🔹 ویرانه های باقیمانده از شهر فدک ،
که امروزه در حومه شهر حائط عربستان قرار گرفته است
🏴 مصائب حضرت فاطمه سلام الله علیها
🏴 غم و اندوه رسول خدا (ص) هنگام یادآوری مصائب حضرت فاطمه (س)
🏴 عنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:
لَمَّا أُسْرِیَ بِالنَّبِیِّ صلی الله علیه و آله إِلَى السَّمَاءِ قِیلَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى یَخْتَبِرُکَ فِی ثَلَاثٍ لِیَنْظُرَ کَیْفَ صَبْرُکَ …
أَمَّا ابْنَتُکَ فَتُظْلَمُ وَ تُحْرَمُ وَ یُؤْخَذُ حَقُّهَا غَصْباً الَّذِی تَجْعَلُهُ لَهَا
وَ تُضْرَبُ وَ هِیَ حَامِلٌ وَ یُدْخَلُ عَلَیْهَا وَ عَلَى حَرِیمِهَا وَ مَنْزِلِهَا بِغَیْرِ إِذْنٍ ،
ثم یمسها هوان وذل ثم لا تجد مانعا ،
وتطرح ما فی بطنها من الضرب وتموت من ذلک الضرب ...
🏴 حماد بن عثمان از امام صادق علیه السلام نقل می کند :
زمانی که پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله به معراج برده شدند به ایشان گفته شد صبر تو در سه جا امتحان می شود…
سومین آنها دخترت مورد ستم واقع گشته و محروم شده و حقش غاصبانه گرفته می شود…
درحالی که باردار است او را می زنند و به حریم و خانه اش بدون اجازه وارد می شوند..
و مذلت و خواری او را فرو خواهد گرفت،
و کسی منع نخواهد کرد اشقیای امت تو را از آنچه نسبت به او کنند،
و از آن ضرب فرزندی که در شکم او باشد بیندازد،
و از شدت آن ضرب و جراحت شهید گردد ...
(ادامه دارد…)
📚 کامل الزیارت، ص۳۳۲
بحارالانوار ج۲۸ ص۶۱
عوالم العلوم ج۱۱ ص۳۹۸
#اَلَّلهُمعجِّللِوَلیِڪَالفرَج
صلوات ابوالحسن ضراب اصفهانی در عصر جمعه
این صلوات از امام زمان ارواحنا فداه صادر شده است و سيد بن طاووس مي فرمايد: اگر از هر عملي در عصر جمعه غافل شدي از صلوات ابوالحسن ضراب اصفهاني غافل نشو چرا كه در اين دعا سري است كه خدا ما را بر آن آگاه كرده است :
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الْمُنْتَجَبِ فِى الْمِيثَاقِ، الْمُصْطَفىٰ فِى الظِّلالِ، الْمُطَهَّرِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ، الْبَرِىءِ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ، الْمُؤَمَّلِ لِلنَّجَاةِ، الْمُرْتَجَىٰ لِلشَّفاعَةِ، الْمُفَوَّضِ إِلَيْهِ دِينُ اللّٰهِ، اللّٰهُمَّ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَأَفْلِجْ حُجَّتَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَأَضِئْ نُورَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضِيلَةَ، وَالْمَنْزِلَةَ وَالْوَسِيلَةَ، وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ، وَصَلِّ عَلَىٰ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَسَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، ووَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمِينَ؛وَصَلِّ عَلَىٰ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَصَلِّ عَلىٰ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَصَلِّ عَلَىٰ عَلِيِّ بْنِ مُوسىٰ إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَصَلِّ عَلَىٰ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَصَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَصَلِّ عَلَى الْخَلَفِ الْهادِى الْمَهْدِيِّ إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمِينَ؛اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ، الْعُلَماءِ الصَّادِقِينَ، الْأَبْرَارِ الْمُتَّقِينَ، دَعَائِمِ دِينِكَ، وَأَرْكَانِ تَوْحِيدِكَ، وَتَراجِمَةِ وَحْيِكَ، وَحُجَجِكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ، وَخُلَفَائِكَ فِى أَرْضِكَ، الَّذِينَ اخْتَرْتَهُمْ لِنَفْسِكَ، وَاصْطَفَيْتَهُمْ عَلَىٰ عِبَادِكَ، وَارْتَضَيْتَهُمْ لِدِينِكَ، وَخَصَصْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ، وَجَلَّلْتَهُمْ بِكَرَامَتِكَ، وَغَشَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ، وَرَبَّيْتَهُمْ بِنِعْمَتِكَ، وَغَذَّيْتَهُمْ بِحِكْمَتِكَ، وَأَلْبَسْتَهُمْ نُورَكَ، وَرَفَعْتَهُمْ فِى مَلَكُوتِكَ، وَحَفَفْتَهُمْ بِملائِكَتِكَ، وَشَرَّفْتَهُمْ بِنَبِيِّكَ، صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِمْ، صَلَاةً زَاكِيَةً نَامِيَةً كَثِيرَةً دَائِمَةً طَيِّبَةً، لَايُحِيطُ بِهَا إِلّا أَنْتَ، وَلَا يَسَعُهَا إِلّا عِلْمُكَ، وَلَا يُحْصِيهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ . اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَىٰ وَلِيِّكَ الُْمحْيِى سُنَّتَكَ، الْقَائِمِ بِأَمْرِكَ، الدَّاعِى إِلَيْكَ، الدَّلِيلِ عَلَيْكَ، حُجَّتِكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ، وَخَلِيفَتِكَ فِى أَرْضِكَ، وَشَاهِدِكَ عَلَىٰ عِبَادِكَ . اللّٰهُمَّ أَعِزَّ نَصْرَهُ، وَمُدَّ فِى عُمْرِهِ، وَزَيِّنِ الْأَرْضَ بِطُولِ بَقائِهِ . اللّٰهُمَّ أَكْفِهِ بَغْىَ الْحَاسِدِينَ، وَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ الْكَائِدِينَ، وَازْجُرْ عَنْهُ إِرَادَةَ الظَّالِمِينَ، وَخَلِّصْهُ مِنْ أَيْدِى الْجَبَّارِينَ اللّٰهُمَّ أَعْطِهِ فِى نَفْسِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَشِيعَتِهِ وَرَعِيَّتِهِ وَخَاصَّتِهِ وَعَامَّتِهِ وَعَدُوِّهِ وَجَمِيعِ أَهْلِ الدُّنْيا مَا تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ، وَبَلِّغْهُ أَفْضَلَ مَا أَمَّلَهُ فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ .
#اَلَّلهُمعجِّللِوَلیِڪَالفرَج
____________________________