#برگزیده_تفسیر_نمونه
───── • ◆ • ─────
(آيه ۱۶۴) - جلوههاى ذات پاك او در پهنۀ هستى!
از آنجا كه در آيۀ قبل سخن از توحيد پروردگار به ميان آمد اين آيه شريفه در واقع دليلى است بر همين مسئله اثبات وجود خدا و توحيد و يگانگى ذات پاك او.
مقدمتا بايد به اين نكته توجه داشت كه همه جا «نظم و انسجام» دليل بر وجود علم و دانش است، و همه جا «هماهنگى» دليل بر وحدت و يگانگى است.
روى اين اصل، ما به هنگام برخورد به مظاهر نظم در جهان هستى از يكسو، و هماهنگى و وحدت عمل اين دستگاههاى منظم ازسوىديگر، متوجه مبدأ علم و قدرت يگانه و يكتايى مىشويم كه اينهمه آوازهها از اوست.
در اين آيه به شش بخش از آثار نظم در جهان هستى كه هركدام آيت و نشانهاى از آن مبدأ بزرگ است اشاره شده:
۱ - «در آفرينش آسمان و زمين...» (إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ...) امروز دانشمندان به ما مىگويند: هزاران هزار كهكشان 🌌 در عالم بالا وجود دارد كه منظومۀ شمسى ما جزئى از يكى از اين كهكشانها است، تنها در كهكشان ما صدها ميليون خورشيد و ستارۀ درخشان وجود دارد كه روى محاسبات دانشمندان در ميان آنها ميليونها سيارۀ مسكونى است با ميلياردها موجود زنده!، وه چه عظمت و چه قدرتى؟!
۲ - «و نيز در آمد و شد شب و روز...» (وَ اِخْتِلاٰفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهٰارِ...) . آرى! اين دگرگونى شب و روز، و اين آمد و رفت روشنايى و تاريكى با آن نظم خاص و تدريجيش كه دائما از يكى كاسته و بر ديگرى افزوده مىشود، و به كمك آن فصول چهارگانه بوجود مىآيد، و درختان و گياهان و موجودات زنده مراحل تكاملى خود را در پرتو اين تغييرات تدريجى، گام به گام طى مىكنند، اينها نشانۀ ديگرى از ذات و صفات متعالى او هستند.
۳ - «و كشتيهايى كه در درياها به سود مردم به حركت در مىآيند...» (وَ اَلْفُلْكِ اَلَّتِي تَجْرِي فِي اَلْبَحْرِ بِمٰا يَنْفَعُ اَلنّٰاسَ...) . آرى! انسان بهوسيلۀ كشتيهاى بزرگ و كوچك، صحنۀ اقيانوسها و درياها را مىنوردد، و به اين وسيله به نقاط مختلف زمين، براى انجام مقاصد خود سفر مىكند.
۴ - «و آبى كه خداوند از آسمان فروفرستاده و بهوسيلۀ آن، زمينهاى مُرده را زنده كرده و انواع جنبندگان را در آن گسترده است...» (وَ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ مِنْ مٰاءٍ فَأَحْيٰا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا وَ بَثَّ فِيهٰا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ...) . آرى! دانههاى حياتبخش باران و قطرات پرطراوت و با بركت كه با نظام خاصى ريزش مىكند و آنهمه موجودات و جنبندگانى كه از اين مايع بىجان، جان مىگيرند همه پيامآور قدرت و عظمت او هستند.
۵ - «و حركت دادن و وزش منظم بادها...» (وَ تَصْرِيفِ اَلرِّيٰاحِ...) . كه نه تنها بر درياها مىوزند و كشتيها را حركت مىدهند، بلكه گاهى گردههاى نر را بر قسمتهاى مادۀ گياهان مىافشانند و به تلقيح و بارورى آنها كمك مىكنند، بذرهاى گوناگون را مىگسترانند، و ميوهها به ما هديه مىكنند. و زمانى با جابهجا كردن هواى مسموم و فاقد اكسيژن شهرها به بيابانها و جنگلها، وسائل تصفيه و تهويه را براى بشر فراهم مىسازند. آرى! وزش بادها بااينهمه فوايد و بركات، نشانۀ ديگرى از حكمت و لطف بىپايان او است.
