#دعای_جوشن_صغیر👇
1👈بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلٰهِى كَمْ مِنْ عَدُوٍّ انْتَضىٰ عَلَىَّ سَيْفَ عَداوَتِهِ، وَشَحَذَ لِى ظُبَةَ مِدْيَتِهِ، وَأَرْهَفَ لِى شَبَا حَدِّهِ، وَدافَ لِى قَواتِلَ سُمُومِهِ، وَسَدَّدَ إِلىَّ صَوائِبَ سِهامِهِ، وَلَمْ تَنَمْ عَنِّى عَيْنُ حِراسَتِهِ، وَأَضْمَرَ أَنْ يَسُومَنِى الْمَكْرُوهَ، وَيُجَرِّعَنِى ذُعافَ مَرارَتِهِ؛
2👈فَنَظَرْتَ إِلىٰ ضَعْفِى عَنِ احْتِمالِ الْفَوادِحِ وَعَجْزِى عَنِ الانْتِصارِ مِمَّنْ قَصَدَنِى بِمُحارَبَتِهِ، وَوَحْدَتِى فِى كَثِيرٍ مِمَّنْ ناوانِى وَأَرْصَدَ لِى فِيما لَمْ أُعْمِلْ فِكْرِى فِى الْإِرْصادِ لَهُمْ بِمِثْلِهِ، فَأَيَّدْتَنِى بِقُوَّتِكَ، وَشَدَدْتَ أَزْرِى بِنُصْرَتِكَ، وَفَلَلْتَ لِى حَدَّهُ، وَخَذَلْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَدِيدِهِ وَحَشَْدِهِ، وَأَعْلَيْتَ كَعْبِى عَلَيْهِ؛
3👈وَوَجَّهْتَ ما سَدَّدَ إِلَىَّ مِنْ مَكائِدِهِ إِلَيْهِ، وَرَدَدْتَهُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَشْفِ غَلِيلَهُ، وَلَمْ تَبْرُدْ حَزازاتُ غَيْظِهِ، وَقَدْ عَضَّ عَلَىَّ أَنامِلَهُ، وَأَدْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ أَخْفَقَتْ سَراياهُ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
4👈إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ باغٍ بَغانِى بِمَكائِدِهِ، وَنَصَبَ لِى أَشْراكَ مَصائِدِهِ، وَوَكَّلَ بِى تَفَقُّدَ رِعايَتِهِ، وَأَضْبَأَ إِلَىَّ إِضْباءَ السَّبُعِ لِطَرِيدَتِهِ، انْتِظاراً لِانْتِهازِ فُرْصَتِهِ، وَهُوَ يُظْهِرُ بَشاشَةَ الْمَلَقِ، وَيَبْسُطُ وَجْهاً غَيْرَ طَلِقٍ،
5👈فَنَظَرْتَ إِلىٰ ضَعْفِى عَنِ احْتِمالِ الْفَوادِحِ وَعَجْزِى عَنِ الانْتِصارِ مِمَّنْ قَصَدَنِى بِمُحارَبَتِهِ، وَوَحْدَتِى فِى كَثِيرٍ مِمَّنْ ناوانِى وَأَرْصَدَ لِى فِيما لَمْ أُعْمِلْ فِكْرِى فِى الْإِرْصادِ لَهُمْ بِمِثْلِهِ، فَأَيَّدْتَنِى بِقُوَّتِكَ، وَشَدَدْتَ أَزْرِى بِنُصْرَتِكَ، وَفَلَلْتَ لِى حَدَّهُ، وَخَذَلْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَدِيدِهِ وَحَشَْدِهِ، وَأَعْلَيْتَ كَعْبِى عَلَيْهِ؛
6👈وَوَجَّهْتَ ما سَدَّدَ إِلَىَّ مِنْ مَكائِدِهِ إِلَيْهِ، وَرَدَدْتَهُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَشْفِ غَلِيلَهُ، وَلَمْ تَبْرُدْ حَزازاتُ غَيْظِهِ، وَقَدْ عَضَّ عَلَىَّ أَنامِلَهُ، وَأَدْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ أَخْفَقَتْ سَراياهُ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
7👈إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ باغٍ بَغانِى بِمَكائِدِهِ، وَنَصَبَ لِى أَشْراكَ مَصائِدِهِ، وَوَكَّلَ بِى تَفَقُّدَ رِعايَتِهِ، وَأَضْبَأَ إِلَىَّ إِضْباءَ السَّبُعِ لِطَرِيدَتِهِ، انْتِظاراً لِانْتِهازِ فُرْصَتِهِ، وَهُوَ يُظْهِرُ بَشاشَةَ الْمَلَقِ، وَيَبْسُطُ وَجْهاً غَيْرَ طَلِقٍ،
