زمان:
حجم:
3.5M
💎 #حق9 : هفت گناه کبیره، هفت حقّ امام
✅ قال أبوعَبْدِ اللَّهِ (صلوات الله علیه) :
إِنَّ الْكَبَائِرَ سَبْعٌ فِينَا أُنْزِلَتْ وَ مِنَّا اسْتُحِلَّتْ .
1️⃣فَأَوَّلُهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ
2️⃣وَ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ
3️⃣وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ
4️⃣ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
5️⃣وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ
6️⃣ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ
7️⃣ وَ إِنْكَارُ حَقِّنَا
ادامه ...
... ادامه
1️⃣ فَأَمَّا الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا مَا أَنْزَلَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّی الله علیه وآله) فِينَا مَا قَالَ فَكَذَّبُوا اللَّهَ وَ كَذَّبُوا رَسُولَهُ فَأَشْرَكُوا بِاللَّهِ
2️⃣وَ أَمَّا قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ فَقَدْ قَتَلُوا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (صلوات الله علیه) وَ أَصْحَابَهُ
3️⃣وَ أَمَّا أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ فَقَدْ ذَهَبُوا بِفَيْئِنَا الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَنَا فَأَعْطَوْهُ غَيْرَنَا
4️⃣وَأَمَّا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ فَعَقُّوا رَسُولَ اللَّهِ (صلّی الله علیه وآله) فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ عَقُّوا أُمَّهُمْ خَدِيجَةَ فِي ذُرِّيَّتِهَا
5️⃣ وَ أَمَّا قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ (صلوات الله علیها) عَلَى مَنَابِرِهِمْ
6️⃣وَ أَمَّا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ أَعْطَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله علیه) بَيْعَتَهُمْ طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ فَفَرُّوا عَنْهُ وَ خَذَلُوهُ
7️⃣ وَ أَمَّا إِنْكَارُ حَقِّنَا فَهَذَا مِمَّا لَا يَتَنَازَعُونَ فِيهِ.
(خصال، ج2ص363، علل الشّرایع ج2ص474، من لا يحضره الفقيه، ج3، ص: 562، تهذيب الأحكام، ج4، ص: 150)
@emam14
حق دهم، معرفت.m4a
حجم:
14.9M
💎#حق10 : معرفت 💎
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ صلوات الله علیه يَقُولُ وَ عِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يَتَوَلَّوْنَا وَ يَجْعَلُونَا أَئِمَّةً وَ يَصِفُونَ أَنَّ طَاعَتَنَا مُفْتَرَضَةٌ عَلَيْهِمْ كَطَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله ثُمَّ يَكْسِرُونَ حُجَّتَهُمْ وَ يَخْصِمُونَ أَنْفُسَهُمْ بِضَعْفِ قُلُوبِهِمْ 👈 فَيَنْقُصُونَا حَقَّنَا 👉 وَ يَعِيبُونَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ بُرْهَانَ حَقِ مَعْرِفَتِنَا وَ التَّسْلِيمَ لِأَمْرِنَا .
أَ تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى افْتَرَضَ طَاعَةَ أَوْلِيَائِهِ عَلَى عِبَادِهِ ثُمَّ يُخْفِي عَنْهُمْ أَخْبَارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْض وَ يَقْطَعُ عَنْهُمْ مَوَادَّ الْعِلْمِ فِيمَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ مِمَّا فِيهِ قِوَامُ دِينِهِمْ؟
فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ رَأَيْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ قِيَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ صلوات الله علیهم وَ خُرُوجِهِمْ وَ قِيَامِهِمْ بِدِينِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ مَا أُصِيبُوا مِنْ قَتْلِ الطَّوَاغِيتِ إِيَّاهُمْ وَ الظَّفَرِ بِهِمْ حَتَّى قُتِلُوا وَ غُلِبُوا.
ادامه...
... ادامه
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ صلوات الله علیه يَا حُمْرَانُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ كَانَ قَدَّرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ قَضَاهُ وَ أَمْضَاهُ وَ حَتَمَهُ عَلَى سَبِيلِ الِاخْتِيَارِ ثُمَّ أَجْرَاهُ فَبِتَقَدُّمِ عِلْمٍ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله قَامَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ صلوات الله علیهم وَ بِعِلْمٍ صَمَتَ مَنْ صَمَتَ مِنَّا .
