eitaa logo
حقّ امام
2.2هزار دنبال‌کننده
85 عکس
1 ویدیو
9 فایل
غریب ترین موضوع دینی که ریشه تمام غربت ها و مظلومیت های اهلبیت (علیهم السلام) بوده است آیا میدانی ائمه (علیهم السلام)، چهل حقّ بر ما دارند؟ چند تا از حقوق اهلبیت (علیهم السلام) را میشناسی؟ تدریس های طبی استاد: @tadris14 تجربیات طبی: @namak14
مشاهده در ایتا
دانلود
✅حدیث دوم : امامت بالاتر از نبوت و رسالت عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (صلوات الله علیه) يَقُولُ‌ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ نَبِيّاً وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ نَبِيّاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ رَسُولًا وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ رَسُولًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ خَلِيلًا وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ خَلِيلًا قَبْلَ أَنْ يَجْعَلَهُ إِمَاماً 👈فَلَمَّا جَمَعَ لَهُ الْأَشْيَاءَ قَالَ‌ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً 👉 قَالَ فَمِنْ عِظَمِهَا فِي عَيْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ‌ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ‌ قَالَ لَا يَكُونُ‌ السَّفِيهُ‌ إِمَامَ‌ التَّقِيِ‌. (کافی ج‌1 ص175) ✅حدیث سوم : بین امام و خدا واسطه ای نیست عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (صلوات الله علیه) قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَهُ فَقَالَ ابْتِدَاءً مِنْهُ يَا صَالِحَ بْنَ سَهْلٍ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الرَّسُولِ رَسُولًا 👈وَ لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ‌ الْإِمَامِ‌ رَسُولًا👉 قَالَ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ جَعَلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ‌ الْإِمَامِ‌ عَمُوداً مِنْ نُورٍ يَنْظُرُ اللَّهُ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ وَ يَنْظُرُ الْإِمَامُ إِذَا أَرَادَ عِلْمَ شَيْ‌ءٍ نَظَرَ فِي ذَلِكَ النُّورِ فَعَرَفَهُ. (بصائر الدرجات ج‌1 ص440 باب12، حدیث2) ✅حدیث چهارم : مَثَل امام مَثَل کعبه است عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: ... قُلْتُ يَا سَيِّدَتِي فَمَا بَالُهُ قَعَدَ عَنْ حَقِّهِ قَالَتْ يَا بَا عُمَرَ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله 👈 مَثَلُ الْإِمَامِ مَثَلُ‌ الْكَعْبَةِ إِذْ تُؤْتَى وَ لَا تَأْتِي👉 ... . (كفاية الأثر في على الأئمة الإثني عشر ص198) @emam14
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا
زمان: حجم: 3.2M
💎 : منع از ظالمین💎 قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ صلوات الله علیه يَا جَابِرُ ... وَ الْقَائِمُ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ قَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ مُسْتَجِيراً بِهِ فَيُنَادِي: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اللَّهَ فَمَنْ أَجَابَنَا مِنَ النَّاسِ فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه وآله وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ وَ بِمُحَمَّدٍ صلّی الله علیه وآله فَمَنْ حَاجَّنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِآدَمَ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِنُوحٍ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ‌ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه وآله فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ صلّی الله علیه وآله وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي النَّبِيِّينَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ أَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‌ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَأَنَا بَقِيَّةٌ مِنْ آدَمَ وَ ذَخِيرَةٌ مِنْ نُوحٍ وَ مُصْطَفًى مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ صَفْوَةٌ مِنْ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه وآله أَلَا فَمَنْ حَاجَّنِي فِي كِتَابِ اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ أَلَا وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله ... @emam14
فَأَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ سَمِعَ كَلَامِي الْيَوْمَ لَمَّا بَلَّغَ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ وَ أَسْأَلُكُمْ بِحَقِّ‌ اللَّهِ وَ حَقِّ‌ رَسُولِهِ صلّی الله علیه وآله وَ بِحَقِّي‌ فَإِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقَّ‌ الْقُرْبَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله إِلَّا أَعَنْتُمُونَا وَ مَنَعْتُمُونَا مِمَّنْ يَظْلِمُنَا فَقَدْ أُخِفْنَا وَ ظُلِمْنَا وَ طُرِدْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَ أَبْنَائِنَا وَ بُغِيَ عَلَيْنَا وَ دُفِعْنَا عَنْ حَقِّنَا وَ افْتَرَى أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَيْنَا فَاللَّهَ اللَّهَ فِينَا لَا تَخْذُلُونَا وَ انْصُرُونَا يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ تَعَالَى (غيبت نعماني ص279) @emam14
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا
زمان: حجم: 4.3M
💎حقّ هشتم : شناخت فضائل، تبعیت، انتظار ✅حدیث اول: عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (صلوات الله علیه) أَنَا وَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ فَقَالَ ابْتِدَاءً مِنْهُ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّی الله علیه وآله): سِتُّ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ . فَقَالَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ وَ مَا هُنَّ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟ قَالَ : 1️⃣يُحِبُّ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِأَعَزِّ أَهْلِهِ 2️⃣وَ يَكْرَهُ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ لِأَخِيهِ مَا يَكْرَهُ لِأَعَزِّ أَهْلِهِ 3️⃣وَ يُنَاصِحُهُ الْوَلَايَةَ . فَبَكَى ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ وَ قَالَ كَيْفَ يُنَاصِحُهُ الْوَلَايَةَ ؟ قَالَ : يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ إِذَا كَانَ مِنْهُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ بَثَّهُ هَمَّهُ فَفَرِحَ لِفَرَحِهِ إِنْ هُوَ فَرِحَ وَ حَزِنَ لِحُزْنِهِ إِنْ هُوَ حَزِنَ وَ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ مَا يُفَرِّجُ عَنْهُ فَرَّجَ عَنْهُ وَ إِلَّا دَعَا اللَّهَ لَهُ . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (صلوات الله علیه) : 👈 ثَلَاثٌ لَكُمْ وَ ثَلَاثٌ لَنَا . 4️⃣أَنْ تَعْرِفُوا فَضْلَنَا 5️⃣وَ أَنْ تَطَئُوا عَقِبَنَا 6️⃣ وَ أَنْ تَنْتَظِرُوا عَاقِبَتَنَا ادامه ...
...ادامه ... فَمَنْ كَانَ هَكَذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَسْتَضِي‌ءُ بِنُورِهِمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ وَ أَمَّا الَّذِينَ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ فَلَوْ أَنَّهُمْ يَرَاهُمْ مَنْ دُونَهُمْ لَمْ يَهْنِئْهُمُ الْعَيْشُ مِمَّا يَرَوْنَ مِنْ فَضْلِهِمْ. فَقَالَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ : وَ مَا لَهُمْ لَا يَرَوْنَ وَ هُمْ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ. فَقَالَ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ إِنَّهُمْ مَحْجُوبُونَ بِنُورِ اللَّهِ . أَ مَا بَلَغَكَ الْحَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّی الله علیه وآله) كَانَ يَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ خَلْقاً عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ وُجُوهُهُمْ أَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ وَ أَضْوَأُ مِنَ الشَّمْسِ الضَّاحِيَةِ يَسْأَلُ السَّائِلُ مَا هَؤُلَاءِ فَيُقَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَحَابُّوا فِي جَلَالِ اللَّهِ. (کافی، ج‌2، ص: 172) ✅ حدیث دوم : قَالَ ابوعبدالله الصّادق (صلوات الله علیه) : نَحْنُ الدَّارُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ‌ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‌ . فَنَحْنُ الْعَاقِبَةُ يَا سَعْدُ وَ أَمَّا مَوَدَّتُنَا لِلْمُتَّقِينَ . فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‌ تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ‌ فَنَحْنُ جَلَالُ اللَّهِ وَ كَرَامَتُهُ الَّتِي أَكْرَمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْعِبَادَ بِطَاعَتِنَا. (بصائر الدرجات في فضائل آل محمّد ج‌1 ؛ ص311) ✅ حدیث سوم : قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مَحْمُودٍ فَقُلْتُ لِلرِّضَا (صلوات الله علیه) يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ عِنْدَنَا أَخْبَاراً فِي فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله علیه) وَ فَضْلِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ هِيَ مِنْ رِوَايَةِ مُخَالِفِيكُمْ وَ لَا نَعْرِفُ مِثْلَهَا عِنْدَكُمْ أَ فَنَدِينُ بِهَا ؟ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَبِي مَحْمُودٍ لَقَدْ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّی الله علیه وآله) قَالَ : مَنْ أَصْغَى‌ إِلَى نَاطِقٍ‌ فَقَدْ عَبَدَهُ فَإِنْ كَانَ النَّاطِقُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ عَبَدَ اللَّهَ وَ إِنْ كَانَ النَّاطِقُ عَنْ إِبْلِيسَ فَقَدْ عَبَدَ إِبْلِيسَ . ثُمَّ قَالَ الرِّضَا (صلوات الله علیه) : يَا ابْنَ أَبِي مَحْمُودٍ إِنَّ مُخَالِفِينَا وَضَعُوا أَخْبَاراً فِي فَضَائِلِنَا وَ جَعَلُوهَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ . أَحَدُهَا الْغُلُوُّ وَ ثَانِيهَا التَّقْصِيرُ فِي أَمْرِنَا وَ ثَالِثُهَا التَّصْرِيحُ بِمَثَالِبِ‌ أَعْدَائِنَا . فَإِذَا سَمِعَ النَّاسُ الْغُلُوَّ فِينَا كَفَّرُوا شِيعَتَنَا وَ نَسَبُوهُمْ إِلَى الْقَوْلِ بِرُبُوبِيَّتِنَا وَ إِذَا سَمِعُوا التَّقْصِيرَ اعْتَقَدُوهُ فِينَا وَ إِذَا سَمِعُوا مَثَالِبَ أَعْدَائِنَا بِأَسْمَائِهِمْ ثَلَبُونَا بِأَسْمَائِنَا وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‌ وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ‌... . (عيون أخبار الرضا (صلوات الله علیه) ؛ ج‌1 ؛ ص304) @emam14
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا
زمان: حجم: 4.9M
✅ نکاتی در مورد خطبه فدکیه حضرت زهرا (سلام الله علیها) ثُمَّ رَمَتْ بِطَرْفِهَا نَحْوَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ: يَا مَعْشَرَ النَّقِيبَةِ وَ أَعْضَادَ الْمِلَّةِ 👈وَ حَضَنَة الْإِسْلَامِ 👉مَا هَذِهِ الْغَمِيزَةُ فِي حَقِّي وَ السِّنَةُ عَنْ ظُلَامَتِي؟ أَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّه أَبِي يَقُولُ الْمَرْءُ يُحْفَظُ فِي وُلْدِهِ ? سَرْعَانَ مَا أَحْدَثْتُمْ وَ عَجْلَانَ ذَا إِهَالَةٍ ❌وَ لَكُمْ طَاقَةٌ بِمَا أُحَاوِلُ وَ قُوَّةٌ عَلَى مَا أَطْلُبُ وَ أُزَاوِلُ❌ إِيهاً بَنِي قَيْلَةَأَ أُهْضِمَ تُرَاثُ أَبِي وَ أَنْتُمْ بِمَرْأًى مِنِّي وَ مَسْمَعٍ وَ مُنْتَدًى وَ مَجْمَعٍ تَلْبَسُكُمُ الدَّعْوَةُ وَ تَشْمَلُكُمُ الْخِبْرَةُ 👈وَ أَنْتُمْ ذَوُو الْعَدَدِ وَ الْعُدَّةِ وَ الْأَدَاةِ وَ الْقُوَّةِ وَ عِنْدَكُمُ السِّلَاحُ وَ الْجُنَّةُ 👉 تُوَافِيكُمُ الدَّعْوَةُ فَلَا تُجِيبُونَ وَ تَأْتِيكُمُ الصَّرْخَةُ فَلَا تُغِيثُونَ وَ أَنْتُمْ مَوْصُوفُونَ بِالْكِفَاحِ مَعْرُوفُونَ بِالْخَيْرِ وَ الصَّلَاحِ وَ النُّخْبَةُ الَّتِي انْتُخِبَتْ وَ الْخِيَرَةُ الَّتِي اخْتِيرَتْ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ادامه...
... ادامه قَاتَلْتُمُ الْعَرَبَ وَ تَحَمَّلْتُمُ الْكَدَّ وَ التَّعَبَ وَ نَاطَحْتُمُ الْأُمَمَ وَ كَافَحْتُمُ الْبُهَمَ لَا نَبْرَحُ أَوْ تَبْرَحُونَ نَأْمُرُكُمْ فَتَأْتَمِرُونَ 👈حَتَّى إِذَا دَارَتْ بِنَا رَحَى الْإِسْلَامِ وَ دَرَّ حَلَبُ الْأَيَّامِ وَ خَضَعَتْ ثَغْرَةُ الشِّرْكِ وَ سَكَنَتْ فَوْرَةُ الْإِفْكِ وَ خَمَدَتْ نِيرَانُ الْكُفْرِ وَ هَدَأَتْ دَعْوَةُ الْهَرْجِ وَ اسْتَوْسَقَ نِظَامُ الدِّينِ فَأَنَّى حُزْتُمْ بَعْدَ الْبَيَانِ وَ أَسْرَرْتُمْ بَعْدَ الْإِعْلَانِ وَ نَكَصْتُمْ بَعْدَ الْإِقْدَامِ ❌ وَ أَشْرَكْتُمْ بَعْدَ الْإِيمَانِ ❌ 👈أَلَا وَ قَدْ أَرَى أَنْ قَدْ أَخْلَدْتُمْ إِلَى الْخَفْضِ 👉 وَ أَبْعَدْتُمْ مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِالْبَسْطِ وَ الْقَبْضِ وَ خَلَوْتُمْ بِالدَّعَةِ وَ نَجَوْتُمْ بِالضِّيقِ مِنَ السَّعَةِ فَمَجَجْتُمْ مَا وَعَيْتُمْ وَ دَسَعْتُمُ الَّذِي تَسَوَّغْتُمْ فَ إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ أَلَا وَ قَدْ قُلْتُ مَا قُلْتُ هَذَا عَلَى مَعْرِفَةٍ مِنِّي بِالْجِذْلَةِ الَّتِي خَامَرَتْكُمْ وَ الْغَدْرَةِ الَّتِي اسْتَشْعَرَتْهَا قُلُوبُكُمْ وَ لَكِنَّهَا فَيْضَةُ النَّفْسِ وَ نَفْثَةُ الْغَيْظِ وَ خَوَرُ الْقَنَاةِ وَ بَثَّةُ الصَّدْرِ وَ تَقْدِمَةُ الْحُجَّةِ فَدُونَكُمُوهَا فَاحْتَقِبُوهَا دَبِرَةَ الظَّهْرِ نَقِبَةَ الْخُفِّ بَاقِيَةَ الْعَارِ مَوْسُومَةً بِغَضَبِ الْجَبَّارِ وَ شَنَارِ الْأَبَدِ مَوْصُولَةً بِنَارِ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ فَبِعَيْنِ اللَّهِ مَا تَفْعَلُونَ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ وَ أَنَا ابْنَةُ نَذِيرٍ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ فَاعْمَلُوا إِنَّا عامِلُونَ وَ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُون‌ @emam14
زمان: حجم: 3.5M
💎 : هفت گناه کبیره، هفت حقّ امام ✅ قال أبوعَبْدِ اللَّهِ (صلوات الله علیه) : إِنَّ الْكَبَائِرَ سَبْعٌ فِينَا أُنْزِلَتْ وَ مِنَّا اسْتُحِلَّتْ . 1️⃣فَأَوَّلُهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ 2️⃣وَ قَتْلُ النَّفْسِ‌ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ 3️⃣وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ 4️⃣ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ 5️⃣وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ 6️⃣ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ 7️⃣ وَ إِنْكَارُ حَقِّنَا ادامه ...
... ادامه 1️⃣ فَأَمَّا الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا مَا أَنْزَلَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّی الله علیه وآله) فِينَا مَا قَالَ فَكَذَّبُوا اللَّهَ وَ كَذَّبُوا رَسُولَهُ فَأَشْرَكُوا بِاللَّهِ 2️⃣وَ أَمَّا قَتْلُ النَّفْسِ‌ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ فَقَدْ قَتَلُوا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (صلوات الله علیه) وَ أَصْحَابَهُ 3️⃣وَ أَمَّا أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ فَقَدْ ذَهَبُوا بِفَيْئِنَا الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَنَا فَأَعْطَوْهُ غَيْرَنَا 4️⃣وَأَمَّا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ النَّبِيُّ أَوْلى‌ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ‌ فَعَقُّوا رَسُولَ اللَّهِ (صلّی الله علیه وآله) فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ عَقُّوا أُمَّهُمْ خَدِيجَةَ فِي ذُرِّيَّتِهَا 5️⃣ وَ أَمَّا قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ (صلوات الله علیها) عَلَى مَنَابِرِهِمْ 6️⃣وَ أَمَّا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ أَعْطَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله علیه) بَيْعَتَهُمْ طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ فَفَرُّوا عَنْهُ وَ خَذَلُوهُ 7️⃣ وَ أَمَّا إِنْكَارُ حَقِّنَا فَهَذَا مِمَّا لَا يَتَنَازَعُونَ فِيهِ. (خصال، ج2ص363، علل الشّرایع ج2ص474، من لا يحضره الفقيه، ج‌3، ص: 562، تهذيب الأحكام، ج‌4، ص: 150) @emam14