میرزا محمدی اربعین.mp3
زمان:
حجم:
8.1M
میرزامحمدی، قطعه ای از ذکر مصیبت- روز اربعین
💢💢💢 مَلِک یا مالک ؟
خداوند متعال صاحب صفت مُلک است یا مالک ؟
برخی از اندیشمندان همچون شهید صدر رحمه الله علیه، بر مبنای صفت «مالکیت» خداوند متعال سعی کرده اند نظام اقتصادی را طراحی کنند:
«تقدّم في الحلقة السابقة أنّ مبدأ الخلافة العامّة الذي نادى به الإسلام يؤمن بأنّ اللَّه تعالى هو المالك الحقيقي الوحيد للكون وكلّ ما فيه من ثروات، وأ نّه قد استخلف الإنسان على ما يملك. وقد استحقّ الإنسان شرف خلافة اللَّه في الأرض؛ لأنّ الاستخلاف يعني الإحساس بالمسؤولية وشرف الأمانة، والإنسان هو الكائن الأرضي المتميِّز بالإحساس بالمسؤولية. » (الإسلام يقود الحياة(موسوعة الشهيد الصدر ج5)، ص: 61)
حال سوال این است که آیا بر مبنای معارف قرآن و روایات، خداوند دارای چنین صفتی است؟
آیا اساساً برای شناخت اسماء و صفات الهی می بایست به معارف وحی مراجعه کرد یا به طور عرفی هر صفتی را می توان به خداوند نسبت داد؟
درمعارف وحیانی صفت مالکیت خداوند چه جایگاهی دارد؟
در این پرونده از بحث، به جوانب مختلف این بحث و ارائه قرائن و شواهدی از قرآن و روایات خواهیم پرداخت که اثبات خواهد کرد: صفت اصلی در باب خداوند متعال، «مُلک» است و «مالکیت» فرع بر آن و یک وصف عرفی است و اینکه تفاوت ایندو چیست؟ و نتایج این تفاوت چه خواهد بود؟
این بحث را می توانید در کانال «درایت» پیگیری نمایید👇👇👇
🏠https://eitaa.com/deraiat
🔶مُلک یا مالکیت؟ (1)
🔻 گزارشی از مفهوم مالکیت در مبانی اصول فقه
🔸شهید سید محمدباقر صدر (ره)
معاني الملكيّة وتقسيماتها في الموروث الفقهي
ذكر السيّد الاستاذ (مدّ ظلّه)- تبعاً للمحقّق الإصفهاني رحمه الله (مصباح الفقاهة 2: 20؛ حاشية كتاب المكاسب (الإصفهاني) 1: 17) وغيره- أنّ الملكيّة ذات معانٍ أربعة:
المعنى الأوّل: الملكيّة الحقيقيّة الثابتة للَّهتعالى بالنسبة إلى عباده، بل بالنسبة إلى تمام عالم الإمكان.
وهذه الملكيّة ليست ملكيّةً اعتباريّة أو تشريعيّة، بل هي ملكيّة حقيقيّة، مرجعها إلى الإحاطة والقيمومة التكوينيّة من قِبله تبارك وتعالى، وإلى الافتقار الذاتي لموجودات عالم الإمكان، وهذا الافتقار الذاتي مساوقٌ لتعلّقها وارتباطها بساحة الواجب سبحانه وتعالى.
المعنى الثاني: الملكيّة الحقيقيّة أيضاً، ولكن بنحو أدنى وأضعف من الملكيّة الاولى، وهي ملكيّة الإنسان لنفسه وذمّته وأعماله وشؤونه وهيئاته المتّصلة به؛ فإنّ الإنسان مالكٌ لهذه الامور.
وهذه الملكيّة ليست أمراً اعتباريّاً أو مجعولًا على حدّ ملكيّة الإنسان للأموال الخارجيّة، بل هي أثرٌ واقعيّ حقيقيٌّ ثابت بقطع النظر عن الجعل والاعتبار والتشريع؛ فالإنسان مسلّط- بحسب طبعه- على نفسه وعلى فعله وذمّته، وهذه السلطنة التكوينيّة هي حقيقة هذه الملكيّة وروحها.
