بنت النخيل 🌴
🖋 میساء تميمي
(إهداء إلى الدكتورة سماهر بمناسبة تخرجها)
يا بنتَ أرضِ النخلِ والسفراءِ
يا من حملتِ الحرفَ كالأقدارِ
يا من نسجتِ الحلمَ من كلماتِكِ
كالضوءِ ينسابُ من الأوتارِ
صوتُكِ نبعٌ، والقصائدُ موجةٌ
فيها اشتعالُ القلبِ، والإصرارِ
لغةُ الضادِ بأحضانِكِ سكنت
تتمايَلُ الألفاظُ كالأشجارِ
سماهرُ... يا شمسَ أهوازَ العلا
والمجدِ في وهجِكِ الجبارِ
ما كنتِ إلا نخلةً عربيةً
تُثمرُ للعلماءِ والأحرارِ
قد ضمّ "حِينَ يتكلّمُ النخيلُ"
وجعَ النساءِ وسرَّ الانكسارِ
لكنْ بحبرِكِ عادَ صوتُهُنّ
نورًا يُقاتلُ ظلمةَ الأسوارِ
أهوازيّةٌ... والعزمُ رِفْدُكِ
يا ابنةَ التاريخِ والأدوارِ
حملْتِ للدكتوراه تاجَكِ شامخًا
فوق الجبينِ، كمنطقِ الأقمارِ
فلتزدهري علمًا، وخلدًا، وارتقاءً
وكوني كما أنتِ: فجرَ انتصارِ
Monday - June 10, 2025 الأهواز
هذه القصيدة الرائعة هدية من صديقتي الغالية دكتورة ميساء تميمي أستاذة جامعية وشكرا لها بعدد مجرات الكون💖
🆔https://t.me/samaherasad
🆔https://eitaa.com/samaher_asad
سماهر أسد
وفي يوم تخرجي من مرحلة الدكتوراه أقول يا ربّ! امنحني من سكونك نسمةً تروّح بها روحي فأجتاز دروب الحيا
عندما تاتي الشهاده لتشهد على مسيره تشع على الطرق المعبدة وغير المعبدة و في ازقة الظلام تبحث عن بصيص نور، هكذا كانت مسيرة الدكتورة الاديبة الشاعرة والكاتبة والقاصة" سماهر الاسد" . منذ عرفتها خلال عقد من الزمن وهي تضرب بقدميها الارض باصرار كي تثبت للجيل الذي يتابع كتاباتها، ان المستحيل لا يمكن ان يقاوم الاراده والعزم، بل لابد ان ينكسر امام ارادة الانسان. وانت ايتها الاديبة يا نخلة الاهواز الباسقة، حقا انك اثبت للأجيال ان الشهادة العلمية ،لا تكلل بالنجاح ،الا بالعمل الدؤوب، وانت قد ثابرت وكابرت وكتبت وثبت وقاومت حتى انتصرت والحمد لله.
ارجو لك مسيرة طويلة مليئة بالعطاء والتدفق الابداعي، وان تتابعي مسيرتك هذه المرة بكل اصرار وعزم وقد تفرغت من هموم الدراسة الاكاديمية واعداد الاطروحة، وانا اعلم مدى الهواجس التي تراود طلبة الدكتوراه لاعداد الاطروحة الى نهايتها والى المناقشة والى النتائج. وانا اعلم انك حصلت عليها بعد واجتياز كل هذه العقبات. ابارك للساحة الاهوازية والعربية هذا الفوز الجميل الواعد .يحفظك الله ويسدد خطاك نحو النور.
د. عباس الطائي الشاعر العربي الكبير.
