eitaa logo
درایت
272 دنبال‌کننده
124 عکس
61 ویدیو
73 فایل
نکاتی ویژه از معارف قرآن و اهل بیت علیهم السلام ارتباط با مدیر کانال: @yahyaab
مشاهده در ایتا
دانلود
درایت
🔶 چند احتمال در معنای آیه «فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا» ‎﴿الشمس: ٨﴾‏ 1. خداوند فهم از خوب
عَنِ الْفَضْلِ أَبِي الْعَبَّاسِ‏ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: «...«فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها» قَالَ عَرَّفَهُ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِل‏...» 📚 . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، ص: 777 عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّيَّارِ: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ‏ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ» ، قَالَ: «حَتّى‏ يُعَرِّفَهُمْ مَا يُرْضِيهِ وَ مَا يُسْخِطُهُ». وَ قَالَ: «فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها» ، قَالَ: «بَيَّنَ‏ لَهَا مَا تَأْتِي وَ مَا تَتْرُكُ». وَ قَالَ: «إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ‏ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً» ، قَالَ: «عَرَّفْنَاهُ، إِمَّا آخِذٌ وَ إِمَّا تَارِكٌ». وَ عَنْ قَوْلِهِ: «وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ‏ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى‏ عَلَى الْهُدى‏» ، قَالَ: «عَرَّفْنَاهُمْ‏ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى‏ عَلَى الْهُدى‏ وَ هُمْ يَعْرِفُونَ». وَ فِي رِوَايَةٍ: «بَيَّنَّا لَهُمْ‏» . 📚 . كافي، ج‏1، ص: 395؛ المحاسن، ج‏1، ص: 276؛ التوحيد، ص: 411
درایت
🔶 چند احتمال در معنای آیه «فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا» ‎﴿الشمس: ٨﴾‏ 1. خداوند فهم از خوب
مرحوم علامه طباطبایی (ره) این دو آیه را به الهام فطری در شناخت حق و باطل تفسیر کرده اند: «و الإلهام الإلقاء في الروع و هو إفاضته تعالى الصور العملية من تصور أو تصديق على النفس. و تعليق الإلهام على عنواني فجور النفس و تقواها للدلالة على أن المراد تعريفه تعالى للإنسان صفة فعله من تقوى أو فجور وراء تعريفه متن الفعل بعنوانه الأولي المشترك بين التقوى و الفجور كأكل المال مثلا المشترك بين أكل مال اليتيم الذي هو فجور و بين أكل مال نفسه الذي هو من التقوى، و المباشرة المشتركة بين الزنا و هو فجور و النكاح و هو من التقوى و بالجملة المراد أنه تعالى عرف الإنسان كون ما يأتي به من فعل فجورا أو تقوى و ميز له ما هو تقوى مما هو فجور. و تفريع الإلهام على التسوية في قوله: «وَ ما سَوَّاها فَأَلْهَمَها» إلخ للإشارة إلى أن إلهام الفجور و التقوى و هو العقل العملي من تكميل تسوية النفس فهو من نعوت خلقتها كما قال تعالى: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ»: الروم: 30.» الميزان في تفسير القرآن، ج‏20، ص: 298 «أن للنفس بحسب طبعها الأولي صفاء و جلاء تدرك به الحق كما هو و تميز بينه و بين الباطل و تفرق بين التقوى و الفجور قال تعالى: «وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها»: الشمس: 8.» همان، ص: 234 «و قوله: «وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ» أي علمناه طريق الخير و طريق الشر بإلهام منا فهو يعرف الخير و يميزه من الشر فالآية في معنى قوله تعالى: «وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها»: الشمس: 8.» همان، ص: 292