أمّا ما يُقال من أنّ الحرّ لا يملك عمله، فينبغي أن يراد به عدم ملكيّته له بالملكيّة الاعتباريّة على حدّ مالكيّة المستأجر لعمل الأجير، أو على حدّ مالكيّة المولى لعمل عبده، لا على حدّ هذا النحو من المالكيّة، وإلّا فهذا النحو من السلطنة والمالكيّة ثابت للإنسان بالإضافة إلى ذاته وأعماله وأفعاله بلا حاجةٍ إلى جعلٍ خارجي، ومن هنا تترتّب عليه آثار الملكيّة؛ فيجوز جعله عوضاً ومعوّضاً في باب الإجارة أو في باب البيع على مناسبات المقامات، مع اشتراطها فيها، وليس ذلك إلّالتحقّق الملكيّة بهذا المعنى الواقعي، غير المحتاج إلى الجعل والاعتبار.
المعنى الثالث: الملكيّة المقوليّة، أي ما يسمّى في لسان الفلاسفة بمقولة الجدة؛ فإنّهم بعدما زعموا أنّ المقولات العرضيّة تسع، اعتبروا مقولة الملك أو الجدة أحدها، ومثّلوا لذلك بالتقمّص والتعمّم والتختّم ونحو ذلك «1».
وهذا أيضاً فردٌ حقيقيّ من الملكيّة، تكوينيّ وثابت بقطع النظر عن الجعل والتشريع والاعتبار، على حدّ سائر المقولات الحقيقيّة الاخرى.
المعنى الرابع: الملكيّة الاعتباريّة، وهي الملكيّة التي تُجعل للإنسان بالنسبة إلى الأموال الخارجيّة ونحو ذلك، وهي ملكيّة غير حقيقيّة تختلف عن الملكيّات الثلاث السابقة.
وبعد ذلك، صار الفقهاء إلى بحث نوعيّة الملكيّة الثابتة في المعنى الرابع:
أَهِي أمرٌ حقيقي أم اعتباري جعلي؟! وأدّى بهم ذلك إلى البرهنة على جعليّته واعتباره في مقابل الملكيّات الحقيقيّة.
وبعد ذلك وردوا بحثاً آخر في أنّ هذه الملكيّة الجعليّة مجعولةٌ بالاستقلال أم منتزعة من مجعول آخر بالاستقلال كالأحكام التكليفيّة؟! وهذا ما سنستعرضه نقطةً نقطة.
🔹1- الملكيّة الإلهيّة الحقيقيّة
: أمّا المعنى الأوّل، وهو ملكيّة اللَّه تعالى للعباد- بل لعالم الإمكان بتمامه- والمُرجَعة إلى الإحاطة والقيمومة، وما يسمّى في لسانهم ب (الإضافة الإشراقيّة) «2»، فلا ينبغي إبرازها في المقام، أي أنّ هذه الملكيّة للَّهتعالى ليست من نوع الملكيّات التي تدخل في نطاق البحث الفقهي والتصوّر القانوني بوجهٍ من الوجوه، وإنّما هي ملكيّة اخرى حقيقيّة تكوينيّة واقعة للَّهتعالى، وهي غير الملكيّة التي تدخل في نطاق تصوّرنا الفقهي.
وكأ نّه وقع خلط بين هاتين الملكيّتين الحقيقيّتين التكوينيّتين للَّهتعالى، فاشتبهت إحداها بالاخرى؛ فإنّ اللَّه تعالى- بحسب ما يُدرك العقل الفطري- له إحاطة الواجب بعالم الإمكان بما في عالم الإمكان من إنسان وبشر، فالإنسان مملوكٌ للواجب بملكيّة إحاطيّة تكوينيّة بما هو موجود إمكاني، بقطع النظر عن خصوصيّة كونه شخصيّة معنويّة متميّزة عن سائر موجودات عالم الكون، إلّاأنّ هذه الملكيّة وحدها ليست موضوعاً لأثر من الآثار بالنسبة إلى تصوّرنا الفقهي بشكل خاصّ.