8👈فَنَظَرْتَ إِلىٰ ضَعْفِى عَنِ احْتِمالِ الْفَوادِحِ وَعَجْزِى عَنِ الانْتِصارِ مِمَّنْ قَصَدَنِى بِمُحارَبَتِهِ، وَوَحْدَتِى فِى كَثِيرٍ مِمَّنْ ناوانِى وَأَرْصَدَ لِى فِيما لَمْ أُعْمِلْ فِكْرِى فِى الْإِرْصادِ لَهُمْ بِمِثْلِهِ، فَأَيَّدْتَنِى بِقُوَّتِكَ، وَشَدَدْتَ أَزْرِى بِنُصْرَتِكَ، وَفَلَلْتَ لِى حَدَّهُ، وَخَذَلْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَدِيدِهِ وَحَشَْدِهِ، وَأَعْلَيْتَ كَعْبِى عَلَيْهِ؛
9👈وَوَجَّهْتَ ما سَدَّدَ إِلَىَّ مِنْ مَكائِدِهِ إِلَيْهِ، وَرَدَدْتَهُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَشْفِ غَلِيلَهُ، وَلَمْ تَبْرُدْ حَزازاتُ غَيْظِهِ، وَقَدْ عَضَّ عَلَىَّ أَنامِلَهُ، وَأَدْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ أَخْفَقَتْ سَراياهُ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
10👈فَنَظَرْتَ إِلىٰ ضَعْفِى عَنِ احْتِمالِ الْفَوادِحِ وَعَجْزِى عَنِ الانْتِصارِ مِمَّنْ قَصَدَنِى بِمُحارَبَتِهِ، وَوَحْدَتِى فِى كَثِيرٍ مِمَّنْ ناوانِى وَأَرْصَدَ لِى فِيما لَمْ أُعْمِلْ فِكْرِى فِى الْإِرْصادِ لَهُمْ بِمِثْلِهِ، فَأَيَّدْتَنِى بِقُوَّتِكَ، وَشَدَدْتَ أَزْرِى بِنُصْرَتِكَ، وَفَلَلْتَ لِى حَدَّهُ، وَخَذَلْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَدِيدِهِ وَحَشَْدِهِ، وَأَعْلَيْتَ كَعْبِى عَلَيْهِ؛
11👈وَوَجَّهْتَ ما سَدَّدَ إِلَىَّ مِنْ مَكائِدِهِ إِلَيْهِ، وَرَدَدْتَهُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَشْفِ غَلِيلَهُ، وَلَمْ تَبْرُدْ حَزازاتُ غَيْظِهِ، وَقَدْ عَضَّ عَلَىَّ أَنامِلَهُ، وَأَدْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ أَخْفَقَتْ سَراياهُ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
12👈إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ باغٍ بَغانِى بِمَكائِدِهِ، وَنَصَبَ لِى أَشْراكَ مَصائِدِهِ، وَوَكَّلَ بِى تَفَقُّدَ رِعايَتِهِ، وَأَضْبَأَ إِلَىَّ إِضْباءَ السَّبُعِ لِطَرِيدَتِهِ، انْتِظاراً لِانْتِهازِ فُرْصَتِهِ، وَهُوَ يُظْهِرُ بَشاشَةَ الْمَلَقِ، وَيَبْسُطُ وَجْهاً غَيْرَ طَلِقٍ،
13👈فَلَمّا رَأَيْتَ دَغَلَ سَرِيرَتِهِ، وَقُبْحَ مَا انْطَوىٰ عَلَيْهِ لِشَرِيكِهِ فِى مِلَّتِهِ، وَأَصْبَحَ مُجْلِباً لِى فِى بَغْيِهِ أَرْكَسْتَهُ لِأُمِّ رَأْسِهِ، وَأَتَيْتَ بُنْيانَهُ مِنْ أَساسِهِ، فَصَرَعْتَهُ فِى زُبْيَتِهِ، وَرَدَّيْتَهُ فِى مَهْوىٰ حُفْرَتِهِ، وَجَعَلْتَ خَدَّهُ طَبَقاً لِتُرابِ رِجْلِهِ؛ وَشَغَلْتَهُ فِى بَدَنِهِ وَرِزْقِهِ، وَرَمَيْتَهُ بِحَجَرِهِ، وَخَنَقْتَهُ بِوَتَرِهِ، وَذَكَّيْتَهُ بِمَشاقِصِهِ، وَكَبَبْتَهُ لِمَنْخِرِهِ، وَرَدَدْتَ كَيْدَهُ فِى نَحْرِهِ، وَرَبَقْتَهُ بِنَدامَتِهِ، وَفَسَأْتَهُ بِحَسْرَتِهِ،