وَ لَوْ أَنَّهُمْ يَا حُمْرَانُ حَيْثُ نَزَلَ بِهِمْ مَا نَزَلَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِظْهَارِ الطَّوَاغِيتِ عَلَيْهِمْ سَأَلُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُمْ ذَلِكَ وَ أَلَحُّوا عَلَيْهِ فِي طَلَبِ إِزَالَةِ مُلْكِ الطَّوَاغِيتِ وَ ذَهَابِ مُلْكِهِمْ إِذاً لَأَجَابَهُمْ وَ دَفَعَ ذَلِكَ عَنْهُمْ ثُمَّ كَانَ انْقِضَاءُ مُدَّةِ الطَّوَاغِيتِ وَ ذَهَابُ مُلْكِهِمْ أَسْرَعَ مِنْ سِلْكٍ مَنْظُومٍ انْقَطَعَ فَتَبَدَّدَ وَ مَا كَانَ ذَلِكَ الَّذِي أَصَابَهُمْ يَا حُمْرَانُ لِذَنْبٍ اقْتَرَفُوهُ وَ لَا لِعُقُوبَةِ مَعْصِيَةٍ خَالَفُوا اللَّهَ فِيهَا وَ لَكِنْ لِمَنَازِلَ وَ كَرَامَةٍ مِنَ اللَّهِ أَرَادَ أَنْ يَبْلُغُوهَا فَلَا تَذْهَبَنَّ بِكَ الْمَذَاهِبُ فِيهِمْ.
(کافی ؛ ج1 ؛ ص261)
@emam14
#حق11 : مودت فی القربی
عَنِ الرَّيَّانِ بن الصّلت قَالَ: احْتَجَّ الرِّضَا صلوات الله علیه عَلَى عُلَمَاءِ الْعَامَّةِ فِي فَضْلِ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ بِحَضْرَةِ الْمَأْمُونِ فَقَالَ صلوات الله علیه فِيمَا قَال : ... وَ الْآيَةُ السَّادِسَة قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ هَذِهِ خُصُوصِيَةٌ لِلنَّبِيِّ صلّی الله علیه وآله إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ خُصُوصِيَّةٌ لِلْآلِ دُونَ غَيْرِهِمْ
وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَكَى فِي ذِكْرِ نُوحٍ فِي كِتَابِهِ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ وَ حَكَى عَزَّوَجَلَّ عَنْ هُودٍ أَنَّهُ قَالَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَ فَلا تَعْقِلُونَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه وآله قُلْ يَا مُحَمَّدُ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
وَ لَمْ يَفْرِضِ اللَّهُ تَعَالَى مَوَدَّتَهُمْ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُمْ لَا يَرْتَدُّونَ عَنِ الدِّينِ أَبَداً وَ لَا يَرْجِعُونَ إِلَى ضَلَالٍ أَبَداً
وَ أُخْرَى أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ وَادّاً لِلرَّجُلِ فَيَكُونُ بَعْضُ أَهْلِ بَيْتِهِ عَدُوّاً لَهُ فَلَا يَسْلَمُ لَهُ قَلْبُ الرَّجُلِ فَأَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لَا يَكُونَ فِي قَلْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله عَلَى الْمُؤْمِنِينَ شَيْءٌ
فَفَرَضَ عَلَيْهِمُ اللَّهُ مَوَدَّةَ ذَوِي الْقُرْبَى فَمَنْ أَخَذَ بِهَا وَ أَحَبَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله وَ أَحَبَّ أَهْلَ بَيْتِهِ لَمْ يَسْتَطِعْ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله أَنْ يُبْغِضَهُ وَ مَنْ تَرَكَهَا وَ لَمْ يَأْخُذْ بِهَا وَ أَبْغَضَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله أَنْ يُبْغِضَهُ لِأَنَّهُ قَدْ تَرَكَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
فَأَيُّ فَضِيلَةٍ وَ أَيُّ شَرَفٍ يَتَقَدَّمُ هَذَا أَوْ يُدَانِيهِ؟
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى نَبِيِّهِ صلّی الله علیه وآله قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله فِي أَصْحَابِهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ فَرَضَ لِي عَلَيْكُمْ فَرْضاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُؤَدُّوهُ؟
فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ.
فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فِضَّةٍ وَ لَا ذَهَبٍ وَ لَا مَأْكُولٍ وَ لَا مَشْرُوبٍ.
فَقَالُوا هَاتِ إِذاً. فَتَلَا عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ.
فَقَالُوا أَمَّا هَذِهِ فَنَعَمْ.
فَمَا وَفَى بِهَا أَكْثَرُهُمْ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً إِلَّا أَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ لَا يَسْأَلَ قَوْمَهُ أَجْراً لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُوَفِّيهِ أَجْرَ الْأَنْبِيَاءِ وَ مُحَمَّدٌ صلّی الله علیه وآله فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ طَاعَتَهُ وَ مَوَدَّةَ قَرَابَتِهِ عَلَى أُمَّتِهِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ أَجْرَهُ فِيهِمْ لِيُؤَدُّوهُ فِي قَرَابَتِهِ بِمَعْرِفَةِ فَضْلِهِمُ الَّذِي أَوْجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ فإنّ الْمَوَدَّةِ إِنَّمَا تَكُونُ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَةِ الْفَضْلِ.
فَلَمَّا أَوْجَبَ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ ثَقُلَ ذَلِكَ لِثِقَلِ وُجُوبِ الطَّاعَةِ.
فَتَمَسَّكَ بِهَا قَوْمٌ قَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُمْ عَلَى الْوَفَاءِ وَ عَانَدَ أَهْلُ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ وَ أَلْحَدُوا فِي ذَلِكَ فَصَرَفُوهُ عَنْ حَدِّهِ الَّذِي حَدَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ. فَقَالُوا الْقَرَابَةُ هُمُ الْعَرَبُ كُلُّهَا وَ أَهْلُ دَعْوَتِهِ.
فَعَلَى أَيِّ الْحَالَتَيْنِ كَانَ فَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ الْمَوَدَّةَ هِيَ لِلْقَرَابَةِ.
فَأَقْرَبُهُمْ مِنْ النَّبِيِّ صلّی الله علیه وآله أَوْلَاهُمْ بِالْمَوَدَّةِ وَ كُلَّمَا قَرُبَتِ الْقَرَابَةُ كَانَتِ الْمَوَدَّةُ عَلَى قَدْرِهَا وَ مَا أَنْصَفُوا نَبِيَّ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله فِي حِيطَتِهِ وَ رَأْفَتِهِ وَ مَا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَى أُمَّتِهِ مِمَّا تَعْجِزُ الْأَلْسُنُ عَنْ وَصْفِ الشُّكْرِ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُؤَدُّوهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ يَجْعَلُوهُمْ فِيهِمْ بِمَنْزِلَةِ الْعَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ حِفْظاً لِرَسُولِ اللَّهِ فِيهِمْ وَ حُبّاً لَهُمْ.
فَكَيْفَ وَ الْقُرْآنُ يَنْطِقُ بِهِ وَ يَدْعُو إِلَيْهِ وَ الْأَخْبَارُ ثَابِتَةٌ بِأَنَّهُمْ أَهْلُ الْمَوَدَّةِ وَ الَّذِينَ فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى مَوَدَّتَهُمْ وَ وَعَدَ الْجَزَاءَ عَلَيْهَا.
فَمَا وَفَى أَحَدٌ بِهَا فَهَذِهِ الْمَوَدَّةُ لَا يَأْتِي بِهَا أَحَدٌ مُؤْمِناً مُخْلِصاً إِلَّا اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى مُفَسَّراً وَ مُبَيَّناً.
