eitaa logo
فلسفه تابع وحی
292 دنبال‌کننده
45 عکس
41 ویدیو
71 فایل
معرفی اندیشه فلسفه تابع وحی (فتوح) ارتباط با مدیر کانال: @yahyaab
مشاهده در ایتا
دانلود
۱۴۵. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا أُولَـئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَـؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّـهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿هود: ١٨﴾ ۱۴۶. وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّـهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَـكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴿هود: ٢٩﴾ وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّـهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿هود: ٤١﴾ ۱۴۹. إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّـهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿هود: ٥٦﴾ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّـهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ﴿هود: ٦٣﴾ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّـهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿يوسف: ٢٣﴾ قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّـهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّـهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّـهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿الرعد: ١٦﴾ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ﴿الرعد: ٢١﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّـهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴿الرعد: ٢٧﴾ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّـهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿ابراهيم: ٢٥﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّـهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ﴿ابراهيم: ٣٨﴾ ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّـهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا ﴿الإسراء: ٣٩﴾ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّـهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿الكهف: ١٦﴾ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَـذَا رَشَدًا ﴿الكهف: ٢٤﴾ لَّـكِنَّا هُوَ اللَّـهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا ﴿الكهف: ٣٨﴾ وَإِنَّ اللَّـهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿مريم: ٣٦﴾ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ شَقِيًّا ﴿مريم: ٤٨﴾ وَيَزِيدُ اللَّـهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا ﴿مريم: ٧٦﴾ إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّـهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿طه: ٧٣﴾ فَتَعَالَى اللَّـهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴿طه: ١١٤﴾ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّـهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّـهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿الأنبياء: ٢٢﴾ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّـهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿الحج: ٤٧﴾ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّـهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿الحج: ٥٤﴾ فَتَعَالَى اللَّـهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿المؤمنون: ١١٦﴾ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّـهِ إِلَـهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿المؤمنون: ١١٧﴾ فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿النمل: ٨﴾
اللَّـهُ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿النمل: ٢٦﴾ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿القصص: ٣٠﴾ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّـهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿القصص: ٦٨﴾ وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّـهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿القصص: ٨٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿العنكبوت: ٥٠﴾ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ اللَّـهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ ﴿الروم: ٨﴾ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿الأحزاب: ٢﴾ اللَّـهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿الصافات: ١٢٦﴾ لَـكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّـهِ لَا يُخْلِفُ اللَّـهُ الْمِيعَادَ ﴿الزمر: ٢٠﴾ أَفَمَن شَرَحَ اللَّـهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّـهِ أُولَـئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿الزمر: ٢٢﴾ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿غافر: ٥٥﴾ ذَلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَّا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴿غافر: ٦٢﴾ اللَّـهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿غافر: ٦٤﴾ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿غافر: ٦٦﴾ إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّـهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ ﴿فصلت: ١٤﴾ ۲۳۸. إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّـهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿فصلت: ٣٠﴾ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿الشورى: ٥﴾ وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّـهِ ذَلِكُمُ اللَّـهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿الشورى: ١٠﴾ إِنَّ اللَّـهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿الزخرف: ٦٤﴾ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّـهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿الأحقاف: ١٣﴾ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿التكوير: ٢٩﴾ از مجموع این آیات به دست می آید که «رب» کاملاً معادل «الله» است و نمی توان شأن خاص و مستقلی برای آن در نظر گرفت. بنابراین الوهیت و ربوبیت در یک جایگاه قرار دارند. بله، معنای ایندو متفاوت است؛ «الله» اسم جامع همه اسماء و صفات الهی است و اسم علم است، اما «رب» معنای دیگری دارد. لذا «رب»، اضافه می شود مثل: ربی و ربنا ولی «الله» اضافه نمی شود بلکه «اله» اضافه می شود، الهی، الهنا. اما سخن درباره جایگاه و منزلت ایندو اسم است که نمی توان میان ایندو تفاوت گذاشت.