7.9M حجم رسانه بالاست
مشاهده در ایتا
🟢 قاعده‌ای استثنایی و راهگشا در فهم‌ قرآن؛ چند معنا از یک آیه می‌تواند درست باشد و همه هم مقصود باشد 🔻 کانال رسمی «بنیاد شهید مطهری» در ایتا، تلگرام و سروش👇 eitaa.com/motahari_ir t.me/motahari_ir sapp.ir/motahari_ir
🔶🔶مُلک یا مالکیت؟ (9) 🔶 تفسیر آیه «وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ» آیا آیه «وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ» دلالت بر مالکیت خداوند متعال می کند؟ اگر مطابق با نظام معانی خود قرآن بخواهیم معنا کنیم می بایست این آیه را مشابه آیات اثبات مُلک معنا کنیم: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ‎﴿البقرة: ١٠٧﴾‏ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‎﴿آل عمران: ١٨٩﴾‏ در نتیجه، لام در «لِلَّهِ» لزوماً مفید مِلکیت نیست و می تواند مفید مُلک باشد. به عنوان مثال: حضرت امام خمینی (ره) در مباحث خمس، لام در آیه «وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ...» را به معنای «ولایت» گرفته اند برخلاف دیدگاه مشهور که آن را به معنای مالکیت معنا می کنند. در ادامه متنی از شهید صدر (ره) را مرور می کنیم که آیات ناظر به انفال، فیء و خمس را به معنای مالکیت معنا می کند و سپس متنی از حضرت امام (ره) که آن را به معنای ولایت معنا می کند.. 🏠https://eitaa.com/deraiat
🔶ملكيّة النبي صلى الله عليه و آله والإمام عليه السلام 🔻شهید صدر (ره) توجد في القرآن الكريم عدّة نصوص تتعلّق بالأموال التي يملكها النبيّ والإمام باعتبار المنصب الإلهي الذي يشغلانه. فهناك نصٌّ في الأنفال وهو قوله تعالى: «يَسْألُونَكَ عَن الأنْفَالِ قُل الأنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ» . ونصٌّ آخر في الفي‏ء، وهو قوله تعالى: «وَمَا أفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيٍ قَدِيرٌ* مَا أفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُم الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ» . ونصٌّ ثالثٌ في الخمس، وهو قوله تعالى: «وَاعْلَمُوا أنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍ فَأنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ» . والأنفال كما حدّدت في الروايات هي مجموعة الأموال التي منحت الشريعة ملكيّتها للنبي والإمام باعتبار المنصب لا الشخص، وقد فصّلت أنواع هذه الأموال في الروايات: ففي رواية إسحاق بن عمّار قال: سألتُ أبا عبداللَّه عليه السلام عن الأنفال فقال: «هي القرى التي خربت وانجلى أهلها فهي للَّه‏وللرسول وما كان للملوك فهو للإمام، وما كان من الأرض الخربة لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب. وكلُّ أرضٍ لا ربَّ لها، والمعادن منها. ومن مات وليس له مولى فماله من الأنفال» «». والفي‏ء نوعٌ من الأنفال، لأنّه عبارة عن الغنائم التي حصل عليها