14👈فَاسْتَخْذَأَ وتَضاءَلَ بَعْدَ نَخْوَتِهِ، وَانْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطالَتِهِ ذَلِيلاً مَأْسُوراً فِى رِبْقِ حِبالَتِهِ الَّتِى كانَ يُؤَمِّلُ أَنْ يَرانِى فِيها يَوْمَ سَطْوَتِهِ، وَقَدْ كِدْتُ يَا رَبِّ لَوْلا رَحْمَتُكَ أَنْ يَحُلَّ بِى ما حَلَّ بِساحَتِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَا يُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
15👈إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ حاسِدٍ شَرِقَ بِحَسْرَتِهِ ، وَعَدُوٍّ شَجِىَ بِغَيْظِهِ، وَسَلَقَنِى بِحَدِّ لِسانِهِ، وَوَخَزَنِى بِمُوقِ عَيْنِهِ، وَجَعَلَنِى غَرَضاً لِمَرامِيهِ، وَقَلَّدَنِى خِلالاً لَمْ تَزَلْ فِيهِ ؟
16👈فَلَمّا رَأَيْتَ دَغَلَ سَرِيرَتِهِ، وَقُبْحَ مَا انْطَوىٰ عَلَيْهِ لِشَرِيكِهِ فِى مِلَّتِهِ، وَأَصْبَحَ مُجْلِباً لِى فِى بَغْيِهِ أَرْكَسْتَهُ لِأُمِّ رَأْسِهِ، وَأَتَيْتَ بُنْيانَهُ مِنْ أَساسِهِ، فَصَرَعْتَهُ فِى زُبْيَتِهِ، وَرَدَّيْتَهُ فِى مَهْوىٰ حُفْرَتِهِ، وَجَعَلْتَ خَدَّهُ طَبَقاً لِتُرابِ رِجْلِهِ؛ وَشَغَلْتَهُ فِى بَدَنِهِ وَرِزْقِهِ، وَرَمَيْتَهُ بِحَجَرِهِ، وَخَنَقْتَهُ بِوَتَرِهِ، وَذَكَّيْتَهُ بِمَشاقِصِهِ، وَكَبَبْتَهُ لِمَنْخِرِهِ، وَرَدَدْتَ كَيْدَهُ فِى نَحْرِهِ، وَرَبَقْتَهُ بِنَدامَتِهِ، وَفَسَأْتَهُ بِحَسْرَتِهِ،
17👈فَاسْتَخْذَأَ وتَضاءَلَ بَعْدَ نَخْوَتِهِ، وَانْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطالَتِهِ ذَلِيلاً مَأْسُوراً فِى رِبْقِ حِبالَتِهِ الَّتِى كانَ يُؤَمِّلُ أَنْ يَرانِى فِيها يَوْمَ سَطْوَتِهِ، وَقَدْ كِدْتُ يَا رَبِّ لَوْلا رَحْمَتُكَ أَنْ يَحُلَّ بِى ما حَلَّ بِساحَتِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَا يُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
18👈إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ حاسِدٍ شَرِقَ بِحَسْرَتِهِ ، وَعَدُوٍّ شَجِىَ بِغَيْظِهِ، وَسَلَقَنِى بِحَدِّ لِسانِهِ، وَوَخَزَنِى بِمُوقِ عَيْنِهِ، وَجَعَلَنِى غَرَضاً لِمَرامِيهِ، وَقَلَّدَنِى خِلالاً لَمْ تَزَلْ فِيهِ ؟
نادَيْتُكَ يَا رَبِّ مُسْتَجِيراً بِكَ، واثِقاً بِسُرْعَةِ إِجابَتِكَ، مُتَوَكِّلاً عَلىٰ ما لَمْ أَزَلْ أَتَعَرَّفُهُ مِنْ حُسْنِ دِفاعِكَ، عالِماً أَنَّهُ لَايُضْطَهَدُ مَنْ أَوىٰ إِلىٰ ظِلِّ كَنَفِكَ؛ وَلَنْ تَقْرَعَ الْحَوادِثُ مَنْ لَجَأَ إِلىٰ مَعْقِلِ الانْتِصارِ بِكَ، فَحَصَّنْتَنِى مِنْ بَأْسِهِ بِقُدْرَتِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
19👈إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ سَحائِبِ مَكْرُوهٍ جَلَّيْتَها، وَسَماءِ نِعْمَةٍ مَطَرْتَها ، وَجَداوِلِ كَرامَةٍ أَجْرَيْتَها، وَأَعْيُنِ أَحْداثٍ طَمَسْتَها، وَناشِئَةِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَها، وَجُنَّةِ عافِيَةٍ أَلْبَسْتَها، وَغَوامِرِ كُرُباتٍ كَشَفْتَها، وَأُمُورٍ جارِيَةٍ قَدَّرْتَها، لَمْ تُعْجِزْكَ إِذْ طَلَبْتَها، وَلَمْ تَمْتَنِعْ مِنْكَ إِذْ أَرَدْتَها، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