🆔https://eitaa.com/samaher_asad
🆔https://t.me/samaherasad
سماهر أسد
وفي يوم تخرجي من مرحلة الدكتوراه أقول يا ربّ! امنحني من سكونك نسمةً تروّح بها روحي فأجتاز دروب الحيا
يسرني أن أقدم أجمل التهاني والتبريكات إلى الأديبة الأهوازية المائزة رئيسة فرع إيران للرابطة الدكتورة سماهر أسد لنيلها شهادة الدكتوراة أرجو أن تواصل مسيرتها الأكاديمية وترتقي في تخصصها الأدبي الأكاديمي بما يسر أهلها الاهوازيين وان يلمع اسمها نخلة عربية شاهقة وعابقة/
أ.د علي الخالدي أستاذ الدراسات الأدبية والجمالية الأندلسية/ العراق
🆔https://eitaa.com/samaher_asad
🆔https://t.me/samaherasad
دلم از صحبتِ شیراز بهکلّی بگرفت
وقتِ آن است که پُرسی خبر از بغدادم
#سعدي_شيرازي
كُدِرَ فؤادي من صحبة شيراز
وحانَ الوقتُ أن أسأل عن بغدادِ
#سعدي_الشيرازي
ره نبردیم به مقصود خود اندر شیراز
خرم آن روز که حافظ ره بغداد کند
#حافظ_شيرازي
لم نبلغ المرامَ في دربِ شيراز
فيا لفرحٍ إذا سارَ حافظُ إلى بغدادِ
#حافظ_الشيرازي
🆔https://t.me/samaherasad
🆔https://eitaa.com/samaher_asad
سماهر أسد
الساعة الثانية بعد منتصف الليل وقع صدى صوت صاروخ في كل أرجاء المكان، وملأ الأفق بصوته الحادّ. لقد اجتاح الصوت كل زاوية وركن معلنًا عن خطرٍ داهمٍ يلوح في الأفق؛ في حضرة هذا الانفجار الرهيب، توقفت الأنفاس واشتدّت القلوب، فلا مجال للهرب ولا مجال للخروج، إنّ الأمر جلل، والخطر محدق، تسللت رائحة الرماد إلى أنفي، هرولت نحو الشباك لأرى ماذا يجري؟ وقفت هنالك أنظر إلى حولي "ما يزال الليلُ ليلًا أكثر من اللازم " لا شيء يُرى ولا شيء يتبيَّن
فأغلقت الشباك ورجعت إلى سريري، كان الليلُ يمرّ ثقيلاً، يتخلَّله أنين الرياح، والنوافذ تبكي على ضوء قمرٍ خجولٍ لا يقوى على اختراق سحب الدخان، صمت مخيف خيّم على المكان، لا صوت إلّا دقات عقارب الساعة، فنظرت إلى الساعة المعلَّقة على جدار البيت، عقاربها كانت تمشي ببط وکأنّها تجرجر خطواتها الثقيلة نحو الفجر.
الفجر !! أين هو؟ لماذا تأخر في المجيء؟ لا خبر منه ولا صوت. أرهفت سمعي لربما أسمع صوت أقدامه على أرصفة المدينة، لا جدوى، لا أثر له! بين خوف ووجل، النوم تزحلق في جفوني التي تنتظر خيوط النور ،، ونمتُ...