ثُمَّ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ صلوات الله علیه حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ صلوات الله علیه قَالَ: اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله فَقَالُوا إِنَّ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله مَئُونَةً فِي نَفَقَتِكَ وَ فِيمَنْ يَأْتِيكَ مِنَ الْوُفُودِ وَ هَذِهِ أَمْوَالُنَا مَعَ دِمَائِنَا فَاحْكُمْ فِيهَا بَارّاً مَأْجُوراً أَعْطِ مَا شِئْتَ وَ أَمْسِكْ مَا شِئْتَ مِنْ غَيْرِ حَرَجٍ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ الرُّوحَ الْأَمِينَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى يَعْنِي أَنْ تَوَدُّوا قَرَابَتِي مِنْ بَعْدِي .
فَخَرَجُوا فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ مَا حَمَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله عَلَى تَرْكِ مَا عَرَضْنَا عَلَيْهِ إِلَّا لِيَحُثَّنَا عَلَى قَرَابَتِهِ مِنْ بَعْدُ إِنْ هُوَ إِلَّا شَيْءٌ افْتَرَاهُ فِي مَجْلِسِهِ وَ كَانَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ عَظِيماً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
فَبَعَثَ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صلّی الله علیه وآله فَقَالَ هَلْ مِنْ حَدَثٍ فَقَالُوا إِي وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ بَعْضُنَا كَلَاماً غَلِيظاً كَرِهْنَاهُ فَتَلَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله الْآيَةَ فَبَكَوْا وَ اشْتَدَّ بُكَاؤُهُمْ فَأَنْزَلَ عَزَّ وَ جَلَ وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ فَهَذِهِ السَّادِسَةُ .... .
(عيون أخبار الرضا صلوات الله علیه ؛ ج1 ؛ ص233، امالی شیخ صدوق مجلس79)
ریّان بن صلت میگوید امام رضا صلوات الله علیه در حضور مأمون با علمای عامّه بحث کردند در مورد برتری اهلبیت صلوات الله علیهم بر امّت پیامبر صلّی الله علیه وآله و در این مجلس، حضرت دوازده دلیل از قرآن بیان میکنند که بیانگر فضل و برتری اهلبیت صلوات الله علیهم بر امّت است. حضرت در مورد ششمین دلیل میفرماید:
اما آیه ششم این سخن خداوند است: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» «بگو هیچ اجری از شما نمیخواهم غیر از مودّت نسبت به نزدیکانم». و این خصوصیتی هست که برای پیامبر صلّی الله علیه وآله هست تا روز قیامت و خصوصیتی هست که برای آل پیامبر صلوات الله علیهم هست در مقابل دیگران.
چرا که خداوند در مورد انبیاء فرموده است که هیچ اجری نمیخواهند و در مورد نوح اینگونه در قرآن حکایت کرده است: «ای قوم من از شما هیچ مالی نمیخواهم، اجر من بر خداوند است و من کسانی را که ایمان آوردهاند طرد نمیکنم، آنها با خدایشان ملاقات میکنند ولیکن من شما را قومی جاهل میبینم» و از هود حکایت میکند که گفت: «ای قوم، من از شما اجری نمیخواهم، اجرِ من بر عهده کسی هست که مرا خلق کرده است آیا تعقّل نمیکنید؟» امّا به حضرت محمّد صلّی الله علیه وآله میفرماید: بگو ای محمّد «من هیچ اجری از شما نمیخواهم غیر از مودّت نسبت به نزدیکانم» و خداوند مودّت آنها را واجب نکرد مگر به این دلیل که میدانست آنها هرگز از دین مرتدّ نمیشوند و هرگز به ضلالت نمیروند.
نکته دیگر این است که گاهی اوقات ممکن است مردی، شخصی را دوست داشته باشد اما نسبت به برخی از خانواده آن شخص، دشمنی داشته باشد. این مسأله باعث میشود که قلب آن شخص، با آن مرد صاف نشود (با آن مردی که این شخص را دوست دارد اما برخی از خانواده او را دشمن میدارد). خداوند دوست داشت که در قلب پیامبر صلّی الله علیه وآله چیزی نسبت به مؤمنین نباشد به همین دلیل مودّت ذیالقربی را بر مؤمنین واجب کرد.
