📌عدم حجیت شهرت در نگاه محقق خوئی
🔰آیت الله العظمی خوئی
💢و هم و دفع: و ربما يتوهّم انجبار ضعفها بعمل المشهور. إلاّ أنه مدفوع، لكونه فاسدا كبرى و صغرى.
💢أمّا الوجه في منع الكبرى: فلعدم كون الشهرة في نفسها حجّة، فكيف تكون موجبة لحجّية الخبر و جابرة لضعف سنده، و إنما الشهرة بالنسبة إلى الخبر #كوضع_الحجر_في_جنب_الإنسان. فلا بدّ من ملاحظة نفس الخبر، فإن كان جامعا لشرائط الحجية عمل به، و إلاّ فإن ضم غير حجة إلى مثله لا ينتج الحجية.
💢لا يقال: إذا عمل المشهور بخبر كشف ذلك عن احتفافه بقرائن توجب الوثوق قد اطّلعوا عليها و لم تصل إلينا، فيكون الخبر موثوقا به. كما أنّ إعراضهم عن الخبر الصحيح يوجب وهنه و سقوطه عن الاعتبار، و من هنا اشتهر في الألسن: أنّ الخبر كلّما ازداد صحة ازداد باعراض المشهور عنه وهنا.
💢فإنه يقال: مضافا إلى كون ذلك دعوى بلا برهان و رجما بالغيب و عملا بالظن الذي لا يغني من الحق شيئا، أنّ المناط في حجية خبر الواحد هي وثاقة الراوي، و يدل على ذلك الموثّقة التي أرجع الإمام (عليه السّلام) السائل فيها إلى العمري و ابنه حيث علّل هذا الحكم فيها بأنهما ثقتان. و يدل عليه أيضا الروايات المتواترة التي ارجع فيها إلى أشخاص موثّقين، فإنّ من المعلوم أنه لا خصوصية لهؤلاء الرواة إلاّ من حيث كونهم موثّقين.
💢إذن فالمناط هو الوثاقة في الراوي، و على هذا فإن كان عمل المشهور راجعا إلى توثيق رواة الخبر و شهادتهم بذلك فبها، و إلاّ فلا يوجب انجبار ضعفه.
💢و من هنا يعلم أنه بعد ثبوت صحة الخبر لا يضرّه إعراض المشهور عنه، إلاّ أن يرجع إلى تضعيف رواته.
💢و بالجملة: إنّ الملاك في حجية أخبار الآحاد هو وثاقة رواتها، و المناط في عدم حجيتها عدم وثاقتهم، و لأجل ذلك نهي عن الرجوع إلى من لا وثاقة له و تفصيل الكلام في الاصول
📚موسوعه محقق خوئی؛ جلد 35 (مصباح الفقاهه)؛ صص 7_8
#اصول #شهرت
@almorsalaat