20👈إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ، وَمِنْ كَسْرِ إِمْلاقٍ جَبَرْتَ، وَمِنْ مَسْكَنَةٍ فادِحَةٍ حَوَّلْتَ، وَمِنْ صَرْعَةٍ مُهْلِكَةٍ نَعَشْتَ، وَمِنْ مَشَقَّةٍ أَرَحْتَ، لَاتُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ، وَلَا يَنْقُصُكَ ما أَنْفَقْتَ،
21👈وَلَقَدْ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ، وَلَمْ تُسْأَلْ فَابْتَدَأْتَ، وَاسْتُمِيحَ بابُ فَضْلِكَ فَما أَكْدَيْتَ، أَبَيْتَ إِلّا إِنْعاماً وَامْتِناناً، وَ إِلّا تَطَوُّلاً يَا رَبِّ وَ إِحْساناً، وَأَبَيْتُ إِلّا انْتِهاكاً لِحُرُماتِكَ، وَاجْتِراءً عَلىٰ مَعاصِيكَ؛ وَتَعَدِيّاً لِحُدُودِكَ، وَغَفْلَةً عَنْ وَعِيدِكَ، وَطاعَةً لِعَدُوِّى وَعَدُوِّكَ، لَمْ يَمْنَعْكَ يَا إِلٰهِى وَناصِرِى إِخْلالِى بِالشُّكْرِ عَنْ إِتْمامِ إِحْسانِكَ، وَلَا حَجَزَنِى ذٰلِكَ عَنِ ارْتِكابِ مَساخِطِكَ؛
22👈اللّٰهُمَّ وَهٰذا مَقَامُ عَبْدٍ ذَلِيلٍ اعْتَرَفَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ، وَأَقَرَّ عَلىٰ نَفْسِهِ بِالتَّقْصِيرِ فِى أَداءِ حَقِّكَ، وَشَهِدَ لَكَ بِسُبُوغِ نِعْمَتِكَ عَلَيْهِ وَجَمِيلِ عادَتِكَ عِنْدَهُ وَ إِحْسانِكَ إِلَيْهِ، فَهَبْ لِى يَا إِلٰهِى وَسَيِّدِى مِنْ فَضْلِكَ ما أُرِيدُهُ إِلىٰ رَحْمَتِكَ ، وَأَتَّخِذُهُ سُلَّماً أَعْرُجُ فِيهِ إِلىٰ مَرْضاتِكَ، وَ آمَنُ بِهِ مِنْ سَخَطِكَ، بِعِزَّتِكَ وَطَوْلِكَ؛ وَبِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائکَ مِنَ الذَّاکِرِینَ
إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ فِى كَرْبِ الْمَوْتِ، وَحَشْرَجَةِ الصَّدْرِ، وَالنَّظَرِ إِلىٰ ما تَقْشَعِرُّ مِنْهُ الْجُلُودُ، وَتَفْزَعُ لَهُ الْقُلُوبُ، وَأَنَا فِى عافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
23👈اِلهى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ سَقِيماً مُوجِعاً فِى أَنَّةٍ وَعَوِيلٍ يَتَقَلَّبُ فِى غَمِّهِ لَا يَجِدُ مَحِيصاً، وَلَا يُسِيغُ طَعاماً وَلَا شَراباً ، وَأَنَا فِى صِحَّةٍ مِنَ الْبَدَنِ، وَسَلامَةٍ مِنَ الْعَيْشِ، كُلُّ ذٰلِكَ مِنْكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
24👈إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ خائِفاً مَرْعُوباً مُشْفِقاً وَجِلاً هارِباً طَرِيداً مُنْجَحِراً فِى مَضِيقٍ وَمَخْبَأَةٍ مِنَ الْمَخابِىَ قَدْ ضاقَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ بِرُحْبِها، لَايَجِدُ حِيلَةً وَلَا مَنْجىٰ وَلَا مَأْوىٰ، وَأَنَا فِى أَمْنٍ وَطُمَأْنِينَةٍ وَعافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَا يُغْلَبُ وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
25👈إِلٰهِى وَسَيِّدِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ مَغْلُولاً مُكَبَّلاً فِى الْحَدِيدِ بِأَيْدِى الْعُداةِ لَايَرْحَمُونَهُ، فَقِيداً مِنْ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، مُنْقَطِعاً عَنْ إِخْوانِهِ وَبَلَدِهِ، يَتَوَقَّعُ كُلَّ ساعَةٍ بِأَيِّ قِتْلَةٍ يُقْتَلُ، وَبِأَيِّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ، وَأَنَا فِى عافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