پس کسی که این مودّت را داشته باشد و پیامبر صلّی الله علیه وآله و اهلبیتش را دوست داشته باشد، پیامبر صلّی الله علیه وآله نمیتواند بغضِ او را داشته باشد و کسی که آن مودّت را ترک کند و اخذ نکند و بغضِ اهلبیت صلوات الله علیهم را داشته باشد پس بر پیامبر صلّی الله علیه وآله است که بغض او را داشته باشد، چرا که او فریضهای از فرائض خدا را ترک کرده است. پس چه فضیلت و شرفی از این بالاتر بوده یا همرتبهی آن است؟
هنگامی که خداوند این آیه را بر پیامبر صلّی الله علیه وآله نازل کرد حضرت در بین اصحاب بلند شدند و حمد و ثنای الهی را گفتند و فرمودند: ای مردم، خداوند چیزی را بر شما واجب کرده است که مربوط به من است. آیا شما آن را ادا میکنید؟
کسی جواب ایشان را نداد. حضرت فرمودند: ای مردم، این مسأله در مورد طلا و نقره و خوردنی و نوشیدنی نیست.
مردم گفتند: اگر اینگونه هست بفرمایید. حضرت این آیه را خواندند و مردم گفتند: اگر این است قبول میکنیم امّا اکثر آنها وفا نکردند.
و خداوند هیچ پیامبری را نفرستاد مگر اینکه به او وحی کرد که از امّتش هیچ اجری نخواهد چرا که خداوند اجر انبیاء را کامل به آنها عطا میکند امّا در مورد پیامبر صلّی الله علیه وآله ، خداوند اطاعت ایشان و مودّت نزدیکان ایشان را بر امّت واجب کرد و به حضرت امر کرد که آن را اجر رسالتش قرار دهد تا آن را در مورد نزدیکان ایشان، ادا کنند با شناخت فضائلی که خداوند برای ایشان قرار داده است. چرا که مودّت به اندازه شناخت فضائل هست.
وقتی خداوند این مسأله را واجب کرد برای آنها سنگین آمد به خاطر اینکه وجوب اطاعت، سنگین است.
افرادی که خداوند میثاق آنها را بر وفا گرفته بود این مسأله را اخذ کردند و اهل تفرقه و نفاق، دشمنی کرده و آن را ترک کردند و از حدّی که خداوند قرار داده بود خارجش کردند و گفتند: منظور از نزدیکان پیامبر صلّی الله علیه وآله ، همه عرب و همه امّت هستند.
در هر صورت میدانیم که مودّت برای نزدیکان است پس هر کسی که نزدیکتر به پیامبر صلّی الله علیه وآله باشد به مودّت اولویت دارد و هرچقدر این قرابت بیشتر باشد، مودّت به میزان قرابت خواهد بود. اما در مورد پيامبر صلّی الله علیه وآله با آن جایگاه و رأفت ایشان و نعمتهائى كه خداوند به امتش داد كه زبان عاجز از شكر آن است، با انصاف رفتار نكردند زيرا دوستى و محبت لازم را با خاندان و ذريه او نداشتند و آنان را در ميان خود بايد مثلِ چشم نسبت به سر قرار ميدادند به خاطر احترام پيامبر صلّی الله علیه وآله و محبت اهلبیت صلوات الله علیهم .
اين خود لازم بود چه رسد كه قرآن نيز به آن دعوت مىنمايد و اخبار نيز شاهد است كه اهل مودّت، آنها هستند و دوستى با ايشان واجب شده و وعده پاداش بر آن داده شده، اما کسی به آن وفا نکرد.
اين مودّت است كه هر كس با ايمان و اخلاص آن را داشته باشد سزاوار بهشت است به دلیل اینکه در همین آیهی مودّت، خداوند فرموده است: «كسانى كه ايمان آورده و عمل صالح انجام دادهاند در باغهاى بهشتند و هر چه بخواهند نزد پروردگارشان براى آنها فراهم است اين است فضل بزرگ، اين همان چيزى است كه خداوند بندگانش را كه ايمان آورده و اعمال صالح انجام دادهاند به آن بشارت مىدهد. بگو: من هيچ پاداشى از شما بر رسالتم درخواست نمىكنم جز دوستداشتن نزديكانم» (شوری22و23) که این آیه تفسیر و تبیین آیه قبل است... .