10.6M حجم رسانه بالاست
مشاهده در ایتا
هدایت شده از طومار نقد
📚 نشست علمی نقد و بررسی کتاب دین و مدل های فرهنگی
🔰 قطب علمی فلسفه دین اسلامی پژوهشگاه با همکاری موسسه فرهنگی هنری حکمت بالغه برگزار میکند:
🎙 با حضور:
#علیرضا_قائمی_نیا
محمدتقی سبحانی
علی راد
✍️ دبیرعلمی: #مجتبی_رستمی_کیا
📅 چهارشنبه ۲۵ بهمن ماه ۱۴۰۲، ساعت ۱۳
🏢 قم، سالن جلسات پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی
📡 حضور مجازی از طریق:
🌐 skyroom.online/ch/iict/qotb
🔍 مشروح خبر👇
🌐 iict.ac.ir/dinmfarhang
#نشست
#نقد_کتاب
🆔@OstadRad
نقد کتابدین و مدل های فرهنگی.mp3
زمان:
حجم:
25.1M
💯🔊 #بشنوید
🔸 صوت کامل نشست علمی نقد و بررسی کتاب دین و مدل های فرهنگی
🎙 با حضور:
#علیرضا_قائمی_نیا
محمدتقی سبحانی
علی راد
✍️ دبیرعلمی: #مجتبی_رستمی_کیا
📅 چهارشنبه ۲۵ بهمن ماه ۱۴۰۲
🏢 قم، پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی
#صوت
#نشست
#نقد_کتاب
🆔 @OstadRad
هدایت شده از حکمت بالغه
🔸 نشست علمی موافقت معنایی
🔰 قطب علمی فلسفه دین اسلامی پژوهشگاه به صورت مجازی برگزار میکند:
🎙 با حضور:
#علیرضا_قائمی_نیا
#عبدالهادی_مسعودی
#محمدعلی_مهدوی_راد
#علی_راد
⏰ سه شنبه 23 اسفندماه1401، ساعت 19
📡 ارتباط از طریق:
🌐 join.skype.com/jSJ8f4ywJcwj
🔍 مشروح خبر👇
🌐 iict.ac.ir/movafeghat-2
#نشست
🆔 @iictchannel
هدایت شده از قطب علمی فلسفه دین اسلامی
movafaqat.mp3
زمان:
حجم:
22.2M
🔸 نشست علمی موافقت معنایی
🔰 صوت نشست
🎙 با حضور:
#علیرضا_قائمی_نیا
#عبدالهادی_مسعودی
#محمدعلی_مهدوی_راد
#علی_راد
⏰ سه شنبه 23 اسفندماه1401، ساعت 19
👈 به ما بپیوندید
🆔 @FalsafeDin_ir
شرح حدیث : « .... لم يجعلني من السواد المخترم »
وكان زين العابدين عليه السلام إذا رأى جنازة يقول : " الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم " .
بيان : تعزز أي صار عزيزا غالبا بالقدرة الكاملة ، أو أظهر عزته بقدرته الجليلة ، بايجاده الأشياء وإفنائها ، وإحياء الناس وإماتتهم ، والسواد يطلق على الشخص وعلى القرية ، والمخترم : الهالك والمستأصل ، والظاهر أن المراد هنا الجنس أي لم يجعلني من الجماعة الهالكين ، فيكون شكرا لنعمة الحياة ، ولا ينافي حب لقاء الله ، فان معناه حب الموت وعدم الامتناع منه على تقدير رضا الله به فلا ينافي لزوم شكر نعمة الحياة والرضا بقضاء الله في ذلك وقيل حب لقاء الله إنما يكون عند معاينة منزلته في الجنة كما ورد في الخبر .
أو المراد بالمخترم الهالك بالهلاك المعنوي إما لان غالب أهل زمانه عليه السلام كانوا منافقين ، فلما رأى جنازتهم وعلم ما أصابهم من العذاب شكر الله على نعمة الهداية ، أو لان عند معاينة الموتى ينبغي تذكر أحوال الآخرة ، فينبغي الشكر على ما هو العمدة في تحصيل السعادات الأخروية ، أعني الايمان ، وعلى الأخير لا يختص بمشاهدة جنازة المنافق ، وإن كان المراد بالسواد القرية ، كان المراد بها القرية الهالكة أهلها بالهلاك المعنوي أي جعلني في بلاد المسلمين .
ويمكن أن يراد بالسواد عامة الناس ، كما هو أحد معانيه اللغوية ، فالمعنى لم يجعلني من عامة الناس الذين يموتون على غير بصيرة ولا استعداد للموت ، قال في الذكرى : السواد الشخص ، والمخترم الهالك أو المستأصل ، والمراد هنا الجنس ، ومنه قولهم السواد الأعظم أي لم يجعلني من هذا القبيل .
ولا ينافي هذا حب لقاء الله لأنه غير مقيد بوقت فيحمل على حال الاحتضار ومعاينة ما يحب ، كما روينا عن الصادق عليه السلام ورووه في الصحاح ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ، فقيل له صلى الله عليه وآله إنا لنكره الموت ؟ فقال : ليس ذلك ، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته ، فليس شئ أحب إليه مما أمامه ، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا حضره الموت بشر بعذاب الله ، فليس شئ أكره إليه مما أمامه ، كره لقاء الله فكره الله لقاءه ، وبقية عمر المؤمن نفيسة .
ويجوز أن يكنى بالمخترم عن الكافر لأنه الهالك على الاطلاق ، بخلاف المؤمن ، أو يراد بالمخترم من مات دون أربعين سنة ، وإذا أريد به المستأصل فالجمع أظهر (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 78 - ص 266 - 267). 🆔 @OstadRad