﴾
فَتَعَالَى اللَّـهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿المؤمنون: ١١٦﴾
وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّـهِ إِلَـهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿المؤمنون: ١١٧﴾
فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿النمل: ٨﴾
اللَّـهُ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿النمل: ٢٦﴾
فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿القصص: ٣٠﴾
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّـهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿القصص: ٦٨﴾
وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّـهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿القصص: ٨٧﴾
وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿العنكبوت: ٥٠﴾
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ اللَّـهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ ﴿الروم: ٨﴾
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿الأحزاب: ٢﴾
اللَّـهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿الصافات: ١٢٦﴾
لَـكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّـهِ لَا يُخْلِفُ اللَّـهُ الْمِيعَادَ ﴿الزمر: ٢٠﴾
أَفَمَن شَرَحَ اللَّـهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّـهِ أُولَـئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿الزمر: ٢٢﴾
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿غافر: ٥٥﴾
ذَلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَّا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴿غافر: ٦٢﴾
اللَّـهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿غافر: ٦٤﴾
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿غافر: ٦٦﴾
إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّـهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ ﴿فصلت: ١٤﴾
۲۳۸. إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّـهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿فصلت: ٣٠﴾
تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿الشورى: ٥﴾
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّـهِ ذَلِكُمُ اللَّـهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿الشورى: ١٠﴾
إِنَّ اللَّـهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿الزخرف: ٦٤﴾
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّـهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿الأحقاف: ١٣﴾
وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿التكوير: ٢٩﴾
از مجموع این آیات به دست می آید که «رب» کاملاً معادل «الله» است و نمی توان شأن خاص و مستقلی برای آن در نظر گرفت. بنابراین الوهیت و ربوبیت در یک جایگاه قرار دارند. بله، معنای ایندو متفاوت است؛ «الله» اسم جامع همه اسماء و صفات الهی است و اسم علم است، اما «رب» معنای دیگری دارد. لذا «رب»، اضافه می شود مثل: ربی و ربنا ولی «الله» اضافه نمی شود بلکه «اله» اضافه می شود، الهی، الهنا. اما سخن درباره جایگاه و منزلت ایندو اسم است که نمی توان میان ایندو تفاوت گذاشت.
از مجموع استعمالات «رب» چنین به دست می آید که «رب» به معنای ملک است که بر همه شئون، احاطه و سیطره و قدرت دارد. بنابراین پیرامون معنای «رب» و «ربوبیت» به این مختصر اکتفا می کنیم که به نظر می رسد رب به معنای «مَلِک» باشد که نزدیک ترین معنا به «اله» است:
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿١﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾ إِلَهِ النَّاسِ ﴿٣﴾
در این روایت نیز ربوبیت و مُلک کناریکدیگر آمده است:
«وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ يَقُولُ لَمْ يَلِدْ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَكُونَ لَهُ وَلَدٌ يَرِثُهُ وَ لَمْ يُولَدْ فَيَكُونَ لَهُ وَالِدٌ يَشْرَكُهُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَ مُلْكِهِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ فَيُعَاوِنَهُ فِي سُلْطَانِهِ»
📚التوحيد (للصدوق)، ص: 93
درباره اختلاف معنای مَلِكِ و مالک در اینجا 👇به تفصیل سخن گفته ایم:
https://eitaa.com/deraiat/478
در اینصورت آنچه مشهور است که آن را به معنای «پروردگار» معنا می کنند و هم ریشه با «تربیت» می گیرند، صحیح نیست. در بسیاری از استعمالات «رب» معنای «تربیت» قابل تطبیق نمی باشد.
