شنبه 11/1/1403-- 19مضان1445-30مارس 2024-درس 44اصول فقه الاداره – اصول نظریه پردازی – ارکان پردازش نظریه – رکن اول، پدیده – پدیدار شناسی - پدیده از منظر قرآن کریم –
پدیده در قرآن
در 7 طائفه از آیات قرآن به 7 پدیده مورد نظر متفقه و متفطن گشتیم یعنی پدیده "عاقبة الامور" ، پدیده " کیفیت تبیین و تصریف آیات خدا " ، پدیده "آسمان" وپدیده" زمین" و پدیده " رویش ثمره شجره" و پدیده "طعام انسان"و پدیده نطفه (منشاء خلقت)وپدیده کیفیت خلقت شتر،اکنون ادامه تفقه در طوائف آیات ناظر به پدیده ها:
طائفه هشتم:پدیده کیفیت تفضیل آدمیان بریکدیگر
الإسراء : 21 انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضيلاً [ الميزان في تفسير القرآن ج13 69-قوله تعالى: «انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا» إشارة إلى تفاوت الدرجات بتفاوت المساعي حتى لا يتوهم أن قليل العمل و كثيره على حد سواء و يسير السعي و السعي البالغ لا فرق بينهما فإن تسوية القليل و الكثير و الجيد و الردي في الشكر و القبول رد في الحقيقة لما يزيد به الأفضل على غيره.
و قوله: «انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ» أي بعض الناس على بعض في الدنيا، و القرينة على هذا التقييد قوله بعد: «وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ» و التفضيل في الدنيا هو ما يزيد به بعض أهلها على بعض من أعراضها و أمتعتها كالمال و الجاه و الولد و القوةو الصيت و الرئاسة و السؤدد و القبول عند الناس.
و قوله: «وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِ