❖﷽❖ (و منهم عون بن عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنه) 📜قال الطبري: فاعتورهم الناس من كل جانب، فحمل عبد اللّه بن قطبة الطائي ثم النبهاني على عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب فقتله . و في المناقب أنه برز قائلا: ان تنكروني فأنا ابن جعفر شهيد صدق في الجنان أزهر يطير فيها بجناح أخضر كفى بهذا شرفا في المحشر فقتل ثلاثة فوارس و ثمانية عشر راجلا قتله عبد اللّه بن قطبة الطائي انتهى . قال أبو الفرج: و أمه زينب العقيلة بنت علي بن أبي طالب عليه السلام، و أمها فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و إياه عنى سليمان بن قبة بقوله: و اندبي إن بكيت عونا أخاه ليس فيما ينوبهم بخذول فلعمري لقد أصيبت ذو القربى فبكى على المصاب الطويل و العقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة عليها السلام في فدك فقال: حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي عليهما السلام. أقول: ينبغي أن يعلم أنه كان لعبد اللّه بن جعفر ابنان مسميان بهذا الاسم عون الأكبر و عون الأصغر، أحدهما أمه زينب العقيلة سلام اللّه عليها و ثانيهما أمه جماعة (جمانة خ ل) بنت المسيب بن نجبة الفزاري. و اختلفت كلمات المؤرخين في الذي قتل مع الحسين عليه السلام، و الظاهر أن المقتول بالطف هو الأكبر ابن زينب سلام اللّه عليها، و الأصغر قتل يوم حرة واقم، قتله أصحاب مسرف بن عقبة الملعون. قاله أبو الفرج . 🕊عون بن عبد اللّه بن جعفر (ره) طبرى گويد: لشكر گرد آنها را فرا گرفتند، عبد اللّه بن قطبه طائى نبهانى بر عون بن عبد اللّه بن جعفر بن ابى طالب حمله كرد و او را كشت؛ 📝و در «مناقب» اين رجز را براى او نقل كرده: گر نشناسيد منم بن جعفر شهيد صدق و در بهشت انور با پر سبزى است در آن شناور اين شرفش بس در روز محشر سه سوار و هيجده پياده را كشت و عبد اللّه بن قطبه طائى او را شهيد كرد؛ ❣ابو الفرج گفته: مادرش زينب عقيله (ع) دختر على بن ابى طالب و فاطمۀ زهرا دختر رسول خدا است؛ و سليمان بن قبه در نوحۀ عون گفته است: گريه كن گر گريه خواهى عون زينب زاده را كو نبود اندر حوادث واگذار آن ساده را شد مصيبت بر ذوى القربى به جان من بزرگ گريه لازم اين مصيبتهاى پردنباله را عقيله مادرش همان است كه ابن عباس حديث فدك را بوسيلۀ او از مادرش فاطمۀ زهرا روايت كند و گويد: عقيلۀ ما زينب دختر على براى من حديث كرد گويد: خوب است بدانى عبد اللّه بن جعفر را دو پسر عون نام بود كه اكبر و اصغر ملقب بودند، مادر يكى زينب عقيله بود و مادر ديگرى جماعه دختر مسيب بننجبه فزارى و مورد اختلاف است كه كدامشان در كربلا با حسين كشته شده و ظاهر اين است كه همان عون اكبر، زادۀ زينب باشد و عون اصغر را روز جنگ حرّه اصحاب مسرف بن عقبۀ ملعون كشتند چنانچه ابو الفرج گفته. 📚 نفس المهموم، در کربلا چه گذشت؟ ، صفحه 399 ضامن اشک در تلگرام @zameneashk کانال ضامن اشک ایتا @zameneashk1