۶ - «و ابرهايى كه در ميان زمين و آسمان معلقند...» (وَ اَلسَّحٰابِ اَلْمُسَخَّرِ بَيْنَ اَلسَّمٰاءِ وَ اَلْأَرْضِ...) . اين ابرهاى متراكم 🌫 كه بالاى سر ما در گردشند و ميلياردها تُن آب را برخلاف قانون جاذبه در ميان زمين و آسمان، معلّق نگاه داشته، خود نشانهاى از عظمت اويند. آرى! همۀ اينها «نشانهها و علامات ذات پاك او هستند؛ اما براى مردمى كه عقل و هوش دارند و مىانديشند» (لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) . نه براى بىخبران سبكمغز و چشمداران بىبصيرت و گوشداران كر!
│ 💫 @ye_ayeh
╰๛────────
#تفسیر_جوامع_الجامع
───── • ◆ • ─────
إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ... ؛ در ايجاد آسمانها و زمين كه به نحو ابتكار و اختراع صورت گرفته است. وَ اِخْتِلاٰفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهٰارِ... ؛ آمد و رفت منظم شب و روز كه هر يك از آنها جاىگزين ديگرى مىشود و اختلافى كه با هم از لحاظ ماده و هيأت و صفات دارند. وَ اَلْفُلْكِ اَلَّتِي تَجْرِي فِي اَلْبَحْرِ... ؛ و كشتىهايى كه در دريا حركت مىكنند. بِمٰا يَنْفَعُ اَلنّٰاسَ... ؛ اگر منظور از «ينفع» معنى فعلى آن باشد «ما» موصوله است ولى چنان چه معناى مصدرى آن مقصود باشد «ما» مصدرى خواهد بود. وَ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ ؛ و آنچه خداوند از جانب آسمان يا از ابر نازل مىكند. مِنْ مٰاءٍ فَأَحْيٰا بِهِ اَلْأَرْضَ ؛ از آبى كه به وسيلۀ آن زمين را با رويانيدن گياهان و بارور نمودن آنها زنده مىكند. برخى گفتهاند منظور از زنده كردن زمين، زنده كردن اهل آن به وسيلۀ قوت و غذايى است كه براى آنان فراهم مىشود. وَ بَثَّ فِيهٰا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ... ؛ اين جمله عطف بر «انزل» است يعنى، آب را بر زمين نازل كرد و انواع جنبندگان را در آن پراكنده ساخت، و مىتوان گفت، عطف بر «فاحيا» است، يعنى زمين را به وسيلۀ باران زنده مىكند و انواع جنبندگان را در آن پراكنده مىسازد، زيرا حيات و رشد و نمو تمام جنبندگان به باران و وجود سرزمينهاى حاصلخيز بستگى دارد. وَ تَصْرِيفِ اَلرِّيٰاحِ... ؛ و در گردش بادها كه از جلو و پشت سر و يا از جانب شمال و جنوب مىوزند و در چگونگى آنها از نظر سردى و گرمى و نرمى و تندى آنها. وَ اَلسَّحٰابِ اَلْمُسَخَّرِ بَيْنَ اَلسَّمٰاءِ وَ اَلْأَرْضِ... ؛ و ابرهايى كه ميان آسمان و زمين مسخّر بادهاست و آنها را در طبقات مختلف جوّ جابهجا مىكنند و در هر نقطهاى كه خداوند اراده نمايد و فرمان دهد باران فرو مىبارد. لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ... ؛ نشانههايى است براى كسانى كه با ديدۀ عقل به اين امور بنگرند و به آنها استدلال كنند زيرا هر يك از اين پديدهها از نشانههاى عظمت قدرت و شگفتى حكمت و تدبير پروردگار است.