💢💢💢💢💢💢 معنای «رب» و «ربوبیت»
از مجموع استعمالات «رب» چنین به دست می آید که «رب» به معنای ملک است که بر همه شئون، احاطه و سیطره و قدرت دارد. بنابراین پیرامون معنای «رب» و «ربوبیت» به این مختصر اکتفا می کنیم که به نظر می رسد رب به معنای «مَلِک» باشد که نزدیک ترین معنا به «اله» است: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿١﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾ إِلَهِ النَّاسِ ﴿٣﴾ در این روایت نیز ربوبیت و مُلک کناریکدیگر آمده است: «وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ يَقُولُ‏ لَمْ يَلِدْ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَكُونَ لَهُ وَلَدٌ يَرِثُهُ‏ وَ لَمْ يُولَدْ فَيَكُونَ لَهُ وَالِدٌ يَشْرَكُهُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَ مُلْكِهِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ فَيُعَاوِنَهُ فِي سُلْطَانِهِ‏» 📚التوحيد (للصدوق)، ص: 93 درباره اختلاف معنای مَلِكِ و مالک در اینجا 👇به تفصیل سخن گفته ایم: https://eitaa.com/deraiat/478 در اینصورت آنچه مشهور است که آن را به معنای «پروردگار» معنا می کنند و هم ریشه با «تربیت» می گیرند، صحیح نیست. در بسیاری از استعمالات «رب» معنای «تربیت» قابل تطبیق نمی باشد. 🔸حجت الاسلام سید ابوالقاسم حسینی (ژرفا) می فرمودند: در ترجمه معنای «رب» یک اشتباه چند قرنه شده است و معنای «پروردگار» نمی دهد . راغب اصفهانی این اشتباه را کرده و باقی تکرار کرده اند، او گفته است «رب» از «ربی» است که می شود ربا. درحالیکه ریشه آن از «ربو» گرفته شده است نه «ربی» که به تربیت بزنید. (جلسه فقه هنر، موسسه فتوح، ۹۴/۱۱/۲۵)
برخی قدما «رب» را به معنای «مالک» دانسته اند: «فقال علي بن إبراهيم: قد يسمى الإنسان ربا لغة لقوله «اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ‏» و كل مالك لشي‏ء يسمى ربه فقوله «وَ كانَ الْكافِرُ عَلى‏ رَبِّهِ ظَهِيراً» قال الكافر الثاني كان على أمير المؤمنين ع ظهيرا» 📚تفسير القمي، ج‏2، ص: 115 مرحوم صدوق «رب» را اینگونه معنا می کند: الرب، الرب معناه المالك و كل من ملك شيئا فهو ربه و منه قوله عز و جل‏ ارْجِعْ إِلى‏ رَبِّكَ‏ أي إلى سيدك و مليكك و قال قائل يوم حنين لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن يريد يملكني و يصير لي ربا و مالكا و لا يقال لمخلوق الرب بالألف و اللام لأن الألف و اللام دالتان على العموم و إنما يقال للمخلوق رب كذا فيعرف بالإضافة لأنه لا يملك غيره فينسب إلى ما يملكه و الربانيون نسبوا إلى التأله و العبادة للرب في معنى الربوبية له و الربيون الذين صبروا مع الأنبياء ع. 📚 . التوحيد (للصدوق)، ص: 203
البته از آنجا که «رب» معادل «الله» است و «الله» اسم جامع است، شأن هدایت و تربیت هم به او مستند می شود: قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴿طه: ٥٠﴾ اما در همین آیه، خلقت هم به «رب» نسبت داده شده است که غیر از «تربیت» است. چنانچه در روایات بسیاری نیز، خلقت از شئون ربوبیت ذکر شده است: خَلَقَ رَبُّنَا الْقَدِيمُ بِلُطْفِ رُبُوبِيَّتِه‏ (التوحيد (للصدوق)، ص: 44) تَوَحَّدَ بِالرُّبُوبِيَّة (التوحيد (للصدوق)، ص: 43) قَالَ وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ الْقُرَشِيُّ سَمِعْتُ الصَّادِقَ ع يَقُولُ‏ ...