eitaa logo
یه آیه ✨
46 دنبال‌کننده
1.4هزار عکس
147 ویدیو
9 فایل
بسم الله الرحمن الرحیم توفیق باشه هر روز یه آیه همراه با ترجمه ‌و تفسیر گذاشته خواهد شد ... و من الله التوفیق یا علی علیه‌السلام ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ در کانال تلاوت روزانه ↓ @Nafaahat هم همراه ما باشید. @ali_shamabadi
مشاهده در ایتا
دانلود
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا
فی تفسیر المیزان المجید ⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻ ۱۶۴ - إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ‌ ... الآية الأولى كانت في توحيد الصفات، و هذه الآية في توحيد الأفعال، و قد كانت الأولى مقدّمة رتبة على الثانية، كما أن ما يدل على توحيد الذات مقدّم عليهما رتبة.و لمّا كان فهم توحيد الذات و الصفات مشكلا على نوع البشر، فقد جاء سبحانه بوسيلة توحيد الأفعال ليسهل أمرهما.. أما بيان أنّ خلق السموات و الأرض كيف يدل على وحدة الإله‌؟.. فذلك أنّ الموجودات السماوية لها أشكال مختلفة، و لكل واحد منها نظام خاصّ و حركة مخصوصة به، حيث لا يوجد في نظامه و طريقته نقص و لا عيب، و لا يضادّ نظام كل واحد منها نظام الآخر، و يترتّب على حركاتها و نظامها آثارها و خواصّها في عالم الوجود من الأزل إلى الأبد، فمن هذه الأنظمة البديعة الدقيقة، و الطّرق المخترعة العجيبة التي لا تتغيّر و لا تتبدّل ندرك و نستكشف بأنها صادرة عن إرادة المريد الفرد و عن خالق واحد بلا شريك.و بنظير هذا الاستدلال نقول عمّا في الكرة الأرضية من هذا الطراز العجيب و النّمط الغريب، في خلقها ببرّها و بحرها، و إيجاد ما فيها من عجائب الصنع و بدائع التدبير، في مخلوقاتها و مختلف موجوداتها حيوانا و نباتا و جمادا، مع ما في كل واحد منها من المنافع و المصالح المترتبة عليه و المستفادة منه بكيفيّاتها المخصوصة بلا اختلاف و لا تغيير، فهذه تدل على إيجادها من لدن موجد واحد و خالق فرد و صاحب رأي حكيم..قال بعض المفسرين: إن عامة المؤمنين: بالنظر إلى المصنوعات: يعرفون الصانع. و خواصّهم يعرفون اللّه بالنظر إلى الصفات، فيعرفون الموصوف و الأنبياء. و خاصّ الخاصّ ينظرون إليه تعالى فيعرفونه به، كما قال تعالى مشيرا إلى هذا المعنى: ألم تر إلى ربّك كيف مدّ الظّل، و ما قال: أنظر إلى الظّل فتعرفني، بل قال: أنظر إليّ فتعرف صنعي و قدرتي كيف أمدّ الظّل و كيف أبسطه، و كيف أطويه و أجزره وَ اِخْتِلاٰفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهٰارِ و هو يعقّب بهذه الآية العجيبة لآية خلق السماوات و الأرض لإفهامنا أنّ هذا الاختلاف من آثار تقابل الشمس مع الأرض و حركتها بمحاذاتها، ليرى وجه التماثل أو التخالف بينهما، و تترتّب آثارهما على التقابل و المواجهة التامّة أو الناقصة كإحداث اللّيل و النّهار، و طولهما و قصرهما، و تشكيل الفصول الأربعة و ترتيب آثارها العرفيّة عليها، و كإيجاد أمور أخر من المنافع