نعم، تترتّب على هذه الملكيّة الحقيقيّة ملكيّة اخرى حقيقيّة أيضاً، وهي ملكيّة تقع ضمن مدركات العقل العملي، لا النظري؛ فالعقل العملي الذي يدرك ما ينبغي أن يُعمل وما لا ينبغي، يدرك- مترتّباً على إيمانه بالإحاطة التكوينيّة والقيمومة الخالقيّة للَّهتعالى على عالم الإمكان- ملكيّةً اخرى للَّهتعالى ذات صفة حقيقيّة وواقعيّة، تتعلّق بخصوص الإنسان القابل لأن يكون مسؤولًا ذا شخصيّةٍ معنويّة.
وهذه الملكيّة الحقيقيّة المترتّبة على الملكيّة الأوّليّة هي عبارة اخرى عن مولويّة اللَّه تعالى للعبد، فهذه المولويّة أمرٌ واقعيّ تكويني ثابت بقطع النظر عن ألوان الجعل والاعتبار والتشريع، بل ملاكها هو الملكيّة الخالقيّة، فحيث إنّه قيّم خالق، فلهذا يكون مولى، ومعنى مولويّته أ نّه من شأنه أن يأمر ويحكم ويتصرّف، كما ومن شأن الإنسان في المقابل أن يطيع. وقد شرحنا هذه المولويّة في علم الاصول تفصيلًا «1»، ورأينا أنّ أحد مظاهرها حقّ الطاعة ونفوذ الحكم.
ومرجع المولويّة الإلهيّة أن يلزم تكليفاً أو وضعاً، فتكون هذه الصلاحيّة نحواً آخر من الملكيّة يدركها العقل العملي وراء تلك الحقيقة الواقعيّة التكوينيّة، الثابتة بقطع النظر عن الجعل والاعتبار التي يعقلها العقل النظري.
إذن: فهذه الملكيّة هي التي تقع تحت نظر الفقيه في المقام، وهي التي ينبغي أن تذكر في المقام قسماً من أقسام الملكيّة. وأمّا الملكيّة بمعنى الإحاطة الخالقيّة فتغدو ملاك هذه المالكيّة وميزانها ومناطها.
پرونده بحث « مُلک یا مالکیت » را می توانید در کانال «درایت» پیگیری نمایید:
🏠https://eitaa.com/deraiat
🔶مُلک یا مالکیت؟ (2)
🔻اهمیت این بحث از منظر «شأن شارع»
بحث اینکه پشتوانه مبانی اصول فقه یا قواعد فقهیه و مذهب فقهی چه شأنی از خداوند متعال باشد، اهمیت بحث «شأن شارع» را آشکار می کند. همانطور که گذشت، شهید صدر شأن «مالکیت خداوند متعال» را مبنای مولویت و نظریه حق الطاعه معرفی می کند.
1- المولوية الذاتيّة الثابتة بلا جعل و اعتبار و الّذي هو امر واقعي على حد واقعيات لوح الواقع، و هذه مخصوصة باللّه تعالى بحكم مالكيته لنا الثابتة بملاك خالقيته، و هذا مطلب ندركه بقطع النّظر عن مسألة شكر المنعم الّذي حاول الحكماء أن يخرجوا بها مولوية اللَّه سبحانه و لزوم طاعته، فان ثبوت الحق بملاك المالكية و الخالقية شيء و ثبوته بملاك شكر المنعم شيء آخر [1]. بل هذا حذوه حذو سيادة اللَّه التكوينية، فكما ان إرادته التكوينية نافذة في الكون كذلك إرادته التشريعية نافذة عقلا على المخلوقين. و هذا النحو من المولوية كما أشرنا لا تكون إلا ذاتية و يستحيل أن تكون جعلية، لأن نفوذ الجعل فرع ثبوت المولوية في المرتبة السابقة فلو لم تكن هناك مولوية ذاتية لا تثبت الجعلية أيضا لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
📚بحوث في علم الأصول (الهاشمي) ج4، ص: 29
در ادامه قصد داریم نسبت میان «مولویت» و «مالکیت» را در معارف وحیانی بررسی کنیم.