المسلمون من الكفّار بدون قتال نتيجةً لاستسلامهم، وهو لهذا يكون ملكاً للنبي والإمام كسائر أنواع الأنفال. غير أنّ النصَّ القرآني في سورة الحشر استعرض مصرف الفي‏ء، حيث نفى في الآية الأولى اختصاص المقاتلين به لأنّه لم يوجف عليه بخيلٍ ولا ركاب، وأثبت في الآية الثانية أ نّه «لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ». وهذا لا يعني أنّ الفي‏ء ملكٌ لهذه الجهات لكي يكون معارضاً مع الحكم بملكيّة النبي للأنفال بما فيه الفي‏ء، فإنّه لا تنافي بين كون النبي هو المالك باعتبار المنصب، وكون المصالح المرتبطة بتلك الجهات هي المصرف. فالآية بصدد بيان المصرف، كآية الزكاة «إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ» ، وليست بصدد بيان المالك. وهكذا يستخلص من مجموع آيتي الأنفال والحشر تحديد المالك وتحديد المصرف. ونحن نرجّح هذا في تفسير آية الفي‏ء، إذ نستظهر وحدة الموضوع في الآيتين المتعاقبتين، خصوصاً مع عدم تكرار (الواو) في صدر الآية الثانية. وأمّا ما ورد من أنّ الآية الاولى واردة في الفي‏ء والثانية واردة في خمس الغنيمة، فهو ضعيف السند، ولهذا لا يُمكن الاعتماد عليه. ويظهر من بعض الروايات تنزيل الأنفال منزلة الفي‏ء في الأحكام: فقد جاء في رواية الحلبي أنّ «الأنفال مثل ذلك هو بمنزلته»، فإذا ثبت في الآية ما هو مصرف الفي‏ء باعتباره فيئاً بعد إلغاء خصوصيّة أهل القرى، فيثبت التنزيل كون ذلك مصرفاً للأنفال بشكل عام. وبذلك نعرف أنّ الأنفال حين حدّد له المصرف المذكور في آية الحشر اريد به أن يكون أحد الأدوات الفعّالة للضمان الاجتماعي وإيجاد التوازن العام بمفهومه الإسلامي، والحيلولة دون التناقضات الصارخة في التوزيع. 📚ومضات، ص: 181
بيان سهم الإمام عليه السلام‏ و أمّا في سهم الإمام عليه السلام، فلأنّ المفهوم من الكتاب و السنّة أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم- و كذا الأئمّة الطاهرين سلام اللَّه عليهم- أولياء التصرّف في السهم كلّ في عصره، لا أنّه ملك لهم. فقوله تعالى‏: «وَ اعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَي‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ ...» «» إلى آخره، ظاهر فيما ذكرناه عند التأمّل؛ فإنّه لا إشكال في أنّ مالكيّته تعالى‏ للسهم ليست كمالكيّة زيد لثوبه؛ أي المالكيّة الاعتباريّة، ضرورة عدم اعتبار العقلاء الملكيّة- بهذا المعنى- له تعالى‏؛ بحيث لو وكّل‏ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ببيعه خرج عن ملكه، و دخل ثمنه فيه، و هذا واضح. مع أنّ اعتبار الملكيّة الاعتباريّة له تعالى‏ و لرسول اللَّه- معاً- غير معقول، لا عرضاً، و لا طولًا، بل الطوليّة لا ترجع إلى‏ محصّل، و لتحقيقه مقام آخر «»، و قد ورد في الروايات: «أنّ ما للَّه هو للرسول» «». و الملكيّة التكوينيّة التي قد تمور في بعض الألسن موراً «»، ممّا لا صحّة لها في مثل المقام الذي هو مقام بيان حكم فقهيّ عقلائيّ، لا بيان الدقائق الفلسفيّة و العرفانيّة، مع أنّ القرائن قائمة على عدم إرادتها. و أمّا مالكيّة التصرّف و الأولويّة من كلّ أحد، فلا مانع من اعتبارها له تعالى‏ عند العقلاء، بل يرى العقلاء أنّه تعالى‏ أولى‏ بالتصرّف في كلّ مال و نفس و