أَظْهَرَ رُبُوبِيَّتَهُ فِي إِبْدَاعِ الْخَلْق‏ (التوحيد (للصدوق)، ص: 92) بنابر آنچه گذشت «الوهیت» و «ربوبیت» معادل یکدیگر و متلازم هستند و در نتیجه نمی توان مقام «ربوبیت» را به مخلوق نسبت داد. مخلوق هیچگاه صاحب شئون «ربوبیت» نمی شود و «ربوبیت» منحصر در ذات حضرت حق است چنانچه «الوهیت» اینگونه است. بله چنانچه در کلام علی بن ابراهیم گذشت، «رب» به معنای لغوی به مخلوق هم اطلاق می شود اما سخن بر سر مقام و منزلت «ربوبیت» در هستی است که آیا به وجود مقدس نبی اکرم (ص) تفویض شده است یا خیر؟ بنابر آنچه گذشت پاسخ منفی است. در هیچ یک از روایات نیز این مقام برای حضرت ثابت نشده است. (در این خصوص به تفصیل سخن خواهیم گفت)
یک اختلاف دیگر این است که اسماء حسنای الهی در قرآن به «الله» نسبت داده شده است و نه «رب»: ۱. وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ‎﴿الأعراف: ١٨٠﴾‏ ۲. قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ‎﴿الإسراء: ١١٠﴾‏ ۳. اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ‎﴿طه: ٨﴾‏ ۴. هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ‎﴿الحشر: ٢٤﴾‏
💠میراث شناسی ولایت میراث ولایت پژوهی و تحقیقات صورت گرفته در خصوص «ولایت» در چند محور قابل دسته‌بندی است: اول؛ کتب «کلامی» که به بحث امامت پرداخته‌اند که خود بر چند نوع هستند: بسیاری از کتب کلامی به اصول اعتقادات، ازجمله «امامت» پرداخته‌اند؛ این کتاب‌ها عمدتاً امامت را در دو حوزه تبیین کرده‌اند: 1. اثبات امامت به نحو کلی و 2. اثبات امامت و وصایت امیرالمؤمنین ع و دیگر ائمه معصومین ع. برخی از آثار کلامی نیز به‌صورت اختصاصی به موضوع «امامت» پرداخته‌اند و یا در آثار متأخر، عناوینی همچون ولایت تشریعی و ولایت تکوینی ائمه:نیز به چشم می خورد. دوم؛ برخی تحقیقات پیرامون «ولایت‌فقیه» که با صبغه «فقهی» انجام شده است و به موضوع «ولایت» نیز پرداخته اند. سوم؛ مباحث گسترده‌ای که حول بحث «ولایت» در آثار عرفانی وجود دارد. برخی از این آثار به‌صورت اختصاصی به موضوع «ولایت» پرداخته‌اند که برخی از آن‌ها با عنوان «ولایت نامه» و یا «رساله الولایه» شناخته می¬شوند. همچنین برخی محققین و شیعه شناسان معاصر با مشرب عرفانی به این حوزه ورود پیدا کرده¬اند. چهارم؛ بخش‌هایی از جوامع حدیثی که به بحث امامت پرداخته‌اند و یا آثاری که به گردآوری، دسته‌بندی و شرح روایات پیرامون امامت و ولایت اختصاص یافته¬اند. نظر به اهمیت بحث «ولایت» در عرفان، رساله ها و مکتوبات متعددی در تبیین و تشریح این اصل نگاشته شده است که عمدتاً شامل رساله هایی است که تحت عنوان «رساله الولایه» یا «ولایت¬نامه» تألیف شده اند که از جمله آنان می توان به این موارد اصلی اشاره کرد: 1. «رساله‌الولایه»،‌ تألیف‌ علامه‌ سید محمدحسین‌ طباطبایی; 2. «مصباح‌الهدایة‌ الی‌الخلافة‌ والولایة‌«، تألیف حضرت‌ امام‌ خمینی; 3. «رسالة الولایة»، از محمدرضا قمشه‌ای (صهبا)‌ 4. «رسالة‌الولایه»‌ از میرزا احمد آشتیانی (۱۳۰۰- ۱۳۹۵ ق) نیز از دیگر رسائلی است که بر موضوع «ولایت» تمرکز دارد و اصلی ترین مباحث و موضوعات این مسأله را از زبان عارفان در خود جای داده است. همچنین «ولایتنامه» از