│ 💫 @ye_ayeh
╰๛────────
#الجدید فی تفسیر المیزان المجید
⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻
۱۶۴ - إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ ... الآية الأولى كانت في توحيد الصفات، و هذه الآية في توحيد الأفعال، و قد كانت الأولى مقدّمة رتبة على الثانية، كما أن ما يدل على توحيد الذات مقدّم عليهما رتبة.و لمّا كان فهم توحيد الذات و الصفات مشكلا على نوع البشر، فقد جاء سبحانه بوسيلة توحيد الأفعال ليسهل أمرهما.. أما بيان أنّ خلق السموات و الأرض كيف يدل على وحدة الإله؟.. فذلك أنّ الموجودات السماوية لها أشكال مختلفة، و لكل واحد منها نظام خاصّ و حركة مخصوصة به، حيث لا يوجد في نظامه و طريقته نقص و لا عيب، و لا يضادّ نظام كل واحد منها نظام الآخر، و يترتّب على حركاتها و نظامها آثارها و خواصّها في عالم الوجود من الأزل إلى الأبد، فمن هذه الأنظمة البديعة الدقيقة، و الطّرق المخترعة العجيبة التي لا تتغيّر و لا تتبدّل ندرك و نستكشف بأنها صادرة عن إرادة المريد الفرد و عن خالق واحد بلا شريك.و بنظير هذا الاستدلال نقول عمّا في الكرة الأرضية من هذا الطراز العجيب و النّمط الغريب، في خلقها ببرّها و بحرها، و إيجاد ما فيها من عجائب الصنع و بدائع التدبير، في مخلوقاتها و مختلف موجوداتها حيوانا و نباتا و جمادا، مع ما في كل واحد منها من المنافع و المصالح المترتبة عليه و المستفادة منه بكيفيّاتها المخصوصة بلا اختلاف و لا تغيير، فهذه تدل على إيجادها من لدن موجد واحد و خالق فرد و صاحب رأي حكيم..قال بعض المفسرين: إن عامة المؤمنين: بالنظر إلى المصنوعات: يعرفون الصانع. و خواصّهم يعرفون اللّه بالنظر إلى الصفات، فيعرفون الموصوف و الأنبياء. و خاصّ الخاصّ ينظرون إليه تعالى فيعرفونه به، كما قال تعالى مشيرا إلى هذا المعنى: ألم تر إلى ربّك كيف مدّ الظّل، و ما قال: أنظر إلى الظّل فتعرفني، بل قال: أنظر إليّ فتعرف صنعي و قدرتي كيف أمدّ الظّل و كيف أبسطه، و كيف أطويه و أجزره وَ اِخْتِلاٰفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهٰارِ و هو يعقّب بهذه الآية العجيبة لآية خلق السماوات و الأرض لإفهامنا أنّ هذا الاختلاف من آثار تقابل الشمس مع الأرض و حركتها بمحاذاتها، ليرى وجه التماثل أو التخالف بينهما، و تترتّب آثارهما على التقابل و المواجهة التامّة أو الناقصة كإحداث اللّيل و النّهار، و طولهما و قصرهما، و تشكيل الفصول الأربعة و ترتيب آثارها العرفيّة عليها، و كإيجاد أمور أخر من المنافع و المضارّ إلى غاية النهاية من الأمور الغريبة و الصنائع البديعة التي تحيّرت بها عقول ذوي الأفهام، و بهتت أفكار المفكّرين العظام، و تحيّر ذوو الألباب بإحداث هذه الآثار و غيرها، و ترتّب بعضها على بعض وفق نظام واحد يدلّنا على مبدع لا مثيل له و لا شريك، لأنه لو كان له في تلك الأمور مشارك لاختلّ نظامها و لفسدت السماوات و الأرض و ما فيهن.. فمن بقاء نظامهما أزلا و أبدا نستكشف وحدة الصانع و موجد العالم وَ اَلْفُلْكِ اَلَّتِي تَجْرِي فِي اَلْبَحْرِ بِمٰا يَنْفَعُ اَلنّٰاسَ هي أيضا تدل على وحدانيته يعني السفن التي تمخر عباب البحار -
و الثانية: هي جهة إجرائها في البحار مع مختلف شؤونها الكبرى و الصغرى، طولا و عرضا و عمقا و جزرا و قدا، ليلا و نهارا، في الظّلمة و في الضياء، في حركة البحر و في سكونه، بالتجذيف أو بالشراع الهوائي أو بالبخار أو المحرّك الكهربائي، و غير ذلك مما يعرفه قباطنة السفن و أرباب الغوص الذين يهتدون بالشمس مرة و بالنجوم ثانية، و بالبوصلة أو إبرة الملاّحين مرة أخرى..