26👈إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ يُقاسِى الْحَرْبَ وَمُباشَرَةَ الْقِتالِ بِنَفْسِهِ قَدْ غَشِيَتْهُ الْأَعْداءُ مِنْ كُلِّ جانِبٍ بِالسُّيُوفِ وَالرِّماحِ وَآلَةِ الْحَرْبِ، يَتَقَعْقَعُ فِى الْحَدِيدِ قَدْ بَلَغَ مَجْهُودَهُ لَايَعْرِفُ حِيلَةً، وَلَا يَجِدُ مَهْرَباً، قَدْ أُدْنِفَ بِالْجِراحَاتِ، أَوْ مُتَشَحِّطاً بِدَمِهِ تَحْتَ السَّنابِكِ وَالْأَرْجُلِ، يَتَمَنَّىٰ شَرْبَةً مِنْ ماءٍ أَوْ نَظْرَةً إِلىٰ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ لَا يَقْدِرُ عَلَيْها، وَأَنَا فِى عافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ
27👈إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ فِى ظُلُماتِ الْبِحارِ وَعَواصِفِ الرِّياحِ وَالْأَهْوالِ وَالْأَمْواجِ، يَتَوَقَّعُ الْغَرَقَ وَالْهَلاكَ، لَايَقْدِرُ عَلىٰ حِيلَةٍ، أَوْ مُبْتَلىً بِصاعِقَةٍ أَوْ هَدْمٍ أَوْ حَرْقٍ أَوْشَرْقٍ أَوْ خَسْفٍ أَوْ مَسْخٍ أَوْ قَذْفٍ، وَأَنَا فِى عافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
28👈إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ مُسافِراً شاخِصاً عَنْ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، مُتَحَيِّراً فِى الْمَفاوِزِ، تائِهاً مَعَ الْوُحُوشِ وَالْبَهائِمِ وَالْهَوامِّ، وَحِيداً فَرِيداً لَايَعْرِفُ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدِى سَبِيلاً، أَوْ مُتَأَذِّياً بِبَرْدٍ أَوْ حَرٍّ أَوْ جُوعٍ أَوْ عُرْيٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الشَّدائِدِ مِمَّا أَنَا مِنْهُ خِلْوٌ فِى عافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
29👈إِلٰهِى وَسَيِّدِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ فَقِيراً عائِلاً عارِياً مُمْلِقاً مُخْفِقاً مَهْجُوراً جائِعاً ظَمْآناً، يَنْتَظِرُ مَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ بِفَضْلٍ، أَوْ عَبْدٍ وَجِيهٍ عِنْدَكَ هُوَ أَوْجَهُ مِنِّى عِنْدَكَ وَأَشَدُّ عِبادَةً لَكَ، مَغْلُولاً مَقْهُوراً قَدْ حُمِّلَ ثِقْلاً مِنْ تَعَبِ الْعَناءِ، وَشِدَّةِ الْعُبُودِيَّةِ، وَكُلْفَةِ الرِّقِّ، وَثِقْلِ الضَّرِيبَةِ، أَوْ مُبْتَلىً بِبَلاءٍ شَدِيدٍ لَاقِبَلَ لَهُ إِلّا بِمَنِّكَ عَلَيْهِ، وَأَنَا الْمَخْدُومُ الْمُنَعَّمُ الْمُعافَى الْمُكَرَّمُ فِى عافِيَةٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ ذٰلِكَ كُلِّهِ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛
30👈إِلٰهِى وَ سَيِّدِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ عَلِيلاً مَرِيضاً سَقِيماً مُدْنِفاً عَلىٰ فُرُشِ الْعِلَّةِ وَفِى لِباسِها يَتَقَلَّبُ يَمِيناً وَشِمالاً، لَايَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ لَذَّةِ الطَّعامِ وَلَا مِنْ لَذَّةِ الشَّرابِ، يَنْظُرُ إِلىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً لَايَسْتَطِيعُ لَها ضَرّاً وَلَا نَفْعاً، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لَكَ مِنَ الْعابِدِينَ، وَ لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَارْحَمْنِى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ؛
31👈إِلٰهِى وَ سَيِّدِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ عَلِيلاً مَرِيضاً سَقِيماً مُدْنِفاً عَلىٰ فُرُشِ الْعِلَّةِ وَفِى لِباسِها يَتَقَلَّبُ يَمِيناً وَشِمالاً، لَايَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ لَذَّةِ الطَّعامِ وَلَا مِنْ لَذَّةِ الشَّرابِ، يَنْظُرُ إِلىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً لَايَسْتَطِيعُ لَها ضَرّاً وَلَا نَفْعاً، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لَكَ مِنَ الْعابِدِينَ، وَ لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَارْحَمْنِى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
32👈مَوْلاىَ وَسَيِّدِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ وَقَدْ دَنا يَوْمُهُ مِنْ حَتْفِهِ، وَأَحْدَقَ بِهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فِى أَعْوانِهِ يُعالِجُ سَكَراتِ الْمَوْتِ وَحِياضَهُ، تَدُورُ عَيْناهُ يَمِيناً وَشِمالاً يَنْظُرُ إِلىٰ أَحِبَّائِهِ وَأَوِدَّائِهِ وَأَخِلَّائِهِ، قَدْ مُنِعَ مِنَ الْكَلامِ، وَحُجِبَ عَنِ الْخِطابِ، يَنْظُرُ إِلىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً لَايَسْتَطِيعُ لَها ضَرّاً وَلَا نَفْعاً، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلَاٰ إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَارْحَمْنِى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ؛
33👈مَوْلاىَ وَسَيِّدِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ فِى مَضائِقِ الْحُبُوسِ وَالسُّجُونِ وَكُرَبِها وَذُلِّها وَحَدِيدِها تَتَداوَلُهُ أَعْوانُها وَزَبانِيَتُها فَلا يَدْرِى أَىُّ حالٍ يُفْعَلُ بِهِ، وَأَىُّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ، فَهُوَ فِى ضُرٍّ مِنَ الْعَيْشِ وَضَنْكٍ مِنَ الْحَياةِ يَنْظُرُ إِلىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً لَايَسْتَطِيعُ لَها ضَرّاً وَلَا نَفْعاً، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرمِكَ، فَلَا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لَكَ مِنَ الْعابِدِينَ، وَ لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَارْحَمْنِى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ؛