محمدبن‌حیدر سلطان‌علیشاه‌گنابادی (1251- 1327 ق) كه از اقطاب سلسله نعمت‏اللهی است، از جمله این رسائل متصوفه در این موضوع است. همچنین برخی محققین سعی کرده اند دیدگاه عارفان را در موضوع «ولایت» تبیین و جمع بندی کنند که از این میان به دو نمونه اشاره می کنیم: 1. «ولایت در عرفان» تألیف حسین روحانی نژاد (تهران: پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی، 1385) 2. «ولایت در عرفان» (با تکیه بر آراء امام خمینی (ره))، تألیف ابوالفضل کیاشمشکی. (قم: نشردارالصادقین، 1378) شیعه شناسی با رویکرد عرفانی- فارغ از حوزه وسیع و گسترده اسماعیلیه که با همین رویکرد فعالیت می کند- در هانری کربن ظهور و بروز پررنگی داشته است که اندیشه های او را در این زمینه می توان در کتابی با عنوان «چشم اندازه های معنوی و فلسفی اسلام ایرانی»‌ (ترجمه انشاءالله رحمتی، تهران، 1391) مشاهده کرد، کتابی که باورهای او را در تفسیر اسلام ایرانی و شیعی به خوبی نمایان ساخته، جلد اول این کتاب «تشیع دوازده امامی»‌ است. امتداد جریان کربن و البته به مراتب تاریخی تر و مستندتر، را می توان در شیعه شناسی آقای محمدعلی امیر معزی دنبال کرد. ایشان که به نوعی میراث دار هانری کربن به حساب می آید و در همان فرانسه مشغول است، در مقایسه با کربن، بسیار جدی تر به میراث شیعه در قرن سوم نزدیک شده و سعی کرده است با استفاده از روشهای پژوهشی جدید و مرور متون کهن شیعی و بر اساس شناختی از روایت و حدیث شیعی و جریان های فکری قرون اول دارد، تمام وجوه باطنی آن را انتخاب و برجسته کرده و تشیع باطنی را اصل و تشیع معتدل امامی را یک انحراف از تشیع به شمار آورد. علاوه بر مقالاتی از آقای امیرمعزی منتشر شده است دو کتاب اصلی که می تواند تفکرات او را نمایندگی کند عبارت است از: 1. «تشیع، ریشه ها و باورهای عرفانی» (تهران، نامک، 1393) انتشار یافته که حاوی دیدگاه های امیر معزی در ارائه تصویری عرفانی از تشیع است. 2. «راهنمای ربانی در تشیع نخستین» (تهران، نامک، 1396) که رساله دکترایش بوده که به فارسی ترجمه شده است. 📚https://eitaa.com/fotoooh
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا
💠💠💠 در ادامه به مفوم شناسی «ولایت» در فلسفه، عرفان، کلام و فقه می پردازیم
💢«ولایت» در فلسفه «ولایت» در دانش فلسفه، دارای اصطلاح یا مفهومی ممتاز نیست و اساساً این واژه در ادبیات فلسفی استعمال رایجی ندارد هرچند می‌توان مبتنی بر برخی اصول و قواعد فلسفی این مفهوم را بازسازی کرد و علی المبنا، آن را تعریف نمود؛ فلسفه ازآنجاکه از احکام «موجود» سخن می‌گوید، مفهوم «ولایت» می‌بایست بیانگر رابطه خاصی میان دو موجود باشد که یکی بر دیگری تسلط و تفوق دارد، چنین رابطه‌ای در فلسفه تحت عنوان «علیت» شناخته می‌شود. این رابطه حقیقی و تکوینی، منجر به احاطه و اشراف علت بر معلول و همچنین فقر و وابستگی معلول نسبت به علت می‌گردد. در این صورت خداوند متعال، ولیِّ هستی‌بخش نسبت به تمام موجودات است و قوام تمام عالم به اوست و همه عالم تحت ولایت او هستند. بنابراین «ولایت» در دستگاه فلسفی می‌بایست در سلسله علیّت تعریف شود که در دستگاه صدرایی با «تشکیک در وجود» همراه می‌شود. بر این اساس می‌توان گفت: مراتب بالای وجود بر مرتبه پایین‌تر، «ولایت» دارد. حال با