و الثانية: هي جهة إجرائها في البحار مع مختلف شؤونها الكبرى و الصغرى، طولا و عرضا و عمقا و جزرا و قدا، ليلا و نهارا، في الظّلمة و في الضياء، في حركة البحر و في سكونه، بالتجذيف أو بالشراع الهوائي أو بالبخار أو المحرّك الكهربائي، و غير ذلك مما يعرفه قباطنة السفن و أرباب الغوص الذين يهتدون بالشمس مرة و بالنجوم ثانية، و بالبوصلة أو إبرة الملاّحين مرة أخرى.. و الآية العجيبة في ذلك أن تلك السفن لم تخضع في شكلها لتغيير و لا لتبديل، بل بقيت على وتيرة واحدة آلاف السنين، إذ لم يتيسّر لصنّاعها أحسن و لا أتمّ مما هو عليه!. فوحدة الصناعة، و وحدة الأجزاء، و وحدة القواعد الثابتة التي تسير السفن بموجبها،
هذه كلّها تدلّ على وحدة ملهمها بلا إشكال لأنه هكذا ألهمها لعباده لتجري في البحر بِمٰا يَنْفَعُ اَلنّٰاسَ أي بالذي يفيدهم من السفر و التجارة و الصيد و غير ذلك مما يذهب إليه السامع بنفعها وَ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ مِنْ مٰاءٍ ذكر الماء، مع أنه ينزل من السماء كثيرا مما يفيد أو يهلك، لأن المطر لعلّه أنفعها إذ به يحيي الأرض و ما فيها و ما عليها. قال تعالى: وَ جَعَلْنٰا مِنَ اَلْمٰاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ. و المطر بأقسامه من الآيات الباهرات الدالة على التوحيد، وابلا كان أم طلاّ، رذادا أم هطلا، فهو بنفسه دالّ على حكمة حكيم، و بكيفية نزوله يبرهن على عظمة عظيم، يجعل طلّه أجزاء صغيرة تكاد لا ترى، و يجعل وابله نقطا تكاد تكون بحجم واحد، و يجعل هطله متدفقا كأنه ينصبّ من أفواه القرب، فقد لا ينزل دفعة واحدة لئلاّ يضرّ بالمزروعات و يغرق الأرض، و قد يهطل و يتفرّق حتى يعمّ و يشمل الأمكنة العالية و السافلة، و قد يسير مع الريح الغربية أو الشرقية أو القبلية، و قد يختصّ ببلد دون بلد، و قد يزيد هنا و ينقص هناك.فهل يكون كذلك إلا بأمر مدبّر منظّم واحد بغير شريك؟. فإنه لذلك من قديم الأزمنة إلى حديثها و إلى الأبد بالقياس إلى ما سبق من وحدة الملاك، و إن العلّة المحدثة مبقية، و المعلول باق ببقاء علّته أو كما شئت فقل في وصف هذه الآية الربّانيّة و النعمة السماوية... فقد قدّر سبحانه لعباده نزول هذا الماء فَأَحْيٰا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا و ذلك بإخراج نباتاتها و تثمير أشجارها، و تفجير أنهارها، و انشقاق عيونها و قنواتها، فكل ذلك بنتيجة الأمطار و الثلوج و ما ينزل من السماء من هذه الآيات السماوية حسب ذلك الإحكام و ذلك التقدير و الإتقان، على نسق واحد يدلّ على قدرة وحيدة لقادر واحد، فعل ذلك لخير الأرض وَ بَثَّ فِيهٰا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ أي نشر و فرّق كل نوع من الدوابّ، أي الكائن الذي يدبّ و يتحرّك على وجه الأرض أو فوقها أو تحتها. و لكلّ من الدوابّ التي بثّها فيها، خواصّ و آثار، بعضها نعرفه، و البعض الآخر لم نعرفه إلى الآن و لا أدركنا سرّ وجوده، فهو سبحانه لم يخلق خلقا عبثا، و لا برأ شيئا من الموجودات بلا تقدير حتى في عالم الجماد فكيف بذوات الأرواح وَ تَصْرِيفِ اَلرِّيٰاحِ أي تسييرها و تحويلها من جهة إلى جهة، و دفعها من وجه إلى آخر للمصالح و مقتضياتها نفعا و انتفاعا للكثير الكثير من المخلوقات، و لا سيّما الرياح اللّواقح التي لها آثار غريبة بالنسبة للأشجار المثمرة. فهل هذا إلاّ صنع عالم قادر وحيد حكيم في كلّ ما قدّر؟.. عميت عين لا تراه، و صمّت أذن لا يدخلها صوت الحق، بل زاغ قلب لم تصله أصوات جميع الممكنات التي تنادي على نفسها بنفسها أنها لا تكون بلا إله و لا توجد بلا خالق، تعالى اللّه في سلطانه، فانّ له في كل شيء آية تدلّ على أنه واحد.