🔶مُلک یا مالکیت؟ (3)
🔻مروری بر آیات «مُلک» در قرآن
🔸سوره ای از قرآن به نام سوره مُلک وجود دارد:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿الملك: ١﴾
🔸 آیه ای در قرآن به نام آیه مُلک وجود دارد:
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿آل عمران: ٢٦﴾
🔸«مَلِک» جزو صفات الهی شمرده شده است:
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿الحشر: ٢٣﴾
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴿طه: ١١٤﴾
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿المؤمنون: ١١٦﴾
🔸برخی سور مسبحات با وصف مُلک الهی آغاز می شود:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢﴾
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿الجمعة: ١﴾
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿التغابن: ١﴾
🔸آیات فراوانی، خداوند را صاحب مُلک یا مَلِک عالم معرفی می کند:
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿الأنعام: ٧٣﴾
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿الحج: ٥٦﴾
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴿الفرقان: ٢﴾
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَـٰنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا ﴿الفرقان: ٢٦﴾
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ ﴿فاطر: ١٣﴾
خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿الزمر: ٦﴾
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿البقرة: ١٠٧﴾
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿آل عمران: ١٨٩﴾
يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴿غافر: ١٦﴾
لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿المائدة: ١٧﴾
۱۷. وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿المائدة: ١٨﴾
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿المائدة: ٤٠﴾
لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿المائدة: ١٢٠﴾
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿الأعراف: ١٥٨﴾
إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿التوبة: ١١٦﴾
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴿النور: ٤٢﴾
قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿الزمر: ٤٤﴾
لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿الشورى: ٤٩﴾
وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿الزخرف: ٨٥﴾
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ ﴿الجاثية: ٢٧﴾
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿الفتح: ١٤﴾
لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿الحديد: ٥﴾
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿البروج: ٩﴾
💢دیگران نصیبی از مُلک الهی ندارند:
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَّا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا ﴿النساء: ٥٣﴾
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴿الإسراء: ١١١﴾
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴿الفرقان: ٢﴾
أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ ﴿ص: ١٠﴾
🔹 اعطای مُلک به انبیاء علیهم السلام
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا ﴿النساء: ٥٤﴾
وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿البقرة: ٢٤٧﴾
وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿البقرة: ٢٤٨﴾
فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿البقرة: ٢٥١﴾
هدایت شده از درایت
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿البقرة: ٢٥٨﴾
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿يوسف: ١٠١﴾
وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ﴿ص: ٢٠﴾
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿ص: ٣٥﴾
مَلِكِ النَّاسِ ﴿الناس: ٢﴾
🏠https://eitaa.com/deraiat
🔶مُلک یا مالکیت؟ (3)
🔻مروری بر «مالکیت» خداوند در قرآن
در هیچ آیه ای از قرآن، خداوند «مالک» آسمان ها و زمین و یا مخلوقات و انسان ها معرفی نشده است.
لفظ «مالک» در دو آیه از قرآن نسبت به خداوند به کار رفته است:
1- مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿الفاتحة: ٤﴾
که قرائت دیگر آن «مَلِک» است. درباره این قرائت در آینده سخن خواهیم گفت.
2-قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿آل عمران: ٢٦﴾
خداوند مالک مُلک است و مُلک الهی بر تمام مخلوقات حاکم است؛ آیات فراوانی از قرآن به تبیین این مُلک الهی پرداخته است که در مطلب قبل، گذشت.