إن كانت ماهيّة الأولويّة أمراً اعتباريّاً، لكنّها اعتبار معقول واقع من العقلاء. فقوله تعالى‏: «فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ» معناه أنّه تعالى‏ وليّ أمره، فحينئذٍ إن حمل قوله تعالى‏: «وَ لِلرَّسُولِ» على ولاية التصرّف، فلا إشكال فيه بحسب اعتبار العقلاء، و لا بحسب ظواهر الأدلّة و لوازمها. و تؤكّده وحدة السياق؛ ضرورة أنّ التفكيك خلاف الظاهر يحتاج إلى‏ دلالة. و أمّا إن حمل على الملكيّة الاعتباريّة؛ بحيث يكون رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مالكاً نحو مالكيّته الشخصيّة لثوبه و فرسه، فمع أنّه يستلزم التفكيك‏ المخالف للظاهر، مخالف للنصّ و الفتوى «»؛ فإنّ كونه له- بهذا المعنى- لازمه التوريث لورثته، و الأخبار المتظافرة تدلّ على أنّ ما لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم للإمام بعده. ففي صحيحة البزنطيّ، عن الرضا عليه السلام قال: سئل عن قول اللَّه: «وَ اعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَي‏ءٍ فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبَى‏ ...» فقيل له: فما كان للَّه فلمن هو؟ فقال: «لرسول اللَّه، و ما كان لرسول اللَّه فهو للإمام ...» إلى‏ آخره «2». و في رواية أبي عليّ بن راشد قال: قلت لأبي الحسن الثالث عليه السلام: إنّا نؤتى بالشي‏ء فيقال: هذا كان لأبي جعفر عليه السلام عندنا فكيف نصنع؟ فقال: «ما كان لأبي بسبب الإمامة فهو لي، و ما كان غير ذلك فهو ميراث على‏ كتاب اللَّه و سنّة نبيّه» «» فالقول: بكونه مالكاً شخصاً باطل جدّاً. و منه يظهر بطلان القول: بأنّ الرسول ما بجهة الرئاسة و الولاية، إن كان المراد أنّ الولاية جهة تعليليّة و واسطة في الثبوت؛ فإنّ التوالي الفاسدة لازمة على هذا الفرض أيضاً. بقي احتمال أن يكون المالك من جهة الرئاسة، لا نفس الرئيس، و إنّما الوالي وليّ على هذا المملوك. و هو مع بعده في نفسه؛ فإنّ هذا الاعتبار- خصوصاً إذا كان الوصف قائماً بشخص واحد- بعيد عن الأذهان، يحتاج ثبوته إلى‏ دلالة ناصّة أو ظاهرة، موجب للتفكيك المخالف للظاهر أيضاً؛ فإنّ كونه للَّه ليس معناه مالكيّة جهة الرئاسة. و لو قيل: إنّ جهة الالوهيّة مالكة، فهو أفحش، مع لزوم تفكيك أفحش أيضاً. مضافاً إلى‏ أنّ ذلك لا يوجب حفظ ظهور «اللام» في الملكيّة، لو كان ظاهراً فيها كما قيل «»؛ ضرورة أنّه على هذا الفرض ليس الرسول مالكاً، بل الرئاسة مالكة، و إنّما الرئيس ما التصرّف، و هذا الاحتمال أيضاً ضعيف. فبقي احتمال آخر، و هو أنّ اللَّه تعالى‏ وليّ أصالة و حقّاً، و الرسول وليّ من قبله، و بعد رسول اللَّه يكون الإمام وليّاً من قبل اللَّه أو من قبل رسوله. فالسهام الثلاثة في زمان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كانت تحت ولايته؛ فإنّ في عصره لم يكن الإمام عليه السلام وليّاً، و بعد ارتحاله صارت السهام تحت ولايته و تصرّفه. فما في الروايات من: «أنّ ما لرسول اللَّه فهو للإمام» «» ليس المراد منه أنّه في زمان رسول اللَّه كذلك، بل المراد أنّ ما كان له صار بعد وفاته للإمام، كما صرّح به بعض الروايات، كرواية حمّاد بن عيسى الطويلة..... 📚 كتاب البيع، ج‏2، ص: 663
