#برگزیده_تفسیر_نمونه
───── • ◆ • ─────
آيه ۱۸۹ - شأن نزول: جمعى از يهود از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله پرسيدند هلال ماه براى چيست؟ و چه فايده دارد؟ آيه نازل شد - و فوايد مادى و معنوى آن را در نظام زندگى انسانها بيان كرد. تفسير: همانطور كه در شأن نزول آمده است گروهى در مورد هلال ماه از پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله پرسشهايى داشتند، قرآن سؤال آنها را به اين صورت منعكس كرده است، مىفرمايد: «دربارۀ هلالهاى ماه از تو سؤال مىكنند» (يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَهِلَّةِ) . سپس مىفرمايد: «بگو: اينها بيان اوقات (طبيعى) براى مردم و حجّ است» (قُلْ هِيَ مَوٰاقِيتُ لِلنّٰاسِ وَ اَلْحَجِّ) . هم در زندگى روزانه از آن استفاده مىكنند و هم در عبادتهايى كه وقت معينى در سال دارد، در حقيقت ماه يك تقويم طبيعى براى افراد بشر محسوب مىشود. كه مردم اعم از باسواد و بىسواد در هر نقطهاى از جهان باشند مىتوانند از اين تقويم طبيعى استفاده كنند، و اصولا يكى از امتيازات قوانين اسلام اين است كه دستورات آن برطبق مقياسهاى طبيعى قرار داده شده است. زيرا مقياسهاى طبيعى وسيلهاى است كه در اختيار همگان قرار دارد و گذشت زمان اثرى برآن نمىگذارد. سپس در ذيل آيه به تناسب سخنى كه از حجّ و تعيين موسم آن بهوسيلۀ هلال ماه در آغاز آيه آمده به يكى از عادات و رسوم خرافى جاهليت در مورد حجّ اشاره نموده و مردم را از آن نهى مىكند و مىفرمايد: «كار نيك آن نيست كه از پشت خانهها وارد شويد بلكه نيكى آن است كه تقوا پيشه كنيد و از در خانهها وارد شويد و از خدا بپرهيزيد تا رستگار شويد» (وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهٰا وَ لٰكِنَّ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقىٰ وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوٰابِهٰا وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) . اين آيه مفهوم گستردهاى دارد و از همينجا مىتوان پيوند ميان آغاز و پايان آيه را پيدا كرد و آن اين كه براى اقدام در هر كار خواه دينى باشد يا غير دينى بايد از طريق صحيح وارد شد و نه از طرق انحرافى و وارونه و عبادتى همچون حجّ نيز بايد در وقت مقرر كه در هلال ماه تعيين مىشود انجام گيرد. جملۀ لَيْسَ اَلْبِرَّ... ممكن است اشاره به نكتۀ لطيف ديگرى نيز باشد، كه سؤال شما از اهلۀ ماه به جاى سؤال از معارف دينى همانند عمل كسى است كه راه اصلى خانه را گذاشته و از سوراخى كه پشت در خانه زده وارد مىشود چهكار نازيبايى! سؤالات مختلف از شخص پيامبر - در پانزده مورد از آيات قرآن جملۀ يَسْئَلُونَكَ آمده كه نشان مىدهد مردم كرارا سؤالات مختلفى در مسائل گوناگون از پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله داشتند و جالب اين كه پيامبر نه تنها ناراحت نمىشد بلكه با آغوش باز از آن استقبال مىكرد و از طريق آيات قرآنى به آنها پاسخ مىداد. سؤال كردن يكى از حقوق مردم در برابر رهبران است، سؤال كليد حل مشكلات است، سؤال دريچۀ علوم است، سؤال وسيلۀ انتقال دانشهاست. اصولا طرح سؤالات مختلف در هر جامعه نشانۀ جنب و جوش افكار و بيدارى انديشهها است و وجود اينهمه سؤال در عصر پيامبر نشانۀ تكان خوردن افكار مردم آن محيط در پرتو قرآن و اسلام است.
