- أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ؟!
- أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلَى مَنِ اعْتَدَى عَلَيْهِ وَ افْتَرَى؟!
- أَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا؟!
- يَا ابْنَ السُّرُجِ الْمُضِيئَةِ . . .
- يَا ابْنَ الشُّهُبِ الثَّاقِبَةِ . . .
- يَا ابْنَ الْأَنْجُمِ الزَّاهِرَةِ . . .
- يَا ابْنَ السُّبُلِ الْوَاضِحَةِ . . .
_يَا ابْنَ الْأَعْلامِ اللائِحَةِ . . .
- يَا ابْنَ الْمُعْجِزَاتِ الْمَوْجُودَةِ . . .
- يَا ابْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ . . .
- يَا ابْنَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ . . .
- يَا ابْنَ طه وَ الْمُحْكَمَاتِ . . .
- يَا ابْنَ يس وَ الذَّارِيَاتِ . . .
- يَا ابْنَ الطُّورِ وَ الْعَادِيَاتِ . . .
لَيْتَ شِعْرِي أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوَى
بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرَى أَ بِرَضْوَى
أَوْ غَيْرِهَا
أَمْ ذِي طُوًى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ
وَ لا تُرَى
وَ لا أَسْمَعَ لَكَ حَسِيسا
وَ لا نَجْوَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوَى
وَ لا يَنَالَكَ مِنِّي ضَجِيجٌ
وَ لا شَكْوَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَازِحٍ مَا نَزَحَ عَنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شَائِقٍ يَتَمَنَّى مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرَا فَحَنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لا يُسَامَى، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ أَثِيلِ مَجْدٍ لا يُجَارَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضَاهَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لا يُسَاوَى
- لا غَايَةَ لِعَدَدِهَا
- وَلانِهَايَةَ لِمَدَدِهَا
- وَ لا نَــفَادَ لِأَمَدِهَا
مادران سرزمین من، در امتداد راه حضرت امالبنین گام برمیدارند. ما را از چه می ترسانید که میوه دلمان را فدای اسلام می کنیم!