🔸حجت الاسلام سید ابوالقاسم حسینی (ژرفا) می فرمودند: در ترجمه معنای «رب» یک اشتباه چند قرنه شده است و معنای «پروردگار» نمی دهد . راغب اصفهانی این اشتباه را کرده و باقی تکرار کرده اند، او گفته است «رب» از «ربی» است که می شود ربا. درحالیکه ریشه آن از «ربو» گرفته شده است نه «ربی» که به تربیت بزنید. (جلسه فقه هنر، موسسه فتوح، ۹۴/۱۱/۲۵)
برخی قدما «رب» را به معنای «مالک» دانسته اند:
«فقال علي بن إبراهيم: قد يسمى الإنسان ربا لغة لقوله «اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ» و كل مالك لشيء يسمى ربه فقوله «وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً» قال الكافر الثاني كان على أمير المؤمنين ع ظهيرا»
📚تفسير القمي، ج2، ص: 115
مرحوم صدوق «رب» را اینگونه معنا می کند:
الرب، الرب معناه المالك و كل من ملك شيئا فهو ربه و منه قوله عز و جل ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ أي إلى سيدك و مليكك و قال قائل يوم حنين لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن يريد يملكني و يصير لي ربا و مالكا و لا يقال لمخلوق الرب بالألف و اللام لأن الألف و اللام دالتان على العموم و إنما يقال للمخلوق رب كذا فيعرف بالإضافة لأنه لا يملك غيره فينسب إلى ما يملكه و الربانيون نسبوا إلى التأله و العبادة للرب في معنى الربوبية له و الربيون الذين صبروا مع الأنبياء ع.
📚 . التوحيد (للصدوق)، ص: 203
البته از آنجا که «رب» معادل «الله» است و «الله» اسم جامع است، شأن هدایت و تربیت هم به او مستند می شود:
قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴿طه: ٥٠﴾
اما در همین آیه، خلقت هم به «رب» نسبت داده شده است که غیر از «تربیت» است. چنانچه در روایات بسیاری نیز، خلقت از شئون ربوبیت ذکر شده است:
خَلَقَ رَبُّنَا الْقَدِيمُ بِلُطْفِ رُبُوبِيَّتِه (التوحيد (للصدوق)، ص: 44)
تَوَحَّدَ بِالرُّبُوبِيَّة (التوحيد (للصدوق)، ص: 43)
قَالَ وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ الْقُرَشِيُّ سَمِعْتُ الصَّادِقَ ع يَقُولُ ...أَظْهَرَ رُبُوبِيَّتَهُ فِي إِبْدَاعِ الْخَلْق (التوحيد (للصدوق)، ص: 92)
بنابر آنچه گذشت «الوهیت» و «ربوبیت» معادل یکدیگر و متلازم هستند و در نتیجه نمی توان مقام «ربوبیت» را به مخلوق نسبت داد. مخلوق هیچگاه صاحب شئون «ربوبیت» نمی شود و «ربوبیت» منحصر در ذات حضرت حق است چنانچه «الوهیت» اینگونه است. بله چنانچه در کلام علی بن ابراهیم گذشت، «رب» به معنای لغوی به مخلوق هم اطلاق می شود اما سخن بر سر مقام و منزلت «ربوبیت» در هستی است که آیا به وجود مقدس نبی اکرم (ص) تفویض شده است یا خیر؟ بنابر آنچه گذشت پاسخ منفی است. در هیچ یک از روایات نیز این مقام برای حضرت ثابت نشده است. (در این خصوص به تفصیل سخن خواهیم گفت)
یک اختلاف دیگر این است که اسماء حسنای الهی در قرآن به «الله» نسبت داده شده است و نه «رب»:
۱. وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿الأعراف: ١٨٠﴾
۲. قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ﴿الإسراء: ١١٠﴾
۳. اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴿طه: ٨﴾
۴. هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿الحشر: ٢٤﴾
💠میراث شناسی ولایت
میراث ولایت پژوهی و تحقیقات صورت گرفته در خصوص «ولایت» در چند محور قابل دستهبندی است:
اول؛ کتب «کلامی» که به بحث امامت پرداختهاند که خود بر چند نوع هستند: بسیاری از کتب کلامی به اصول اعتقادات، ازجمله «امامت» پرداختهاند؛ این کتابها عمدتاً امامت را در دو حوزه تبیین کردهاند: 1. اثبات امامت به نحو کلی و 2. اثبات امامت و وصایت امیرالمؤمنین ع و دیگر ائمه معصومین ع. برخی از آثار کلامی نیز بهصورت اختصاصی به موضوع «امامت» پرداختهاند و یا در آثار متأخر، عناوینی همچون ولایت تشریعی و ولایت تکوینی ائمه:نیز به چشم می خورد.
دوم؛ برخی تحقیقات پیرامون «ولایتفقیه» که با صبغه «فقهی» انجام شده است و به موضوع «ولایت» نیز پرداخته اند.