🔶معنای آیه خمس 🔻امام خمینی (ره) و بالجملة: من تدبّر في مفاد الآية و الروايات، يظهر له أنّ الخمس بجميع سهامه من بيت المال، و الواو لي وليّ التصرّف فيه، و نظره متّبع بحسب المصالح العامّة للمسلمين، و عليه إدارة معاش الطوائف الثلاث من السهم المقرّر ارتزاقهم منه حسب ما يرى. كما أنّ أمر الزكوات بيده في عصره؛ يجعل السهام في مصارفها حسب ما يرى من المصالح، هذا كلّه في السهمين. و الظاهر أنّ الأنفال أيضاً لم تكن ملكاً لرسول اللَّه و الأئمّة صلوات اللَّه عليهم أجمعين، بل لهم ملك التصرّف، و بيانه يظهر ممّا تقدّم. فقوله تعالى‏: «يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ» «» أظهر من آية الخمس «» فيما ذكرناه؛ لعدم ذكر «اللام» في «الرَّسُولِ» و هو كالنصّ بأنّ ما للَّه و ما للرسول على نحو واحد. و لا ريب في أنّ اللَّه تعالى‏ وليّ في التصرّف في الأنفال، لا ما لها كمالكيّة زيد لثوبه، و كذا الرسول بمقتضى العطف. و عليه فجميع ما ورد في الأخبار من: «أنّ الأنفال لرسول اللَّه و لنا بعده» «» يراد منه أنّهم أولياء التصرّف، ففي رواية حمّاد، عن العبد الصالح عليه السلام في باب الأنفال: «و له أن يسدّ بذلك المال جميع ما ينوبه؛ من مثل إعطاء المؤلّفة قلوبهم، و غير ذلك ممّا ينوبه ...» إلى‏ أن قال: «و الأنفال إلى‏ الوالي» «». و المسألة و إن لم يكن المقام محلّ بحثها، لكن لا تنبغي الشبهة في أنّ الأنفال أيضاً ليست ملكاً شخصيّاً، يرثها ورثة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، أو ورثة الأئمّة عليهم السلام «لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ». و هذا ضروري الفقه، ففي الأنفال و نحوها تأتي الاحتمالات المتقدّمة «» في السهم، و الأظهر فيها ما تقدّم، و مقتضى ولايته أنّ له أخذ بعض الأنفال‏ لنفسه لو اقتضت المصلحة. و على ذلك، يكون الفقيه في عصر الغيبة وليّاً للأمر و لجميع ما كان الإمام عليه السلام وليّاً له، و منه الخمس، من غير فرق بين سهم الإمام و سهم السادة، بل له الولاية على الأنفال و الفي‏ء، و التفصيل في محلّه . ثمّ إنّ المتحصّل من جميع ما ذكرناه: أنّ للفقيه جميع ما للإمام عليه السلام، إلّا إذا قام الدليل على أنّ الثابت له عليه السلام ليس من جهة ولايته و سلطنته، بل لجهات شخصيّة؛ تشريفاً له، أو دلّ الدليل على أنّ الشي‏ء الفلانيّ و إن كان من شؤون الحكومة و السلطنة، لكن يختصّ بالإمام عليه السلام و لا يتعدّى منه، كما اشتهر ذلك في الجهاد غير الدفاعيّ «»، و إن كان فيه بحث و تأمّل. و ليعلم: أنّ كلّ ما ورد ثبوته للإمام، أو السلطان، أو والي المسلمين، أو وليّ الأمر، أو للرسول، أو النبيّ، أو ما يشابهها من العناوين، يثبت بأدلّة الولاية للفقيه. نعم، لا يثبت للفقيه ما شكّ في ثبوته للإمام عليه السلام، أو علم عدم ثبوته له. و قد عدّ بعض الأعلام قدس سره موارد، و ادعى عدم ثبوتها لهم عليهم السلام، أو أنّه ممّا شكّ فيه »، و أكثر الموارد المذكورة ثابت لهم و للفقيه؛ لكونها من شؤون الحكومة و السلطنة أو القضاء. ثمّ إنّه لو ثبت للقاضي- بحسب الأدلّة- شي‏ء لا يكون من شؤون الحكومة، ثبت ذلك للفقيه؛ لأنّه القاضي المنصوب من قبلهم عليهم السلام، و التفصيل‏ و النظر في كلّ مورد يحتاج إلى‏ تطويل الكلام، و هو خارج عن وضع الرسالة.