34👈سَيِّدِى وَمَوْلاىَ وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ قَدِ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ الْقَضاءُ، وَأَحْدَقَ بِهِ الْبَلاءُ، وَفارَقَ أَوِدَّاءَهُ وَأَحِبَّاءَهُ وَأَخِلَّاءَهُ، وَأَمْسىٰ أَسِيراً حَقِيراً ذَلِيلاً فِى أَيْدِى الْكُفَّارِ وَالْأَعْداءِ يَتَداوَلُونَهُ يَمِيناً وَشِمالاً قَدْ حُصِرَ فِى الْمَطامِيرِ، وَثُقِّلَ بِالْحَدِيدِ، لَايَرىٰ شَيْئاً مِنْ ضِياءِ الدُّنْيا وَلَا مِنْ رَوْحِها، يَنْظُرُ إِلىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً لَا يَسْتَطِيعُ لَها ضَرّاً وَلَا نَفْعاً، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرمِكَ، فَلَا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ، سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لَكَ مِنَ الْعابِدِينَ، وَ لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَارْحَمْنِى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ؛
35👈وَعِزَّتِكَ يَا كَرِيمُ لَأَطْلُبَنَّ مِمَّا لَدَيْكَ، وَلَأُلِحَّنَّ عَلَيْكَ، وَلَأَمُدَّنَّ يَدِى نَحْوَكَ مَعَ جُرْمِها إِلَيْكَ يَا رَبِّ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ وَبِمَنْ أَلُوذُ ؟ لَاأَحَدَ لِى إِلّا أَنْتَ، أَفَتَرُدَّنِى وَأَنْتَ مُعَوَّلِى وَعَلَيْكَ مُتَّكَلِى،
36👈أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى وَضَعْتَهُ عَلَى السَّماءِ فَاسْتَقَلَّتْ، وَعَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ، وَعَلَى الْجِبالِ فَرَسَتْ، وَعَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ، وَعَلَى النَّهارِ فَاسْتَنارَ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَقْضِىَ لِى حَوائِجِى كُلَّها، وَتَغْفِرَ لِى ذُنُوبِى كُلَّها صَغِيرَها وَكَبِيرَها، وَتُوَسِّعَ عَلَىَّ مِنَ الرِّزْقِ ما تُبَلِّغُنِى بِهِ شَرَفَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ؛
37👈مَوْلاىَ بِكَ اسْتَعَنْتُ فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِنِّى، وَبِكَ اسْتَجَرْتُ فَأَجِرْنِى، وَأَغْنِنِى بِطاعَتِكَ عَنْ طاعَةِ عِبادِكَ، وَبِمَسْأَلَتِكَ عَنْ مَسْأَلَةِ خَلْقِكَ، وَانْقُلْنِى مِنْ ذُلِّ الْفَقْرِ إِلىٰ عِزِّ الْغِنىٰ، وَمِنْ ذُلِّ الْمَعاصِى إِلىٰ عِزِّ الطَّاعَةِ، فَقَدْ فَضَّلْتَنِى عَلىٰ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ جُوداً مِنْكَ وَكَرَماً، لَا بِاسْتِحْقاقٍ مِنِّى
38👈إِلٰهِى فَلَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ ذٰلِكَ كُلِّهِ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، [وَارْحَمْنِي، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ]
39👈سَجَدَ وَجْهِىَ الذَّلِيلُ لِوَجْهِكَ الْعَزِيزِ الْجَلِيلِ، سَجَدَ وَجْهِىَ الْبالِى الْفانِى لِوَجْهِكَ الدَّائِمِ الْباقِى، سَجَدَ وَجْهِىَ الْفَقِيرُ لِوَجْهِكَ الْغَنِيِّ الْكَبِيرِ، سَجَدَ وَجْهِى وَسَمْعِى وَبَصَرِى وَلَحْمِى وَدَمِى وَجِلْدِى وَعَظْمِى وَما أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّى لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ .
40👈اللّٰهُمَّ عُدْ عَلىٰ جَهْلِى بِحِلْمِكَ، وَعَلىٰ فَقْرِى بِغِناكَ، وَعَلىٰ ذُلِّى بِعِزِّكَ وَسُلْطانِكَ، وَعَلىٰ ضَعْفِى بِقُوَّتِكَ، وَعَلىٰ خَوْفِى بِأَمْنِكَ، وَعَلىٰ ذُنُوبِى وَخَطاياىَ بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيمُ؛
41👈اللّٰهُمَّ إِنِّى أَدْرَأُ بِكَ فِى نَحْرِ فُلانِ بْنِ فُلان، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ فَاكْفِنِيهِ بِما كَفَيْتَ بِهِ أَنْبِياءَكَ وَأَوْلِياءَكَ مِنْ خَلْقِكَ وَصالِحِى عِبادِكَ مِنْ فَراعِنَةِ خَلْقِكَ، وَطُغاةِ عُداتِكَ، وَشَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَحَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
🌺زیارت نامه #امامحسنعسکری(ع)🌺
🔹سيد ابن طاووس فرموده: چون خواستى حضرت عسکرى عليه السّلام را زيارت كنى، جميع آنچه را در زيارت پدرش حضرت هادى (ع) بجا آورده، بجا آر، و بگو:
🌟۞﴾﷽﴿۞🌟
1⃣السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْهَادِيَ الْمُهْتَدِيَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ ابْنَ أَوْلِيَائِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ ابْنَ حُجَجِهِ
2⃣السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ وَ ابْنَ أَصْفِيَائِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَ ابْنَ خُلَفَائِهِ وَ أَبَا خَلِيفَتِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ
3⃣ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَوْصِيَاءِ الرَّاشِدِينَ
4⃣ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عِصْمَةَ الْمُتَّقِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْفَائِزِينَ السلامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الْمُؤْمِنِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا فَرَجَ الْمَلْهُوفِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْأَنْبِيَاءِ الْمُنْتَجَبِينَ
5⃣السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَازِنَ عِلْمِ وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّاعِي بِحُكْمِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّاطِقُ بِكِتَابِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ الْحُجَجِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا هَادِيَ الْأُمَمِ
6⃣السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ النِّعَمِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَيْبَةَ الْعِلْمِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ الْحِلْمِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ الظَّاهِرَةِ لِلْعَاقِلِ حُجَّتُهُ وَ الثَّابِتَةِ فِي الْيَقِينِ مَعْرِفَتُهُ الْمُحْتَجَبِ عَنْ أَعْيُنِ الظَّالِمِينَ وَ الْمُغَيَّبِ عَنْ دَوْلَةِ الْفَاسِقِينَ وَ الْمُعِيدِ
7⃣رَبُّنَا بِهِ الْإِسْلامَ جَدِيداً بَعْدَ الانْطِمَاسِ ، وَ الْقُرْآنَ غَضّاً بَعْدَ الانْدِرَاسِ أَشْهَدُ يَا مَوْلايَ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ دَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
8⃣ وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ أَسْأَلُ اللَّهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يَتَقَبَّلَ زِيَارَتِي لَكُمْ وَ يَشْكُرَ سَعْيِي إِلَيْكُمْ وَ يَسْتَجِيبَ دُعَائِي بِكُمْ وَ يَجْعَلَنِي مِنْ أَنْصَارِ الْحَقِّ وَ أَتْبَاعِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ مُحِبِّيهِ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
9⃣اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَادِي إِلَى دِينِكَ وَ الدَّاعِي إِلَى سَبِيلِكَ عَلَمِ الْهُدَى وَ مَنَارِ التُّقَى وَ مَعْدِنِ الْحِجَى وَ مَأْوَى النُّهَى وَ غَيْثِ الْوَرَى وَ سَحَابِ الْحِكْمَةِ وَ بَحْرِ الْمَوْعِظَةِ
🔟 وَ وَارِثِ الْأَئِمَّةِ وَ الشَّهِيدِ عَلَى الْأُمَّةِ الْمَعْصُومِ الْمُهَذَّبِ وَ الْفَاضِلِ الْمُقَرَّبِ وَ الْمُطَهَّرِ مِنَ الرِّجْسِ الَّذِي وَرَّثْتَهُ عِلْمَ الْكِتَابِ وَ أَلْهَمْتَهُ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ نَصَبْتَهُ عَلَماً لِأَهْلِ قِبْلَتِكَ وَ قَرَنْتَ طَاعَتَهُ
1⃣1⃣بِطَاعَتِكَ وَ فَرَضْتَ مَوَدَّتَهُ عَلَى جَمِيعِ خَلِيقَتِكَ اللَّهُمَّ فَكَمَا أَنَابَ بِحُسْنِ الْإِخْلاصِ فِي تَوْحِيدِكَ وَ أَرْدَى مَنْ خَاضَ فِي تَشْبِيهِكَ وَ حَامَى عَنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِكَ فَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَيْهِ صَلاةً يَلْحَقُ بِهَا مَحَلَّ الْخَاشِعِينَ
2⃣1⃣وَ يَعْلُو فِي الْجَنَّةِ بِدَرَجَةِ جَدِّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ بَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلاماً وَ آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِ فَضْلا وَ إِحْسَانا وَ مَغْفِرَةً وَ رِضْوَاناً إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ وَ مَنٍّ جَسِيمٍ.
📚 مفاتیح الجنان
🌸💜🌸💜🌸💜🌸