و المضارّ إلى غاية النهاية من الأمور الغريبة و الصنائع البديعة التي تحيّرت بها عقول ذوي الأفهام، و بهتت أفكار المفكّرين العظام، و تحيّر ذوو الألباب بإحداث هذه الآثار و غيرها، و ترتّب بعضها على بعض وفق نظام واحد يدلّنا على مبدع لا مثيل له و لا شريك، لأنه لو كان له في تلك الأمور مشارك لاختلّ نظامها و لفسدت السماوات و الأرض و ما فيهن.. فمن بقاء نظامهما أزلا و أبدا نستكشف وحدة الصانع و موجد العالم وَ اَلْفُلْكِ اَلَّتِي تَجْرِي فِي اَلْبَحْرِ بِمٰا يَنْفَعُ اَلنّٰاسَ‌ هي أيضا تدل على وحدانيته يعني السفن التي تمخر عباب البحار - و الثانية: هي جهة إجرائها في البحار مع مختلف شؤونها الكبرى و الصغرى، طولا و عرضا و عمقا و جزرا و قدا، ليلا و نهارا، في الظّلمة و في الضياء، في حركة البحر و في سكونه، بالتجذيف أو بالشراع الهوائي أو بالبخار أو المحرّك الكهربائي، و غير ذلك مما يعرفه قباطنة السفن و أرباب الغوص الذين يهتدون بالشمس مرة و بالنجوم ثانية، و بالبوصلة أو إبرة الملاّحين مرة أخرى.. و الثانية: هي جهة إجرائها في البحار مع مختلف شؤونها الكبرى و الصغرى، طولا و عرضا و عمقا و جزرا و قدا، ليلا و نهارا، في الظّلمة و في الضياء، في حركة البحر و في سكونه، بالتجذيف أو بالشراع الهوائي أو بالبخار أو المحرّك الكهربائي، و غير ذلك مما يعرفه قباطنة السفن و أرباب الغوص الذين يهتدون بالشمس مرة و بالنجوم ثانية، و بالبوصلة أو إبرة الملاّحين مرة أخرى.. و الآية العجيبة في ذلك أن تلك السفن لم تخضع في شكلها لتغيير و لا لتبديل، بل بقيت على وتيرة واحدة آلاف السنين، إذ لم يتيسّر لصنّاعها أحسن و لا أتمّ مما هو عليه!. فوحدة الصناعة، و وحدة الأجزاء، و وحدة القواعد الثابتة التي تسير السفن بموجبها،
هذه كلّها تدلّ على وحدة ملهمها بلا إشكال لأنه هكذا ألهمها لعباده لتجري في البحر بِمٰا يَنْفَعُ اَلنّٰاسَ‌ أي بالذي يفيدهم من السفر و التجارة و الصيد و غير ذلك مما يذهب إليه السامع بنفعها وَ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ مِنْ مٰاءٍ‌ ذكر الماء، مع أنه ينزل من السماء كثيرا مما يفيد أو يهلك، لأن المطر لعلّه أنفعها إذ به يحيي الأرض و ما فيها و ما عليها. قال تعالى: وَ جَعَلْنٰا مِنَ اَلْمٰاءِ كُلَّ شَيْ‌ءٍ حَيٍّ‌. و المطر بأقسامه من الآيات الباهرات الدالة على التوحيد، وابلا كان أم طلاّ، رذادا أم هطلا، فهو بنفسه دالّ على حكمة حكيم، و بكيفية نزوله يبرهن على عظمة عظيم، يجعل طلّه أجزاء صغيرة تكاد لا ترى، و يجعل وابله نقطا تكاد تكون بحجم واحد، و يجعل هطله متدفقا كأنه ينصبّ من أفواه القرب، فقد لا ينزل دفعة واحدة لئلاّ يضرّ بالمزروعات و يغرق الأرض، و قد يهطل و يتفرّق حتى يعمّ و يشمل الأمكنة العالية و السافلة، و قد يسير مع الريح الغربية أو الشرقية أو القبلية، و قد يختصّ ببلد دون بلد، و قد يزيد هنا و ينقص هناك.