🔶ابتنای زبان عربی به قرآن 🔸 آیت الله جوادی آملی حرف لطيف بزرگان كه فخر رازي هم از جمله آنهاست اين است که مي‌گويند شما مگر قبلاً يك كتاب عربيِ ادبي و قانونِ مدوّن داشتيد كه الآن به آن استدلال مي‌كنيد؟! اين حرف را از كجا مي‌گوييد؟ شما چيزي نداشتيد. اگر يك كتابِ عربيِ ادبيِ مدوّن يا قوانين ادبي مدوّن داشتيد، بله مي‌توانستيد چنين بگوييد. شما از چهار عرب اين را شنيديد و از چهار عرب آن را شنيديد، اينكه علم نيست. به چه دليلي شما مي‌گوييد ما «تَفعُلِه» نداريم؟ چون دستتان خالي است و از طرفي وقتي براي شما ثابت شد كه قرآن معجزه است، اصلاً حق اين حرف را نداريد، ثابت شد که اين معجزه است, اين «كلام الله» است; شما از كسي كه متن قانون از اوست قانون مي‌خواهيد؟! بله، اگر قبل از قرآن, ادبيات عرب بود، حوزه علمي عرب بود و كتاب‌هاي مدوّن عربي بود، بله شما حق داريد بگوييد كه ما «تَفعُلِه» نداريم؛ اما چه داشتيد كه «تَفعُلِه» نداريد؟! اسم و فعل و حرف را هم كه وجود مبارك حضرت امير براي شما تبيين كرد كه اسم و فعل و حرف چيست ادبيات را اينها راه‌اندازي كردند، نحو و صرف را اينها راه‌اندازي كردند، فصاحت و بلاغت را اينها راه‌اندازي كردند؛ شما مسموعاتي داشتيد، مسموعات كه علم نيست. شما اينها را شنيديد و خيلي چيزها را نشنيديد، اينها را داشتيد و خيلي از چيزها را هم نداريد. بنابراين شما حق چنين اشكالي نداريد. اين حرف خيلي حرف شيرين و لطيفي است؛ در عين حال كه حرف عميق علمي است، حرف شيريني هم هست. 📚https://www.eshia.ir/feqh/archive/text/javadi/feqh/93/930722/ 🏠https://eitaa.com/deraiat
؟ "قرائن خارجیه" به آن دسته قرائنی گفته می شود که خارج از مفاد لفظی دلیل و در عین حال موثر در مسیر فهم و تفسیر دلیل می باشند. بدیهی است توجه به "قرائن خارجیه" نشانه از توجه به مجموعه ادله پیرامون یک موضوع است. "قرائن خارجیه" اقسام مختلفی دارند که فهم کاربست برخی اقسام آن همچون "دلیل خاص منفصل" به خوبی در دانش اصول فقه توضیح داده شده است. اما آن دسته از "قرائن خارجیه" که عنوان خاصی نداشته و فقط با عنوان "قرینه خارجی" می توان آنها را معرفی کرد، شناخت کاربست آنها دشوارتر است. درباره ی هدف نهایی از خلقت و حیات انسان گفتگوهای فراوانی میان انديشمندان مسلمان انجام شده است، که اینجا به بیان و تحلیل دو نظر پرداخته و تاثیر شناخت درست همین دست "قرائن خارجیه" را به فراخور موضوع، در مسیر فهم درست مفاد ادله نشان می دهیم. نظر آیت الله علیدوست : آیت الله علیدوست معتقد است هدف نهایی از خلقت انسان "عبادت همراه با معرفت و آگاهی" است. یکی از مستندات ایشان کریمه ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ؛ 56 سورة الذاریات﴾ میباشد. [نام کتاب : فقه و مصلحت ؛ نویسنده : علیدوست، ابوالقاسم ؛ صفحه : 254-256] نظر آیت الله جوادی آملی : آیت الله جوادی آملی معتقد است کریمه ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ؛ 56 