كان النعاس ما يزال يرفض أن يغادر جفوني، ففتحتُ عينيّ ببطء، هو ذا الصباح، أتى أخيرًا. هرولتُ إلى شرفة البيت، تسللتْ أشعة الشمس بخجلٍ بين أطراف الدخان كأنّها تحاول أن تلامس الأرض الممزَّقة، فتكسرت أشعتها على حطام البيوت، وعلى وجوهٍ شاحبةٍ لا تعرف النوم. كان صمت الصباح ثقيلًا، لكنه مشحونٌ بذكريات أصوات القنابل التي تلاشت مع بزوغ الفجر، تاركةً خلفها رائحة الألم والحنين. دخان أسود يتصاعد من زاوية الشارع، وأنا واقفة في شرفة بيتنا
شرئبتُ بعنقي وصوَّبتُ نظراتي إلى نهاية الزقاق فأغمرتني ذكريات الأيام الهادئة التي كانت تسكن هذه الأزقة وهذه الشوارع، هنالك فوق شجرة النخلة عصفورة تختبئ بين السعف، إنها تلوذ بالصمت وكأنها تخشى أن تفضح حزن المدينة العتيقة، في وسط الزقاق الضيق، وسط صمت الصبح الذي لا يقطعه سوى همسات الرياح، كانت قطة نحيلة تتسلل بخفة إلى سطل القمامة المهمل على جانب الطريق. عيناها الواسعتان تبحثان عن أمل ضائع، وأنفها الدقيق يتحرّك - ببطء - بين أكوام القاذورات، تستنشق - بعمق - روائح مختلطة، لعل بينها ما يدلّها على لقمة تسدُّ بها جوعها. دخلت القطة في السطل، كانت تدفع بيديها الصغيرتين بقايا الطعام المتناثرة، وتفتش - في صبر - عن شيء يؤكل، وكل حركة من ذيلها تعكس توتُّرها وأملها في العثور على ما يشبع حاجتها. بين حين وآخر، ترفع رأسها بحذر، تراقب المكان حولها، ثم تعود لتغوص في بحثها، كأنها تخوض معركة يوميَّة من أجل البقاء وسط عالم لا يرحم. صراخ مؤلم انتشلني من مشهد القطة، ارتفع الصراخ فأدرت رأسي حيث الصوت، تحول الصراخ إلى البكاء، فاشتد البكاء، صراخ آخر اخترق سمعي؛ هنالك أصوات كثيرة، أصوات البكاء والعويل والنحيب والنشيج فشرئبت بعنقي لعلي أرى شيئا، وأرهفت سمعي. أقوال غير واضحة وقعت على أذني، بين ضجيج الأصوات، سمعت أحدهم يصرخ: أمي يا أماه أين أنت ؟ والآخر كان يردّ وفي صوته رجفة مؤلمة: إنها تحت الأنقاض.
كانت سيارة الإطفاء وسيارة الإسعاف متوقفتين أمام المبنى؛ وبعد جهودٍ جبارةٍ وعناءٍ شديد، أخرجوا الجسد من تحت الأنقاض، وإذا بالصراخ والأنين يعلوان فجأةً بالبكاء والنحيب.
رأيت أحدهم يبكي بحرقة وكان يردِّد أمّي، أمي، صدى صوته كان يهز العالم وقلوب الناس، أغمضت عيني وتسللت دمعة دافئة من مقلتي، تحمل في وهجها وجع القلب وصمت الحنين. انحدرتْ دموعي، ومع كل دمعة كان القلب يتفطَّر، والروح كانت تصرخ وكأنّ نارَ اليُتمِ اشتعلت في قلبي من جديد، وكأن وجعَ فقدِ أمي عاد إليَّ مرة أخرى، وأغمضتُ عيني وانحدرتْ دموع كثيرة من مقلتي، وأنا كلما أغمض عينَيَّ على خبرِ رحيلِ أمٍّ في هذا الكون أسمع صدى بكاءِ قلبي على أمي، وكأنّ أرواحَ الأمهاتِ واحدةٌ، وإذا غابت واحدةٌ، غابت أمي ألف مرةٍ أخرى.
كتبت هذا النص في إحدى ليالي الغارات الصهيونيَّة على بلدي
#سماهر_أسد
#شيراز_إيران
13یونیو 2025
https://t.me/samaherasad
https://eitaa.com/samaher_asad
5.1M حجم رسانه بالاست
مشاهده در ایتا
وشمس الصباح كانت تداعب وجهي بأشعتها الدافئة، تهمس لي بلطف حتى أيقظتني من نومي العميق. فتحتُ عينيّ ببطء، ووقعت نظراتي على سعف نخلة بيتنا، ذلك السعف الذي كان يتمايل برقة مع نسيم الصباح العليل. كان النعاس لا يزال يرفض أن يغادر جفوني، ومازال النوم يسكن في أعماق رموشي، وكأنّه النجوم في السماء لا تريد الأفول.
أغمضت عيني مجددًا، فوقع على مسمعي صوت خشخشة سعف النخلة، صوتًا غريباً، كأنّه رفرفة أجنحة الملائكة في سابع السماوات. كنت مستمتعة بهذا الصوت السماوي، حتى إذا بي فجأة فتحت عينيّ على وقع فؤاد يخفق في صدري كعاصفة هوجاء، وكأننّي تذكرت مصيبةً حلّت بنا في الليلة الماضية، واجتاحت أرواحنا وأثقلت كياننا.
انحدرت دمعة حارقة من عيني، صوبت نظراتي نحو النخلة التي زرعتها أمي قبل عشرين عامًا. هناك، على أغصانها، بلبل يغني أنينًا شجيًا، لحن الأسى والحنان، كأنه يواسي وجعي ويعزّي وحدتي وحزني على رحيل أمي.
أمي رحلت...
رحلت أمي...
لقد رحلت أمي، وتركت لنا تلك النخلة الشامخة، الخضراء، لتسكن فيها روحها بعد رحيلها وتظلّ فينا ذكرى لا تموت. هنالك على سعف النخلة حيث تغني البلابل بألحان الوداع، وتنسج أنينا على أوتار الفراق، لتواسينا بمرثياتها وتشيع عزاءنا في فجيعتنا الأليمة...
أمي رحلت وما زالت تلك النخلة شامخةً في عزائها تميل أغصانها بهدوءٍ يمينًا تارة ويسارًا تارة وتتوجع بصمت...
#سماهر_أسد
#15_مایو_2025
#جهرم_ساحة_بيت_أبي
🆔
https://eitaa.com/samaher_asad
🆔️https://t.me/samaherasad
عندما ترحل الأم، خلف كل فرحةٍ هناك آه عميق،
نطلقه بألمٍ وحنينٍ لا ينتهي...
آآآه...
#سماهر_أسد
🆔https://t.me/samaherasad
🆔https://eitaa.com/samaher_asad
لقد تُوُفِيت منذ دقيقتين ..
وجدت نفسي هنا وحدي معي مجموعة من الملائكة .. و آخرين لا أعرف ما هم .. توسلت بهم أن يعيدونني إلى الحياة .. من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة وولدي الذي لم يرَ النور بعد .. لقد كانت زوجتي حامل في شهرها الثالث .. مرت عدة دقائق اخرى .. جاء أحد الملائكة يحمل شيء يشبه شاشة التلفاز .. أخبرني أن التوقيت بين الدنيا والآخرة يختلف كثيرا .. الدقائق هنا تعادل الكثير من الأيام هناك
" تستطيع أن تطمئن عليهم من هنا "
قام بتشغيل الشاشة .. فظهرت زوجتي مباشرةً تحمل طفلاً صغيراً !
الصورة كانت مسرعة جداً .. الزمن كان يتغير كل دقيقة .. كان ابني يكبر ويكبر .. وكل شيء يتغير .. غيرت زوجتي الأثاث ، استطاعت أن تحصل على مرتبي التقاعدي ، دخل ابني للمدرسة ، تزوج إخوتي الواحد تلو الآخر .. أصبح للجميع حياته الخاصة .. مرت الكثير من الحوادث .. وفي زحمة الحركة والصورة المشوشة .. لاحظت شيئاً ثابتاً في الخلف .. يبدو كالظل الأسود .. مرت دقائق كثيرة .. ولا يزال الظل ذاته في جميع الصور .. كانت تمر هنالك السنوات .. كان الظل يصغر .. و يخفت .. ناديت على أحد الملائكة .. توسلته أن يقرب لي هذا الظل حتى أراه جيدا .. لقد كان ملاكا عطوفاً .. لم يقم فقط بتقريب الصورة .. بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي .. و لا أزال هنا قابعاً في مكاني .. منذ خمسة عشر عام ، أشاهد هذا الظل يبكي فأبكي ..
لم يكن هذا الظل سوى أمي .
💔
✍🏼_انطون_تشيخوف
🆔️https://t.me/samaherasad
🆔https://eitaa.com/samaher_asad
إن دعوت الله أن يرزقك راحة البال فلا تستغرب هجران الناس لك ... 🌺🌿
الشمس التبريزي
🆔- https://t.me/samaherasad
🆔https://eitaa.com/samaher_asad