│ 💫 @ye_ayeh
╰๛────────
#تفسیر_جوامع_الجامع
───── • ◆ • ─────
تفسير: [همان طور كه در شأن نزول آيه آمده است، گروهى در مورد «هلال» از پيغمبر اسلام (ص) پرسشهايى مىكردند و از علّت و فوايد و وضع خاصّى كه ماه به خود مىگيرد جويا مىشدند. خداوند در پاسخ اين سؤال به پيامبر دستور مىدهد كه آثار و فوايد «هلال» را بيان كند.]. يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَهِلَّةِ ؛ مردم از تو دربارۀ «هلال» (ماه شب اوّل) و زياد و كم شدن حجم آن مىپرسند كه چه حكمتى در آن نهفته است؟ قُلْ هِيَ مَوٰاقِيتُ لِلنّٰاسِ ؛ در پاسخ بگو: اين حالات مختلف ماه نشانههايى است كه مردم به وسيلۀ آنها زمان كشت و كار و تجارت و هنگام پرداخت ديون خود را تعيين مىكنند. و از آن در انجام عبادات و وظايف دينى مانند، روزه ماه رمضان و افطار در ماه شوال و عدۀ زنان و نيز براى تعيين زمان انجام حجّ استفاده مىشود. وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهٰا ؛ نيكوكارى اين نيست كه از پشت ديوار به خانهها در آييد. در جاهليّت رسم بر اين بود كه اگر كسى براى حجّ محرم مىشود از در خانهاش وارد نمىشد تا حجّش تمام شود و به اين منظور شكافهايى در پشت خانهها ايجاد كرده بودند كه در هنگام احرام از آنها داخل و خارج مىشدند، در اين آيه خطاب به مسلمانان گفته شده: نيكى آن نيست كه از وارد شدن به خانه از درب اجتناب كنيد، نيكوكارى در آن است كه از محرمات الهى پرهيز نماييد. وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوٰابِهٰا ؛ برخى گفتهاند منظور اين است كه در هر كارى از راه خودش وارد شويد و آن را طبق آنچه معمول است انجام دهيد.
│ 💫 @ye_ayeh
╰๛────────
#الجدید فی تفسیر المیزان المجید
⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻
۱۸۹ - يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَهِلَّةِ ... الظاهر بقرينة صيغة الجمع أن السؤال عن أحوال الهلال و الكيفيّات العارضة عليه من الكمال التدريجيّ و النقص، لا عن ماهيته و حقيقته بما هو هو، و إلاّ لكان بمقتضى الفصاحة أن يحكي اللّه تعالى عن سؤالهم بقوله: يسألونك عن الهلال أنه ما هو؟.. فإن الاصطلاح جرى على أن السؤال عن الحقيقة يكون بما هو، أي بما الحقيقة. و على هذا فإن الإتيان بصيغة الجمع جاءت بلحاظ الأحوال العارضة عليه و الإشارة و إليها. أي عن كل حال من نقصه على اختلاف منازله و كماله التدريجي بالنسبة لمنازله أيضا، و كيف يكون هلالا ثم كيف يكون لاحقا أو يصير سابقا. و لو أتى بصيغة المفرد لكان حسنا و يحصل المقصود، إلاّ أنه لا يترتّب عليه ما ترتّب على الجمع لكونه رمز إلى أشياء لا تفيدها صيغة الإفراد. أما نتيجة العوارض التي رمز إليها، فإنه ربما يعرف أيام الهلال بزيادته و نقيصته عند أهل البوادي و الصحاري الذين جرّبوه بتلك الاختلافات و علموا عدد أيامه و لياليه بها. و لو كان على وتيرة واحدة لما ترتبت عليه تلك النتيجة و غيرها من المصالح و الحكم التي ذكرت في نفس الآية أو لم تذكر. و من المحتمل أن سؤال السائلين كان عن الهلال و حقيقته، و هل هو بسيط أم مركّب، و على فرض التركيب، من أي أجزاء ركّب، إلاّ أن اللّه تعالى ما أجابهم عن سؤالهم و ترك جوابهم بمقتضى الحكمة. و بترك الجواب نحّاهم عن فكرتهم، لأن السؤال كان مما يكره سبحانه كشفه و إظهاره للخلق، و اختصّ علمه بذاته المقدّسة كثير من العلوم و المعارف، و اكتفى بذكر الآثار و الخواصّ لأن بيان الحقيقة كان خارجا عن وسعهم و فهمهم، إذ كانوا لا يستطيعون تصوّرها و تعقّلها، و اللّه تعالى أعلم.