سورة الذاریات﴾ مفید "عبادت" به عنوان هدف نهایی حیات انسان نمی باشد. ایشان برای رد دلالت کریمه مذکور بر این موضوع، به "قرائن خارجیه" تمسک می کنند. نحوه کاربست "قرینه خارجیه" توسط ایشان بدین شکل است که پس از طرح قضیه (هدف نهایی حیات انسان، عبادت است) موضوع و محمول این قضیه را در سایر ادله بررسی کرده و با قضیه مذکور بر اساس مبانی دینی و احکام عقلی و عقلایی در تفسیر متن می سنجند. ایشان ابتدا محمول قضیه که "عبادت" می باشد را در سایر آیات به عنوان افعال تمام موجودات -اعم از انس و جن- یافته و معرفی می کنند.(سوره جمعه:آیه1 ؛ سوره تغابن:آیه1 ؛ سوره صف:آیه1 ؛ سوره حشر:آیه1 ؛ سوره اسراء:آیه44) سپس این نتیجه را می گیرند که اگر مراد از کریمه ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ؛ 56 سورة الذاریات﴾ معرفی هدف نهایی حیات انسان باشد، نبایستی این هدف نهایی چیزی (یعنی عبادت) معرفی شود که فعل سایر موجودات نیز می باشد، چرا که مشخص است "انسان" اشرف مخلوقات بوده و هدف نهایی خلقت او چیزی که او را در ردیف سایر موجودات قرار دهد، نمی تواند باشد.(منبع آنچه به عنوان نتیجه گیری آیت الله جوادی آملی از یافتن محمول قضیه در سایر آیات معرفی شد، بیانات ایشان همراه با تحلیلی بر آمده از کلیات مباحث ایشان در موضوع بحث بود) آیت الله جوادی آملی سپس موضوع قضیه یعنی "هدف نهایی حیات انسان" را در سایر بیانات شارع مقدس و مبینان شریعت جستجو کرده و مشاهده می کنند که "عبودیت" و "مظهر ربوبیت" نیز به عنوان اهداف حیات انسان معرفی شده اند(مصباح الشریعه، باب صدم: حقیقت بندگی) سپس بر اساس مقایسه ای که میان این سه هدف -بر اساس مبانی دینی- انجام می دهند، "عبادت" و بالاتر از آن "عبودیت" و بالاتر از آن "مظهر ربوبیت" را اهداف حیات انسان معرفی می کنند. [نام کتاب : جامعه در قرآن ؛ نویسنده : جوادی آملی، عبدالله ؛ صفحه : 174-184]
🔶 دعای ازدیاد رزق از معاویة بن عمار نقل شده که از حضرت صادق علیه السلام دعایی برای روزی خواستم، امام به من دعایی یاد دادند که هیچ ذکری را برای جلب روزی بهتر از آن ندیدم: 👈🏻اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً بَلَاغاً لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ صَبّاً صَبّاً هَنِيئاً مَرِيئاً مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَ لَا مَنٍّ مِنْ أَحَدِ خَلْقِكَ إِلَّا سَعَةً مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ وَ مِنْ عَطِيَّتِكَ أَسْأَلُ وَ مِنْ يَدِكَ الْمَلْأَى أَسْأَلُ. 🔸ترجمه دعا: «خدایا از فضل وسیع، حلال و پاکت، به من رزق واسع، حلال و پاک عنایت کن که برای دنیا و آخرت من کافی باشد! زیادِ زیاد! بسیار گوارا! بدون زحمت طاقت فرسا و منتی از هیچ یک از خلائقت جز از فضل وسیع خودت؛ چرا که خودت گفته‌ای: «از خدا فضلش را طلب کنید» پس از فضلت می‌خواهم! از بخششت می‌خواهم! و از دست پر نعمت تو روزی می‌خواهم!» 📚کافی، ج2، ص550