فهل يكون كذلك إلا بأمر مدبّر منظّم واحد بغير شريك‌؟. فإنه لذلك من قديم الأزمنة إلى حديثها و إلى الأبد بالقياس إلى ما سبق من وحدة الملاك، و إن العلّة المحدثة مبقية، و المعلول باق ببقاء علّته أو كما شئت فقل في وصف هذه الآية الربّانيّة و النعمة السماوية... فقد قدّر سبحانه لعباده نزول هذا الماء فَأَحْيٰا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا و ذلك بإخراج نباتاتها و تثمير أشجارها، و تفجير أنهارها، و انشقاق عيونها و قنواتها، فكل ذلك بنتيجة الأمطار و الثلوج و ما ينزل من السماء من هذه الآيات السماوية حسب ذلك الإحكام و ذلك التقدير و الإتقان، على نسق واحد يدلّ على قدرة وحيدة لقادر واحد، فعل ذلك لخير الأرض وَ بَثَّ فِيهٰا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ‌ أي نشر و فرّق كل نوع من الدوابّ‌، أي الكائن الذي يدبّ و يتحرّك على وجه الأرض أو فوقها أو تحتها. و لكلّ من الدوابّ التي بثّها فيها، خواصّ و آثار، بعضها نعرفه، و البعض الآخر لم نعرفه إلى الآن و لا أدركنا سرّ وجوده، فهو سبحانه لم يخلق خلقا عبثا، و لا برأ شيئا من الموجودات بلا تقدير حتى في عالم الجماد فكيف بذوات الأرواح وَ تَصْرِيفِ‌ اَلرِّيٰاحِ‌ أي تسييرها و تحويلها من جهة إلى جهة، و دفعها من وجه إلى آخر للمصالح و مقتضياتها نفعا و انتفاعا للكثير الكثير من المخلوقات، و لا سيّما الرياح اللّواقح التي لها آثار غريبة بالنسبة للأشجار المثمرة. فهل هذا إلاّ صنع عالم قادر وحيد حكيم في كلّ ما قدّر؟.. عميت عين لا تراه، و صمّت أذن لا يدخلها صوت الحق، بل زاغ قلب لم تصله أصوات جميع الممكنات التي تنادي على نفسها بنفسها أنها لا تكون بلا إله و لا توجد بلا خالق، تعالى اللّه في سلطانه، فانّ له في كل شيء آية تدلّ على أنه واحد.أما تخصيص هذه الأمور بالذكر في هذه الآية الكريمة، فلأنها براهين ساطعة لكل عاقل مدرك مكلّف. و من هذه الشريفة استنبطنا أن مسألة التقليد في وجود الصانع جلّ و علا غير جائزة مطلقا في أصول العقائد. و لا تقبل من أحد من المكلّفين، بل لا بد لكل واحد من تحصيل العلم، و الوصول إلى المعرفة، بواسطة الآيات التكوينية الطبيعيّة. و قد نبّه اللّه سبحانه و تعالى إلى ذلك في كتابه الكريم - في هذه الآية و في غيرها - كما أن قوله صلّى اللّه عليه و آله: عليكم بدين العجائز ، فيه إشارة إلى ما ذكرنا من تحصيل المعرفة عن طريق مطالعة حقائق هذه الموجودات و فطرتها، للتوصل إلى معرفة صانعها و مدبّرها.. ثم كرّر سبحانه عظمة هذه الآية بقوله: وَ اَلسَّحٰابِ اَلْمُسَخَّرِ بَيْنَ‌ اَلسَّمٰاءِ وَ اَلْأَرْضِ‌ ليشير في هذه الآية الكبرى إلى أن ذلك مسخّر و مأمور، أي متذلّل خاضع للنواميس التي أبدعها له اللّه، سواء كان واقفا أو متحرّكا، فليس له اختيار في وقوفه و لا في حركته، و لا في حمل الماء من منابعه التي أمره اللّه سبحانه أن يأخذ منها و يحمله إلى أرجاء المعمورة، كما أنه لا شأن له في اختيار الأمكنة، و لا بالكميّة و لا بالكيفيّة و لا في غير ذلك من الجهات