توجه به برهان «امکان اشرف»1⃣ می‌توان سرسلسله ولایت بر عالم موجودات را به دست موجودی در عالی‌ترین مرتبه سپرد که آن را می‌توان بر حجت خدا تطبیق داد. اگرچه بتوان با تناظرسازی، مفهوم «ولایت» را در فلسفه با بهره‌گیری از مفاهیمی همچون «علیت» و «تشکیک در وجود» بازتعریف کرد و «امام» را در قله هرم هستی جای داد، اما ترسیم چنین مقام تکوینی از امام در عرفان نظری متداول است و نه در فلسفه. همچنین در فضای هستی‌شناسی فلسفی، چنین متداول است که از اولین مخلوقات به «عقول» تعبیر می‌شود. فلاسفه مشاء به اقتضای قاعده الواحد، صدور کثرت از واجب الوجود را با نظریه عقول عشره توجیه کرده‌اند؛ خداوند منشأ صدور عقل اول است و سلسله عقول در عالم مجردات تا «عقل فعال» ادامه می‌یابد. این عقول واسطة فیض وجود به عالم مادیات هستند و در این میان عقل فعال واسطة مجردات با عالم ماده است چرا که حاوی کلیات و صور وجودی اشیاء است. به لحاظ معرفت‌شناختی نیز عقل فعال مشایی، عامل معرفت حصولی انسان است که معقولات و کلیات از این طریق به نفس انسانی راه پیدا می‌کند. به عقیده آن‌ها این عقل، نفوس و دیگر امور را از قوه به فعل تبدیل می‌کند و اوست که نفوس و عقول جزیی را در این عالم افاضه می‌کند.2️⃣ براین اساس می‌توان نوعی منزلت ولایت برای «عقل فعال» نسبت به دیگر موجودات تصویر نمود. 3️⃣ بر همین اساس فارابی در حکمت عملی، ریس مدینه فاضله را فردی می‌داند که با استکمال مراتب عقل، به عقل فعال متصل شود و از او استمداد کند. از منظر او، فیلسوف یا نبی است که همچون قلب در بدن، ریاست مدینه فاضله را برعهده می‌گیرد و با اتحاد با عقل فعال به اکمل مراتب انسانیت و اعلی درجات سعادت می‌رسد و می‌تواند دیگران را نیز به سوی سعادت رهنمون سازد. 4️⃣ 1️⃣«قاعدة أخرى هي قاعدة إمكان الأشرف مفادها أن الممكن الأشرف يجب أن يكون أقدم في مراتب الوجود من الممكن الأخس و أنه إذا وجد الممكن الأخس فلا بد أن يكون الممكن الأشرف منه قد وجد قبله»، صدرالمتألهین، الحكمة المتعالية فى الاسفار العقلية الاربعة، ج‏7، ص244. چنانچه ملاصدرا نیز آورده است پیشینه این قاعده به شیخ اشراق، ابن‌سینا و حتی ارسطو باز می‌گردد، البته از آنجا كه كتاب اثولوجيا از ارسطو نيست و متعلق به افلوطين است، می بایست افلوطین را به جای ارسطو ذکر کرد. 2️⃣ . ابن سینا، الشفاء(الالهيات) (قم‏، مكتبة آية الله المرعشى، ‏1404ق) ص401 و (الطبيعيات)، ج‏2، النفس، ص208 3️⃣ . شیخ اشراق «عقل فعال» را همان «روح القدس» در شرع دانسته که واسطه وجود عنصری در مخلوقات و عامل نفخ روح در انسان‌ها است و به واسطه آن، همه فضایل در نفوس انسانی منقش می‌گردد و آن را با بسیاری از مفاهیم قرآنی همچون «روح» و «قلم» تطبیق داده است (مجموعه مصنفات شيخ اشراق، تهران‏، موسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى‏، 1375، ج‏4، ص88). نظریه عقل فعال، بعدها در حکمت متعالیه نیز امتداد یافت (بنگرید: الحكمة المتعالية فى الاسفار العقلية الاربعة، ج‏3، ص461، ج‏9، ص140 و نیز سیدمحمد حسین طباطبایی، نهایه الحکمه (قم، دفتر نشر اسلامی، 1426ق) ج2، ص174). 4️⃣ . آراء اهل المدينة الفاضلة و مضاداتها (بيروت‏، مكتبة الهلال‏، 1995م) ص121 و نیز كتاب السياسة المدنية (بيروت‏، مكتبة الهلال‏، 1996م) ص77 و 81.