۱۷ شوال سالروز #جنگ_خندق، ظرف ظهور یکی دیگر از #فضائل امام امیرالمؤمنین علی ابن ابیطالب علیهما السلام
وَ شَرْحُ هَذِهِ اَلْقِصَّةِ فِيمَا: أَخْبَرَنَاهُ اَلْحَاكِمُ اَلْوَالِدُ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بِبَغْدَادَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ اَلْعَسْكَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَارِقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَنْ #حُذَيْفَةَ ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ #اَلْخَنْدَقِ عَبَرَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ ، حَتَّى جَاءَ فَوَقَعَ عَلَى عَسْكَرِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَنَادَى اَلْبِرَازَ. فَقَالَ #رَسُولُ_اَللَّهِ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى عَمْرٍو فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ إِلاَّ #عَلِيُّ_بْنُ_أَبِي_طَالِبٍ فَإِنَّهُ قَامَ فَقَالَ [لَهُ] اَلنَّبِيُّ : اِجْلِسْ، ثُمَّ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى عَمْرٍو فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ. فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ فَقَالَ: أَنَا لَهُ. فَقَالَ اَلنَّبِيُّ : اِجْلِسْ، ثُمَّ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَصْحَابِهِ: أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى عَمْرٍو فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ، فَقَامَ عَلِيٌّ فَقَالَ: أَنَا لَهُ. فَدَعَاهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ: إِنَّهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ . قَالَ: وَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَأَلْبَسَهُ دِرْعَهُ ذَاتَ اَلْفُضُولِ وَ أَعْطَاهُ سَيْفَهُ #ذَا_اَلْفَقَارِ وَ عَمَّمَهُ بِعِمَامَتِهِ اَلسَّحَابِ عَلَى رَأْسِهِ تِسْعَةَ أَكْوَارٍ - ثُمَّ قَالَ لَهُ: تَقَدَّمْ، فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا وَلَّى: اَللَّهُمَّ اِحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ - وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ وَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ. فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى عَمْرٍو فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ فَقَالَ عَمْرٌو : مَا ظَنَنْتُ أَنِّي أَقِفُ مَوْقِفاً أُجْهَلُ فِيهِ، أَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ ، فَمَنْ أَنْتَ قَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: اَلْغُلاَمُ اَلَّذِي كُنْتُ أَرَاكَ فِي حَجْرِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: نَعَمْ - قَالَ: إِنَّ أَبَاكَ كَانَ لِي صَدِيقاً وَ أَنَا أَكْرَهُ أَنْ أَقْتُلَكَ. فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : لَكِنِّي لاَ أَكْرَهُ أَنْ أَقْتُلَكَ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَعَلَّقْتَ بِأَسْتَارِ اَلْكَعْبَةِ وَ عَاهَدْتَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ - أَنْ لاَ يُخَيِّرَكَ رَجُلٌ بَيْنَ ثَلاَثِ خِلاَلٍ إِلاَّ اِخْتَرْتَ مِنْهَا خَلَّةً قَالَ: صَدَقُوا. قَالَ إِمَّا أَنْ تَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ جِئْتَ، قَالَ: لاَ تَحَدَّثُ بِهَا قُرَيْشٌ . قَالَ: أَوْ تَدْخُلَ فِي دِينِنَا - فَيَكُونَ لَكَ مَا لَنَا وَ عَلَيْكَ مَا عَلَيْنَا، قَالَ وَ لاَ هَذِهِ. فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ فَأَنْتَ فَارِسٌ وَ أَنَا رَاجِلٌ فَنَزَلَ عَنْ فَرَسِهِ - وَ قَالَ: مَا لَقِيتُ مِنْ أَحَدٍ مَا لَقِيتُ مِنْ هَذَا اَلْغُلاَمِ!!! ثُمَّ ضَرَبَ وَجْهَ فَرَسِهِ فَأَدْبَرَتْ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى عَلِيٍّ ، وَ كَانَ رَجُلاً طَوِيلاً - يُدَاوِي دَبَرَ اَلْبَعِيرَةِ وَ هُوَ قَائِمٌ - وَ كَانَ عَلِيٌّ فِي تُرَابٍ دَقٍّ لاَ يَثْبُتُ قَدَمَاهُ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ عَلِيٌّ يَنْكُصُ إِلَى وَرَائِهِ يَطْلُبُ جَلَداً مِنَ اَلْأَرْضِ - يُثْبِتُ قَدَمَيْهِ وَ يَعْلُوهُ عَمْرٌو بِالسَّيْفِ وَ كَانَ فِي دِرْعِ عَمْرٍو قِصَرٌ - فَلَمَّا تَشَاكَّ بِالضَّرْبَةِ تَلَقَّاهَا عَلِيٌّ بِالتُّرْسِ - فَلَحِقَ ذُبَابُ اَلسَّيْفِ فِي رَأْسِ عَلِيٍّ ، حَتَّى قَطَعَتْ تِسْعَةَ أَكْوَارٍ - حَتَّى خَطَّ اَلسَّيْفُ فِي رَأْسِ عَلِيٍّ ، وَ تَسَيَّفَ عَلِيٌّ رِجْلَيْهِ بِالسَّيْفِ مِنْ أَسْفَلَ - فَوَقَعَ عَلَى قَفَاهُ فَثَارَتْ بَيْنَهُمَا عَجَاجَةٌ فَسُمِعَ عَلِيٌّ يُكَبِّرُ، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : قَتَلَهُ وَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اِبْتَدَرَ اَلْعَجَاجَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ فَإِذَا عَلِيٌّ يَمْسَحُ سَيْفَهُ بِدِرْعِ عَمْرٍو ، فَكَبَّرَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَتَلَهُ. فَحَزَّ عَلِيٌّ رَأْسَهُ - ثُمَّ أَقْبَلَ يَخْطُرُ فِي مِشْيَتِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا عَلِيُّ إِنَّ هَذِهِ مِشْيَةٌ يَكْرَهُهَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ - إِلاَّ فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ.
ادامه دارد