المرتبطة به. هذا، و ليس السحاب وحده مسخّرا بحسب جبلته التكوينيّة، بل جميع آياته عزّ و علا بين يدي قدرته فيما هو راجع لها، لأنها بذاتها مفطورة من لدنه على ذلك. فهذه الجهة الدقيقة في تسخير السحاب بين السماء و الأرض حسب مشيئة الصانع، هي أدلّ دليل على الصانع و توحيده، و أعظم حجة على وجوده، فتعالى اللّه عما يقول الجهلة الظالمون عليهم لعائن اللّه، فإن في ذلك لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ‌ أي أنها كلّها دلائل واضحة و براهين ساطعة على صانع وحيد، لكنها ليست كذلك لجميع البشر، بل لطائفة خاصة و قوم موفّقين للتعقّل و التأمّل في الكون و الكائنات، فإنهم وحدهم يعرفون الصانع الخالق، و هذا ما يسمّى بالدليل اللّميّ‌. │ 💫 @ye_ayeh ╰๛────────
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا
ـــــــ ــ ـــ ـ ـــ ـــ ـــ ــ ـ ــ ــ ـــ ـ ـ جلوه هاى ذات پاک او در پهنه هستى از آنجا که آخرین آیه بحث گذشته سخن از توحید پروردگار به میان آمد آیه مورد بحث در واقع دلیلى است بر همین مساءله اثبات وجود خدا و توحید و یگانگى ذات پاک او. مقدمتا باید به این نکته توجه داشت که همه جا نظم و انسجام دلیل بر وجود علم و دانش است ، و همه جا هماهنگى دلیل بر وحدت و یگانگى است . روى این اصل که شرح آن را در کتابهاى خداشناسى گفته ایم ، ما به هنگام برخورد به مظاهر نظم در جهان هستى از یکسو، و هماهنگى و وحدت عمل این دستگاه هاى منظم از سوى دیگر، متوجه مبدء علم و قدرت یگانه و یکتائى مى شویم که این همه آوازه ها از او است . فى المثل هنگامى که هر یک از پرده هاى هفتگانه چشم را با ساختمان ویژه و ظریفش بررسى مى کنیم مى دانیم که طبیعت بى شعور و کور و کر محال است بتواند مبدء چنین اثر بدیعى باشد، سپس هنگامى که همکارى و هماهنگى این پرده هاى هفتگانه را با یکدیگر، و هماهنگى مجموع چشم را با کل بدن انسان و هماهنگى یک انسان را با سایر انسانها، و هماهنگى کل جامعه انسانیت را با مجموعه نظام هستى در نظر مى گیریم مى دانیم که همه اینها از یکجا سرچشمه گرفته است ، و همه آثار قدرت یک ذات پاک است آیا یک شعر زیبا و نغز و پر محتوى ما را به ذوق و قریحه سرشار شاعر هدایت نمى کند؟ و آیا هماهنگى کامل قطعه هاى شعر موجود در یک دیوان با یکدیگر دلیل بر این نیست که همه از قریحه یک شاعر توانا تراوش کرده ؟! با در نظر گرفتن این مقدمه فشرده و کوتاه به تفسیر آیه باز مى گردیم :
.در این آیه به شش بخش از آثار نظم در جهان هستى که هر کدام آیت و نشانه اى از آن مبدء بزرگ است اشاره شده : 1- (در آفرینش آسمان و زمین ...) (ان فى خلق السماوات و الارض ...). آرى آفرینش این آسمان پرشکوه ، و اینهمه کرات عالم بالا یعنى ملیونها ملیون آفتاب درخشان ، و هزاران هزار ستارگان ثابت و سیار که در یک شب تاریک و پرستاره با چشمک زدنهاى پر معنى خود با ما سخن مى گویند، و یا در پشت تلسکوپهاى عظیم خود را به ما نشان مى دهند، با آن