🔸 سوال: آیا تعبیر «لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ » و «لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ» به معنای مالکیت خداوند است؟ آیا لام معنای مالکیت می دهد؟
یا آن را می بایست بر مبنای «لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ» معنا کنیم؟
اگر بخواهیم نظام مفاهیم قرآنی را مبنا قرار دهیم، می بایست گفت خداوند مالک مُلک است و ملک او بر مافی السموات و الارض حاکم و جاری است.
🏠https://eitaa.com/deraiat
هدایت شده از حَنان | یحیی
💢💢💢 معرفی کانال ها
🔸کانال حنان (تحقیقات شخصی)
https://eitaa.com/yahyayahya
🔸کانال درایت (معارف حدیثی و حدیث شناسی)
https://eitaa.com/deraiat
🔻 پرونده بحث «غلو سیاسی» از مباحث استاد مددی:
https://eitaa.com/deraiat/419
🔻پرونده بحث «مُلک یا مالکیت؟:
https://eitaa.com/deraiat/478
🔸کانال فقه ولائی و سرپرستی
(آشنایی با فقه حکومتی از منظر مرحوم سیدمنیرالدین حسینی ره
و دیدگاه های فقهی و اصولی استاد سید احمد مددی)
https://eitaa.com/feghhevelaee
🔸کانال فلسفه تابع وحی
https://eitaa.com/fotoooh
🔻پرونده بحث «فاعلیت»:
https://eitaa.com/fotoooh/257
🔶مُلک یا مالکیت؟ (4)
🔻«مالک یوم الدین» یا «ملک یوم الدین»؟
مرحوم علامه طباطبایی (ره) در دو کتاب مهرتابان و تفسیر المیزان قول «مَلِک» را ترجیح می دهند:
«در «مَلِک یوم الدین» روایاتی داریم که می گویند: رسول خدا هم «مَلِک» می خوانده اند و هم «مالک» ؛... قاری «مَلِک» بیشتر از «مالک» است؛ از هفت نفر قاری چهارتایشان «مَلِک» خوانده اند و مابقی آنها «مالک» خوانده اند. اعتبار هم با ملک مساعدتر است، به جهت آنکه یوم را معمولاً به مالک نسبت نمی دهند به مَلِک می دهند، می گویند: شاه فلان یوم نه مالک فلان یوم.
مرحوم قاضی طباطبایی ره هم در نماز مَلِک می خوانده اند. در تفسیر کشاف وجوهی ذکر می کنند که مَلک أشمل و أعم و انسب است.»
📚مهرتابان، ص405
«و أما مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ فقد عرفت معنى المالك و هو المأخوذ من الملك بكسر الميم، و أما الملك و هو مأخوذ من الملك بضم الميم، فهو الذي يملك النظام القومي و تدبيرهم دون العين، و بعبارة أخرى يملك الأمر و الحكم فيهم.
و قد ذكر لكل من القرائتين، ملك و مالك وجوه من التأييد غير أن المعنيين من السلطنة ثابتان في حقه تعالى، و الذي تعرفه اللغة و العرف أن الملك بضم الميم هو المنسوب إلى الزمان يقال: ملك العصر الفلاني، و لا يقال مالك العصر الفلاني إلا بعناية بعيدة، و قد قال تعالى: ملك يوم الدين فنسبه إلى اليوم، و قال أيضا: «لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ»: غافر- 16 ..»
📚الميزان في تفسير القرآن، ج1، ص: 22
🏠https://eitaa.com/deraiat
14.2M حجم رسانه بالاست
مشاهده در ایتا
درس خارج اصول استاد مددی/ ۱۴۰۰/۰۸/۲۴
بررسی روایات از سه جهت «صدور، متن، مضمون» در سه حوزه «دینی و اسلامی، مذهب امامیه، عقلایی» . / وجود دو رویکرد «شاهد» و «معیار» در این زمینه