#برگزیده_تفسیر_نمونه
───── • ◆ • ─────
(آيه ۱۳۶) - اين آيه به مسلمانان دستور مىدهد كه به مخالفان خود «بگوييد: ما به خدا ايمان آوردهايم، و به آنچه از ناحيۀ او بر ما نازل شده و به آنچه بر ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و پيامبران اسباط بنى اسرائيل نازل گرديد و همچنين به آنچه به موسى و عيسى و پيامبران ديگر از ناحيۀ پروردگارشان داده شده ايمان داريم» (قُولُوا آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْنٰا وَ مٰا أُنْزِلَ إِلىٰ إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْمٰاعِيلَ وَ إِسْحٰاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ اَلْأَسْبٰاطِ وَ مٰا أُوتِيَ مُوسىٰ وَ عِيسىٰ وَ مٰا أُوتِيَ اَلنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ) . «ما هيچ فرقى ميان آنها نمىگذاريم و در برابر فرمان حق تسليم هستيم» (لاٰ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) . هدف همۀ آنها يك چيز بيشتر نبود و آن هدايت بشر در پرتو توحيد خالص و حق و عدالت، هرچند هريك از آنها در مقطعهاى خاص زمانى خود وظايف و ويژگيهايى داشتند.
│ 💫 @ye_ayeh
╰๛────────
#تفسیر_جوامع_الجامع
───── • ◆ • ─────
تفسير: خداوند به مسلمانان خطاب كرده مىفرمايد: قُولُوا آمَنّٰا بِاللّٰهِ... ؛ بگوييد به خدا ايمان آورديم. خداوند در اين آيه مسلمانان را مأمور ساخته است كه آنچه را قلبا به آن ايمان دارند اظهار كنند و دليل اين كه ايمان به خدا اوّل ذكر شده اين است كه اهميّت آن بيش از همه واجبات است. سپس در مرحله دوّم ايمان به قرآن و ساير كتبى را كه بر پيامبران مذكور در آيه نازل شده، ذكر فرموده است. «اسباط» جمع «سبط» و به معنى نواده مىباشد و منظور از اسباط نوادگان و فرزندانى است كه از اولاد دوازدهگانه يعقوب (ع) به وجود آمدند، چنان كه به امام حسن و امام حسين (ع) دو «سبط» رسول خدا (ص) گفته مىشود. لاٰ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ؛ ميان هيچ يك از پيامبران تفاوت نمىگذاريم يعنى اين طور نيست كه ما مسلمانان به بعضى از آنها ايمان بياوريم و به بعضى ايمان نياوريم، چنان كه يهود و نصارى ميان پيامبران تفاوت قائل شدند. [يهود به حضرت عيسى (ع) و حضرت محمّد (ص) ايمان نياوردند و نصارى به حضرت سليمان و پيامبر ما حضرت محمّد (ص) ايمان نياوردند]. «احد» در اين جا به معناى جماعت است و به اين دليل دخول «بين» بر آن صحيح است.
│ 💫 @ye_ayeh
╰๛────────
#الجدید فی تفسیر المیزان المجید
⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻
۱۳۶ - قُولُوا آمَنّٰا بِاللّٰهِ ... خطاب للمسلمين بأن يجهروا بعقيدتهم و يظهروا ما تديّنوا به. و قد بدأ أولا بالإيمان باللّه لأن الإيمان بوحدانيته أول أصول العقائد و الواجبات الدينية، وَ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْنٰا وَ مٰا أُنْزِلَ إِلىٰ إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْمٰاعِيلَ وَ إِسْحٰاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ اَلْأَسْبٰاطِ ثمّ ثنّى بالإيمان بالقرآن و سائر الكتب السماوية و الصّحف النازلة من عند اللّه عزّ و جل على هؤلاء الأنبياء عليهم السلام. أمّا الأسباط فهم حفدة يعقوب عليه السلام و ذراري أبنائه الاثني عشر.و مفرد اللفظة: سبط و هو الحفيد من البنت كالحسن و الحسين عليهما السلام فإنهما سبطا الرسول (ص). و بمقتضى بعض الروايات: ما كان في الأسباط نبيّ و لا كتاب منزل. ففي العياشي عن الباقر عليه السلام أنه سئل: هل كان ولد يعقوب أنبياء؟. قال: لا، و لكنهم كانوا أسباطا، أولاد أنبياء، و لم يكونوا فارقوا الدنيا إلاّ سعداء. تابوا و تذكّروا ما صنعوا، أي ندموا على ما فعلوا ثم تابوا.. فقولوا أيها المسلمون: آمنّا بذلك كله وَ مٰا أُوتِيَ مُوسىٰ وَ عِيسىٰ أي التوراة و الإنجيل، فإنهما كتابان من عند اللّه وَ مٰا أُوتِيَ اَلنَّبِيُّونَ المرسلون من المذكورين في الآية الكريمة أو غيرهم. و خصّ موسى و عيسى عليهما السلام بالذكر لأن الاحتجاج موجّه على أهل الكتابين. و نحن لاٰ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ و لا نؤمن ببعض و نكفر ببعض كأصحاب الكتابين. و قد أضيف لفظ: بين إلى لفظ: أحد، لعمومه في سياق النفي وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ خاضعون للّه تعالى مطيعون منقادون لأوامره.
│ 💫 @ye_ayeh
╰๛────────