eitaa logo
📚صَدَرَ حديثًا / تازه های نشر📚
1.2هزار دنبال‌کننده
1.8هزار عکس
8 ویدیو
1.6هزار فایل
نحرص على تتبّع جديد المطبوعات في اللغة العربيّة وآدابها. در این کانال تازه های نشر در زمینه زبان و ادبیات عربی معرفی می‌شود. بداية القناة / اولین پست کانال https://eitaa.com/arabickotobjadid/3
مشاهده در ایتا
دانلود
العيش مرّتَين : دراسات ومقالات في السيرة الذاتيّة ✅ د. صالح بن معيض الغامديّ 🆔@arabickotobjadid 🌺🌺🌺🌺🌺
رواية ج ✅ عبدالله الزماي من السعودية 🆔@arabickotobjadid 🌺🌺🌺🌺🌺
جاء من العتمة مع الغلاف.pdf
حجم: 3.6M
جاء من العتمة (مجموعة قَصَصيّة) ✅ نادية الابرو 🆔@arabickotobjadid
ضوء برتقالي.pdf
حجم: 7.1M
/ 2019 ✅ رواية ضوء برتقالي ✅ نادية الابرو 🆔@arabickotobjadid
شومان تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال بدورتها الـ18 ✅ أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، عن القائمة القصيرة لجائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال، في دورتها الثامنة عشرة، التي تحمل موضوع: "أدب المغامرات في مجال الرواية"، والمخصّصة للفئة العمرية بين 12-16 عامًا. وستعلن المؤسسة وفق ما ذكر البيان، عن أسماء الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى للجائزة، في بداية الأسبوع المقبل. واشتملت القائمة على 9 أعمال من 6 دول عربية، تتنافس على المراتب الثلاث الأولى للجائزة، وهي: "بلدة الغور وبلدة الدر" لـلكاتبة حياة الياقوت (الكويت)، و"الفتى الألماني في إجازة" للكاتبة انتصار حسين (مصر)، و"جمل أسامة" للكاتب أحمد السبياع (المغرب)، و"أسطورة بلال فتى الخيال" للكاتب حسن مصطفى (سورية)، و"الفتى الذي ركض بقلبه" للكاتبة رقية البادي (سلطنة عُمان)، و"خمس حيوات لفأر صغير"، للكاتبة نيرمين علي (مصر)، و"قمر في قبو الكتب" للكاتبة علياء عبد الله (الجزائر)، و"نحو درب الشمس" للكاتبة ضحى جواد (سورية)، و"القاتل الخفي" للكاتب السيد زرد (مصر). وتقدم للجائزة 1347 طلبًا، منها 572 طلبًا مكتملًا، و775 طلبًا غير مكتمل، أي لم ينه المشارك عملية التقديم، ما استدعى استثناءها من التنافس على الجائزة. وجاءت الطلبات من 18 دولة عربية، و13 دولة غير عربية، فيما توزعت الدول الأكثر مشاركة على مصر 34 بالمئة؛ الأردن 15 بالمئة؛ سورية 11 بالمئة؛ فلسطين، المغرب والجزائر: 7 بالمئة لكل منها؛ تونس 5 بالمئة؛ العراق 3 بالمئة؛ اليمن 2 بالمئة، بينما شكّلت 1 بالمئة كل من لبنان، السودان، السعودية، قطر، الكويت، البحرين، الإمارات، سلطنة عُمان وليبيا. وخضعت الأعمال المتقدمة إلى مرحلة الفرز الأولى للتأكد من مطابقتها للشروط الخاصة بالجائزة، واستبعد 113 طلبًا غير مطابق للشروط من مجموع الطلبات المكتملة على النظام، فيما حُوّلت باقي الأعمال إلى اللجنة المختصة، للخضوع إلى عملية التحكيم النهائي، وصولًا إلى اختيار الأعمال الفائزة بالمراتب الثلاث الأولى. وتتألف الجائزة من شهادة باسم الفائز والموضوع الذي فاز به، ودرع يحمل اسم وشعار الجائزة، إضافة إلى مبلغ مقداره 18 ألف دينار، موزعة على: المرتبة الأولى: 10 آلاف دينار، المرتبة الثانية: 5 آلاف دينار، والمرتبة الثالثة: 3 آلاف دينار. 🌹🌹🌹🌹🌹
📚صَدَرَ حديثًا / تازه های نشر📚
✅ #صدر_حديثًا ✅ مطبخ الرواية : الطعام الروائي من المشهديّة إلى التضفير ✅ د. سعيد العوادي 🆔@arab
جاء كتاب "مطبخ الرواية: الطعام الروائي من المشهدية إلى التّضفير"، الصادر سنة 2024 عن دار أفريقيا الشرق بالمغرب، ليكمّل المجهود الذي قام به الباحث البلاغيّ سعيد العوادي في كتابه السابق "الطعام والكلام: حفريات بلاغية ثقافية في التراث العربي" الصادر سنة 2023 عن الدار نفسها، وهو كتاب مهمّ لفهم هذا الكتاب، خاصّة وأنّه يتقاطع معهُ في فصله الأول الموسوم بـ "روافد الطعام الروائي"، فإذا كان اهتمام الكتاب الأول قد انصبّ على المدوّنة التراثية، فإنّ كتابه الثاني قد اهتمّ بجنس حديث هو الرواية. وقد كان الباحث ذكيّا في اختيار عنوان الكتاب، الذي لا يخلو من وظيفة إيحائية عن موضوعه وأسلوبه وأخرى إغرائية تحفّز على قراءته، فالرواية طبخةٌ تجمعُ بين مجموعةٍ من العناصر المتنافرة التي تحتاجُ تجربة إنسانية تستطيع صهرها في جسم منسجم ولا يتقنها حتّى علماء السّرد العارفون بفلسفته وتقنياته. بالانتقال إلى العنوان الفرعيّ، يقصد الباحث بالمشهدية الطعام المشهدي، الذي خصّص له الفصل الثاني من الكتاب، عندما "يبرُزُ الطعام على شكل مشاهد متفرّقة في العمل الروائي" (ص 65)، أمّا التّضفير، الذي خصّص له الباحث الفصل الثالث، فهو يحيلُ على مستوى يغدو فيه "الطعام الحدث الأساس للرواية، المتعالق مع بنيتها السردية، وانتقاءاتها للشخصيات التي غدت، هي الأخرى، ذات منازع طعامية كشخصية الطاهي أو المتذوّق أو الخباز" (ص 113)، وقد درس هذا النوع من الطعام الروائي في روايات جديدة، هي: "كحل وحبهان" لعمر طاهر، و"برتقال مرّ" لبسمة الخطيب، و"خبز على طاولة الخال ميلاد" لمحمد النعاس. وهذا تأسيسٌ منهجيّ مهمّ من الباحث، يقوم على مقصدية المؤلّف من حضور الطعام في الرواية، فالطّعام قد يحضُر بشكلٍ عرضيّ أو موضعيّ في سياق نصّيّ معيّن ليؤدّي وظيفة معيّنة، وقد يركّز عليه المؤلّف في بناء عالمه التّخييلي والتواصُل مع قارئه والتّأثير فيه بوساطته، ليشتبك مع مكوّنات الرواية مثل اللغة والشخصية والمكان. لا شكّ في أنّ الموضوع الذي تناوله الباحث في هذا الكتاب يثيرُ بعض الغرابة والدهشة في أوساط الأكاديميين قبل عموم القراء، وهو ما عبّر عنه الباحث بـ "النظر الارتيابي والانتقاصي من هذه التيمة" (ص 167)، لكنّهُ لا يعكِسُ ابتداعًا في البحث بقدر ما يعكس فراغ المكتبة العربية في النقد الروائي من الدراسات الجديدة والطريفة وخوف الباحثين من مجاهيل المغامرة وركونهم إلى المتداول المضمون، فالنقد الروائي العربي ما برح يمضَغُ نفسه ويعيدُ ما قيل بصيغ أخرى. إنّ الطعام الروائيّ ليس ابتداعًا من الباحث، ولا يمكن قَبول الادّعاء بأنه "لا يليق بوقار النّقد" (ص 167)، فالباحث يعالِجُ مكوّنًا حاضرًا في الروايات بدرجات متفاوتة، بل إنّ بعض المؤلّفين قد اختاروا الطعام وسيلةً تعبيرية في بناء عوالمهم الروائية والتواصل مع قرائهم والتّأثير فيهم. أمّا الابتداع الحقيقي فيكمن في أن الباحث وجّه النظر إلى هذه التيمة من الرواية، التي لا بدّ أن يكون المحلّل واعيًا بقيمتها وفلسفتها ليتعامل معها متى صادفها في الرواية. يُعزى اختيار الباحث جنس الرواية من بين الأجناس المعاصرة إلى أمورٍ كثيرة؛ أوّلُها أنّها جنس العصر الذي يحقّق مقروئية عالية، كما أنّها مختبرٌ ثريّ لدراسة الطعام في السّرد نظرًا لخصائصها النّوعية التي تسمح بحضور تيمة الطعام بكثافة وتخييلها وتفتيتها وربطها بالتاريخ والمجتمع والثّقافة والجنوسة ... إلخ، والأهمّ أنّ الرّواية جنسٌ مثاليّ لهدم المثالية ومناقشة التيمات التي تبدو هامشية، ومن شأنها لفت الانتباه إلى أهمية الطعام وتجاوُز النظر إليه نظرة بيولوجية وإدراك أهميته في تشكيل الهوية والثقافة والعلاقات الاجتماعية وأنساق التفكير... إلخ. وقد دلّل الباحث على أنّ الرواية العربية ليست منفصلة عن جذورها التراثية العربية، من خلال عرضه، في الفصل الأول، الروافد الأصيلة متمثّلةً في الأجناس السّردية التراثية مثل الأخبار والنوادر والمقامات، وهي مادّةٌ سرديةٌ يمكن أن يستفيد منها الروائيون العرب في تشكيل عوالمهم السّردية وإثراء أسلوبية الكتابة الروائية، أمّا من الناحية الدلالية فيدلّ التفاعل معها على دلالات منها التشبث بالثّقافة العربية وتجذّر الهوية. كذلك عرض "الرافد الخارجي" المتمثّل في مجموعة من الروايات الغربية، لمّا كانت الرواية العربية مرتبطةً أجناسيًّا بالرواية الغربية ويعكس هذا الارتباط قيمة الانفتاح على الآخر. "قرأ الباحث الطعام من منطلقات بلاغية ثقافية في علاقته بجنس الرواية ومشتبكًا مع مكوّناتها مثل الشّخصية والمكان كاشفًا عن أنساقه الثّقافية وأبعاده الفكرية" 👇👇👇👇