حکمت 2️⃣4️⃣
✅بيمارى و پاك شدن گناهان
وَ قَالَ (علیه السلام) لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ فِي عِلَّةٍ اعْتَلَّهَا:
جَعَلَ اللَّهُ مَا كَانَ [مِنْكَ] مِنْ شَكْوَاكَ حَطّاً لِسَيِّئَاتِكَ، فَإِنَّ الْمَرَضَ لَا أَجْرَ فِيهِ وَ لَكِنَّهُ يَحُطُّ السَّيِّئَاتِ وَ يَحُتُّهَا حَتَّ الْأَوْرَاقِ، وَ إِنَّمَا الْأَجْرُ فِي الْقَوْلِ بِاللِّسَانِ وَ الْعَمَلِ بِالْأَيْدِي وَ الْأَقْدَامِ. وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُدْخِلُ بِصِدْقِ النِّيَّةِ وَ السَّرِيرَةِ الصَّالِحَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ الْجَنَّةََ.
[قال الرضي رحمه الله تعالى و أقول صدق (علیه السلام)، إن المرض لا أجر فيه لأنه ليس من قبيل ما يستحق عليه العوض لأن العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل الله تعالى بالعبد من الآلام و الأمراض و ما يجري مجرى ذلك و الأجر و الثواب يستحقان على ما كان في [مقابل] مقابلة فعل العبد، فبينهما فرق قد بيّنه (علیه السلام) كما يقتضيه علمه الثاقب و رأيه الصائب].
#حکمت42
#صوت
استاد
#محمدرضا_شایق
@shayeq_ir