أما تخصيص هذه الأمور بالذكر في هذه الآية الكريمة، فلأنها براهين ساطعة لكل عاقل مدرك مكلّف. و من هذه الشريفة استنبطنا أن مسألة التقليد في وجود الصانع جلّ و علا غير جائزة مطلقا في أصول العقائد. و لا تقبل من أحد من المكلّفين، بل لا بد لكل واحد من تحصيل العلم، و الوصول إلى المعرفة، بواسطة الآيات التكوينية الطبيعيّة. و قد نبّه اللّه سبحانه و تعالى إلى ذلك في كتابه الكريم - في هذه الآية و في غيرها - كما أن قوله صلّى اللّه عليه و آله: عليكم بدين العجائز ، فيه إشارة إلى ما ذكرنا من تحصيل المعرفة عن طريق مطالعة حقائق هذه الموجودات و فطرتها، للتوصل إلى معرفة صانعها و مدبّرها.. ثم كرّر سبحانه عظمة هذه الآية بقوله: وَ اَلسَّحٰابِ اَلْمُسَخَّرِ بَيْنَ اَلسَّمٰاءِ وَ اَلْأَرْضِ ليشير في هذه الآية الكبرى إلى أن ذلك مسخّر و مأمور، أي متذلّل خاضع للنواميس التي أبدعها له اللّه، سواء كان واقفا أو متحرّكا، فليس له اختيار في وقوفه و لا في حركته، و لا في حمل الماء من منابعه التي أمره اللّه سبحانه أن يأخذ منها و يحمله إلى أرجاء المعمورة، كما أنه لا شأن له في اختيار الأمكنة، و لا بالكميّة و لا بالكيفيّة و لا في غير ذلك من الجهات المرتبطة به. هذا، و ليس السحاب وحده مسخّرا بحسب جبلته التكوينيّة، بل جميع آياته عزّ و علا بين يدي قدرته فيما هو راجع لها، لأنها بذاتها مفطورة من لدنه على ذلك. فهذه الجهة الدقيقة في تسخير السحاب بين السماء و الأرض حسب مشيئة الصانع، هي أدلّ دليل على الصانع و توحيده، و أعظم حجة على وجوده، فتعالى اللّه عما يقول الجهلة الظالمون عليهم لعائن اللّه، فإن في ذلك لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ أي أنها كلّها دلائل واضحة و براهين ساطعة على صانع وحيد، لكنها ليست كذلك لجميع البشر، بل لطائفة خاصة و قوم موفّقين للتعقّل و التأمّل في الكون و الكائنات، فإنهم وحدهم يعرفون الصانع الخالق، و هذا ما يسمّى بالدليل اللّميّ.
│ 💫 @ye_ayeh
╰๛────────
#تفسیر_نمونه
ـــــــ ــ ـــ ـ ـــ ـــ ـــ ــ ـ ــ ــ ـــ ـ ـ
جلوه هاى ذات پاک او در پهنه هستى
از آنجا که آخرین آیه بحث گذشته سخن از توحید پروردگار به میان آمد آیه مورد بحث در واقع دلیلى است بر همین مساءله اثبات وجود خدا و توحید و یگانگى ذات پاک او.
مقدمتا باید به این نکته توجه داشت که همه جا نظم و انسجام دلیل بر وجود علم و دانش است ، و همه جا هماهنگى دلیل بر وحدت و یگانگى است .
روى این اصل که شرح آن را در کتابهاى خداشناسى گفته ایم ، ما به هنگام برخورد به مظاهر نظم در جهان هستى از یکسو، و هماهنگى و وحدت عمل این
دستگاه هاى منظم از سوى دیگر، متوجه مبدء علم و قدرت یگانه و یکتائى مى شویم که این همه آوازه ها از او است .
فى المثل هنگامى که هر یک از پرده هاى هفتگانه چشم را با ساختمان ویژه و ظریفش بررسى مى کنیم مى دانیم که طبیعت بى شعور و کور و کر محال است بتواند مبدء چنین اثر بدیعى باشد، سپس هنگامى که همکارى و هماهنگى این پرده هاى هفتگانه را با یکدیگر، و هماهنگى مجموع چشم را با کل بدن انسان و هماهنگى یک انسان را با سایر انسانها، و هماهنگى کل جامعه انسانیت را با مجموعه نظام هستى در نظر مى گیریم مى دانیم که همه اینها از یکجا سرچشمه گرفته است ، و همه آثار قدرت یک ذات پاک است
آیا یک شعر زیبا و نغز و پر محتوى ما را به ذوق و قریحه سرشار شاعر هدایت نمى کند؟
و آیا هماهنگى کامل قطعه هاى شعر موجود در یک دیوان با یکدیگر دلیل بر این نیست که همه از قریحه یک شاعر توانا تراوش کرده ؟!
با در نظر گرفتن این مقدمه فشرده و کوتاه به تفسیر آیه باز مى گردیم :