سوم؛ مباحث گستردهای که حول بحث «ولایت» در آثار عرفانی وجود دارد. برخی از این آثار بهصورت اختصاصی به موضوع «ولایت» پرداختهاند که برخی از آنها با عنوان «ولایت نامه» و یا «رساله الولایه» شناخته می¬شوند. همچنین برخی محققین و شیعه شناسان معاصر با مشرب عرفانی به این حوزه ورود پیدا کرده¬اند.
چهارم؛ بخشهایی از جوامع حدیثی که به بحث امامت پرداختهاند و یا آثاری که به گردآوری، دستهبندی و شرح روایات پیرامون امامت و ولایت اختصاص یافته¬اند.
نظر به اهمیت بحث «ولایت» در عرفان، رساله ها و مکتوبات متعددی در تبیین و تشریح این اصل نگاشته شده است که عمدتاً شامل رساله هایی است که تحت عنوان «رساله الولایه» یا «ولایت¬نامه» تألیف شده اند که از جمله آنان می توان به این موارد اصلی اشاره کرد:
1. «رسالهالولایه»، تألیف علامه سید محمدحسین طباطبایی;
2. «مصباحالهدایة الیالخلافة والولایة«، تألیف حضرت امام خمینی;
3. «رسالة الولایة»، از محمدرضا قمشهای (صهبا)
4. «رسالةالولایه» از میرزا احمد آشتیانی (۱۳۰۰- ۱۳۹۵ ق) نیز از دیگر رسائلی است که بر موضوع «ولایت» تمرکز دارد و اصلی ترین مباحث و موضوعات این مسأله را از زبان عارفان در خود جای داده است. همچنین «ولایتنامه» از محمدبنحیدر سلطانعلیشاهگنابادی (1251- 1327 ق) كه از اقطاب سلسله نعمتاللهی است، از جمله این رسائل متصوفه در این موضوع است. همچنین برخی محققین سعی کرده اند دیدگاه عارفان را در موضوع «ولایت» تبیین و جمع بندی کنند که از این میان به دو نمونه اشاره می کنیم: 1. «ولایت در عرفان» تألیف حسین روحانی نژاد (تهران: پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی، 1385) 2. «ولایت در عرفان» (با تکیه بر آراء امام خمینی (ره))، تألیف ابوالفضل کیاشمشکی. (قم: نشردارالصادقین، 1378)
شیعه شناسی با رویکرد عرفانی- فارغ از حوزه وسیع و گسترده اسماعیلیه که با همین رویکرد فعالیت می کند- در هانری کربن ظهور و بروز پررنگی داشته است که اندیشه های او را در این زمینه می توان در کتابی با عنوان «چشم اندازه های معنوی و فلسفی اسلام ایرانی» (ترجمه انشاءالله رحمتی، تهران، 1391) مشاهده کرد، کتابی که باورهای او را در تفسیر اسلام ایرانی و شیعی به خوبی نمایان ساخته، جلد اول این کتاب «تشیع دوازده امامی» است.
امتداد جریان کربن و البته به مراتب تاریخی تر و مستندتر، را می توان در شیعه شناسی آقای محمدعلی امیر معزی دنبال کرد. ایشان که به نوعی میراث دار هانری کربن به حساب می آید و در همان فرانسه مشغول است، در مقایسه با کربن، بسیار جدی تر به میراث شیعه در قرن سوم نزدیک شده و سعی کرده است با استفاده از روشهای پژوهشی جدید و مرور متون کهن شیعی و بر اساس شناختی از روایت و حدیث شیعی و جریان های فکری قرون اول دارد، تمام وجوه باطنی آن را انتخاب و برجسته کرده و تشیع باطنی را اصل و تشیع معتدل امامی را یک انحراف از تشیع به شمار آورد. علاوه بر مقالاتی از آقای امیرمعزی منتشر شده است دو کتاب اصلی که می تواند تفکرات او را نمایندگی کند عبارت است از: 1. «تشیع، ریشه ها و باورهای عرفانی» (تهران، نامک، 1393) انتشار یافته که حاوی دیدگاه های امیر معزی در ارائه تصویری عرفانی از تشیع است. 2. «راهنمای ربانی در تشیع نخستین» (تهران، نامک، 1396) که رساله دکترایش بوده که به فارسی ترجمه شده است.
📚https://eitaa.com/fotoooh