و يحتمل احتمالا قويّا أن السؤال متوجّه إلى ناحية عدد الأهلّة من حيث الزمان. أي ما فائدة كون الشهور متعدّدة أي اثنا عشر شهرا. و قد جاء الهلال هنا بمعنى الشهر فقوله: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَهِلَّةِ ، يعني الشهور الإثني عشر من المحرّم إلى ذي الحجة مثلا. و هنا جاء الجواب مطابقا للسؤال بلا حاجة إلى توجيه و لا تأويل. فقد سألوه تعالى: ما الحكمة في التعدّد. و ما وجه التحديد بهذه الحدود الخاصة، فعلّمه تعالى الجواب بقوله: قل يا محمد هِيَ مَوٰاقِيتُ لِلنّٰاسِ أي معالم و علائم لهم يوقتون بها ديونهم و مطالباتهم و عدد نسائهم، و صيامهم و فطرهم و صلاتهم للعيد، و معالم الحج بحيث يعرف وقته من أوله إلى آخره و جميع مناسكه. و أما وجه اعتباره بهذا الحد فذلك أنه سبحانه علم أن الزيادة على الحد المذكور غير محتاجة إليها، و النقيصة غير كافية بأمورهم. و قد روي أن معاذ بن جبل و ثعلبة بن غنم الأنصاري قالا: يا رسول اللّه، ما بال الهلال يبدو دقيقا مثل الخيط، ثم يزيد حتى يمتلئ و يستوي، ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما بدأ؟.. ألا يكون على حالة واحدة؟.. فنزلت الآية الكريمة بالمواقيت.. فلو ثبت الخبر فهو حاكم على الاحتمالين الآخرين، و إلاّ فإن ما احتملناه لا يخلو من وجه و اللّه أعلم.وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهٰا ففي المجمع عن الباقر عليه السلام: كانوا - أي أهل الجاهلية - إذا أحرموا لم يدخلوا بيوتهم من أبوابها، و لكنهم كانوا ينقبون في ظهور بيوتهم - أي مؤخرها - نقبا يدخلون و يخرجون منه، و كان هذا العمل سنّة و برّا عندهم ، فنهوا عن التديّن به فأمرهم تعالى بالتقوى بقوله وَ لٰكِنَّ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقىٰ لا من اتّبع عادات آبائه وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوٰابِهٰا و باشروا الأمور على وجهها الذي ينبغي أن تباشر عليه، و من ذلك أخذ أحكام الدين من أهلها، أي من محمد و أوصيائه صلوات اللّه عليهم أجمعين، فهم أبواب اللّه و الوسيلة إليه، و الدّعاة إلى الجنّة، و الأدلاّء عليها إلى يوم القيامة. و قد قال النبيّ (ص): أنا مدينة العلم و عليّ بابها، و لا تؤتى المدينة إلاّ من بابها. و وجه اتّصال قوله عزّ و جلّ: لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهٰا بقوله: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَهِلَّةِ ، أنه لمّا بيّن أنّ الأهلّة مواقيت للناس و الحج، و هو يعلم أنهم يقومون بأعمال تقليدية يزعمون أنها برا و سنّة حسنة، نزلت الآية ردّا لبدعتهم و مخترعهم و بيانا أن البر يكون في اتّقاء معاصي اللّه تعالى، و تجنّب غضبه، و العمل بطاعته. و لذلك كرر ذكر الاتّقاء فقال وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ في جميع أموركم و أحوالكم و في عدم تغيير أحكامه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ تنجحون في الوصول الى ثوابه و نيل درجاته الرفيعة التي ضمنها للمتّقين و وعدهم بها، و تظفرون بالهدى و العمل لما يجعلكم صالحين مفلحين.
│ 💫 @ye_ayeh
╰๛────────
#تفسیر_نمونه
ـــــــ ــ ـــ ـ ـــ ـــ ـــ ــ ـ ــ ــ ـــ ـ ـ
https://eitaa.com/ye_ayeh/4083
│✨ @Nafaahat
│ 💫 @ye_ayeh
╰๛────────