نظام دقیق و عجیب خود، که سراسر آنها را همچون حلقه هاى یک رشته زنجیر به هم پیوسته است ، و همچنین آفرینش زمین با انواع مظاهر حیات و زندگى که در چهره هاى بسیار متنوع و در لباس صدها هزار نوع گیاه و حیوان ، جلوه گر شده ، همه نشانه هاى ذات پاک او و آئینه هاى درخشان قدرت و علم و یگانگى او هستند. عجب اینکه هر چه علم و دانش بشر پیشتر مى رود، عظمت این عالم و وسعتش در نظر او بیشتر مى شود، و معلوم نیست این گسترش علمى تا کى ادامه خواهد یافت ؟!. امروز دانشمندان به ما مى گویند هزاران هزار کهکشان در عالم بالا وجود دارد که منظومه شمسى ما جزئى از یکى از این کهکشانها است ، تنها در کهکشان ما صدها میلیون خورشید و ستاره درخشان وجود دارد که روى محاسبات دانشمندان در میان آنها ملیونها سیاره مسکونى است با میلیاردها موجود زنده !، وه چه عظمت چه قدرتى ؟! 2- (و نیز در آمد و شد شب و روز ...) (و اختلاف اللیل و النهار ...). آرى این دگرگونى لیل و نهار، و این آمد و رفت روشنائى و تاریکى با آن نظم خاص و تدریجیش که دائما از یکى کاسته و بر دیگرى افزوده مى شود، و به کمک آن فصول چهارگانه به وجود مى آید، و درختان و گیاهان و موجودات زنده مراحل تکاملى خود را در پرتو این تغییرات تدریجى ، گام به گام طى مى کنند، اینها نشانه دیگرى از ذات و صفات متعالى او هستند. اگر این تغییر تدریجى نبود، و یا این تغییرات تواءم با هرج و مرج صورت مى گرفت و یا اصلا همیشه روز، و یا همیشه شب بود، حیات و زندگى از صفحه کره زمین به کلى برچیده مى شد و اگر فرضا وجود داشت دائما دچار آشفتگى و نابسامانى بود. 3- (و کشتیهائى که در دریاها به سود مردم به حرکت در مى آیند ... (و الفلک التى تجرى فى البحر بما ینفع الناس ...). آرى انسان به وسیله کشتیهاى بزرگ و کوچک ، صحنه اقیانوسها را مى نوردد، و به این وسیله به نقاط مختلف زمین ، براى انجام مقاصد خود سفر مى کند، این حرکت مخصوصا با کشتیهاى بادبانى ، معلول چند نظام است : نخست بادهاى منظمى که در سطح اقیانوسها مى وزد (اعم از وزشهاى سراسرى که به طور مداوم از قطب شمال و جنوب زمین به سوى خط استواء و از خط استواء به سوى قطب شمال و جنوب در حرکتند و بنام آلیزه و کنتر آلیزه معروفند، یا وزشهاى منطقه اى که تحت برنامه هاى معینى حرکت مى کنند و به کشتیها امکان مى دهند، از این نیروى فراوان و رایگان طبیعى بهره گیرند و به سوى مقصد پیش روند (همچنین خاصیت طبیعى چوب یا فشار مخصوصى که از ناحیه آب به اجسام وارد مى شود و آنها را بر سطح آب ، شناور مى سازد، و همچنین خاصیت تغییرناپذیر دو قطب مغناطیسى زمین ، که عقربه هاى قطب نماها را تنظیم مى کند، و یا نظام ستارگان آسمان که راه مقصد را به انسان نشان مى دهند، آرى تا همه این نظامها دست بدست هم ندهند، استفاده از کشتیها با آن فوائد سرشارشان امکانپذیر نیست و در نتیجه اینها نیز آیتى است براى ذات پاک او. عجب اینکه امروز نه تنها با پیدایش کشتیهاى موتورى از عظمت این معنى کاسته نشده بلکه به مراتب بر عظمت آن افزوده است چرا که هنوز مهمترین وسیله نقلیه بشر کشتیهاى غول پیکرى هستند که گاهى به اندازه یک شهر وسعت دارند، و در آن ، میدانها و مراکز تفریح و زمین بازى و حتى بازار وجود دارد و یا بر عرشه آن فرودگاه عظیمى است براى نشستن و برخاستن هواپیماهاى زیاد. 4- (و آبى که خداوند از آسمان فرو فرستاده و به وسیله آن ، زمینهاى مرده را زنده کرده و انواع جنبندگان را در آن گسترده است ...) (و ما انزل الله من السماء من ماء فاحیا به الارض بعد موتها و بث فیها من کل دابة ...). آرى دانه هاى حیاتبخش باران و قطرات پرطراوت و با برکت این آب تصفیه شده طبیعى به هر جا مى ریزد، زندگى و حیات مى پاشد، و حرکت و برکت و آبادى و نعمت ، همراه خود مى آورد، این آب که با نظام خاصى ریزش ‍ مى کند و آنهمه موجودات و جنبندگانى که از این مایع بى جان ، جان مى گیرند همه پیام آور قدرت و عظمت او هستند.
5- (و حرکت دادن و وزش منظم بادها...) (و تصریف الریاح ...). که نه تنها بر دریاها مى وزند و کشتیها را حرکت مى دهند، بلکه سطح خشکیها کوه ها و دره ها و جلگه ها را جولانگاه خود قرار داده اند، گاهى گرده هاى نر را بر قسمتهاى ماده گیاهان مى افشانند و به تلقیح و بارورى آنها کمک مى کنند میوه ها به ما هدیه مى کنند و بذرهاى گوناگون را مى گسترانند. و زمانى با حرکت دادن امواج اقیانوسها، آنها را به طور مداوم به هم مى آمیزند تا محیط آماده اى براى زیست موجودات زنده دریا فراهم گردد. و گاه با انتقال دادن گرماى مناطق گرمسیر به مناطق سردسیر، و انتقال سرماى مناطق سردسیر به مناطق گرمسیر، کمک به تعدیل هواى کره زمین مى کنند. و زمانى با جابجا کردن هواى مسموم و فاقد اکسیژن شهرها به بیابانها و جنگلها، وسائل تصفیه و تهویه را براى بشر فراهم مى سازند. آرى وزش بادها با اینهمه فوائد و برکات ، نشانه دیگرى از حکمت و لطف بى پایان او است . 6- (و ابرهائى که در میان زمین و آسمان معلقند ...) (و السحاب المسخر بین السماء و الارض ...). این ابرهاى متراکم که بالاى سر ما در گردشند و میلیاردها تن آب را بر خلاف قانون جاذبه در میان زمین و آسمان ، معلق نگاه داشته ، و آنها را از هر نقطه به نقطه دیگر مى برند، بى آنکه کمترین خطرى ایجاد کنند، خود نشانه اى از عظمت اویند. بعلاوه اگر آبیارى و منصب آبدهى آنها نبود در سرتاسر خشکیهاى روى زمین نه قطره آبى براى نوشیدن وجود داشت و نه چشمه و جویبارى براى روئیدن گیاه ، همه جا ویرانه بود و کویر بود و بر همه جا خاک مرده پاشیده مى شد، این نیز جلوه دیگرى از علم و قدرت او است . آرى همه اینها (نشانه ها و علامات ذات پاک او هستند اما براى مردمى که عقل و هوش دارند و مى اندیشند) (لایات لقوم یعقلون ). نه براى بیخبران سبک مغز و چشمداران بى بصیرت و گوشداران کر!. │✨ @Nafaahat │ 💫 @ye_ayeh ╰๛────────
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا