eitaa logo
📚صَدَرَ حديثًا / تازه های نشر📚
1.2هزار دنبال‌کننده
1.8هزار عکس
8 ویدیو
1.6هزار فایل
نحرص على تتبّع جديد المطبوعات في اللغة العربيّة وآدابها. در این کانال تازه های نشر در زمینه زبان و ادبیات عربی معرفی می‌شود. بداية القناة / اولین پست کانال https://eitaa.com/arabickotobjadid/3
مشاهده در ایتا
دانلود
📚صَدَرَ حديثًا / تازه های نشر📚
#صدر_حديثًا
✅ تأتي رواية «عتمة» الصادرة حديثاً عن «الآن ناشرون وموزعون» في الأردن في 240 صفحة من القطع المتوسط، في عشرين فصلاً، نسجها الكاتب مازجاً بين عدد من تقنيات الرواية الحديثة، إذ جمع بين السرد والفلاش باك والحوار. يصور عادل الحمداني في الفصل الأول من الرواية ما يدور في عقل أميرة (إحدى البطلات) في لقائها بسعيد: «الخذلان يخلِّف في المرء شعوراً أنه منح ثقته لمن لا يستحقُّها، لمن حسب أنه أمانَهُ فصار نارَهُ التي تحرقه، لمن طلب الاستقرار معه فلقي منه هزائمه وخسائره، لذلك قيل: الخذلان الأكبر في حياة الإنسان يأتي في معظم الأحيان من الأشخاص الذين اختبرهم أكثر من غيرهم». كما يقول في الفصل نفسه على لسان سعيد (بطل الرواية): «تعلّمتُ أن مَن كنّا نراه سبب سعادتنا قد يكون ذات يوم سبب حزننا وهمومنا. لا أحد يستطيع أن يجعلنا سعداء طوال العمر، لا أحد قادر على تلبية حاجتنا المستمرة إلى السعادة دون حدود. لا بد أن يأتي وقت يتوقف فيه عن مَدّنا بما نحتاج إليه وفي حالات أسوأ يسقينا المُر والهوان». ويتابع في آخر الفصل الأول كذلك: «الحب عاد ليشعل النور في القلب من جديد. الخيبة تراقب من بعيد، تلوّح بيدها ونظرة ساخرة تملأ تقاسيمها. لا شيء يهزه بعنف كما يفعل هذا القلق الذي يسري في جسده. لا شيء يزعجه غير العتَمة التي يحملها الإنسان أينما ارتحل». ويقول الحمداني في الفصل التاسع عن ثريا (إحدى البطلات): «فكّرت كيف سيكون ذلك المستقبل؟ نسخةً من ماضيها أم تجربةً مختلفة عنه؟ سعادةً أم حزناً؟ راحة أم شقاءً؟ صفحة جديدة أم صفحات تشبه ما تحاول تركه خلفها؟ الذكريات المُرّة التي ظلت تلاحقها بين الحين والآخر تركت أثراً لا تتصوَّر أنه سيزول بيُسر. فكَّرت لو أن الأمر بيدها لمَحتْ الذكريات السيئة وأبقت على الأقل سوءاً من غيرها، لكنها تعرف جيداً أن المرء لا يمتلك القدرة على انتقاء ذكرياته، ولا يستطيع أن يَمحوَ بكبسة زر ما لا يُحب. كل ما يُمكن فعله أن يتجاوزها قدر استطاعته أو تعوُّد عدم التأثر بها». ويقول الحمداني قرب النهاية: «إذا أحب الرجل امرأة سقطت من عينيه باقي النساء حتى تسقط تلك المرأة أو تعتلي امرأة أخرى قلبه فلا يعود للسابقة مكان فيه». قال سعيد دون أن يتيقَّن من أين جاء بذلك، ثم أضاف: «هذا الأمر لا يختلف لدى المرأة لكن الفرق أن المرأة تخبِّئ الرجل الذي تحب حين تُجبَر على عدم الارتباط به. الرجل لا يجد ضيراً في البوح بحبه لتلك المرأة، ولو لم يرتبط بها لكن المرأة تخشى الكشف عن حبها وهوية حبيبها». ومن الجدير ذكره أن عادل الحمداني كاتب وإعلاميٌّ من سلطنة عُمان. عمل في مجال إعداد البرامج الإخباريّة والحواريّة الإذاعيّة والتلفزيونيّة لأكثر من أربعة وعشرين عامًا، نشر مجموعة من مقالاته وقصصه القصيرة في الصحافة، صدرت له رواية بعنوان غرفة محكمة الإغلاق 2020، ورواية أميرة بنت تونس 2022. 🌺🌹🌺🌹🌺🌹 ✅ قناة صَدَرَ حديثًا 🆔@arabickotobjadid 🌺🌺🌺🌺🌺
📚صَدَرَ حديثًا / تازه های نشر📚
#صدر_حديثًا
✅ صدر حديثاً عن محترف أوكسجين للنشر في أونتاريو، رواية “بوصلة السراب” للروائي العماني، المقيم في موسكو، أحمد م الرحبي. ويتبدّى الرحبي في هذه الرواية كمن يسحب دلوَ ماء من بئر مظلمة، ليسقي عطشنا بسردٍ متدفّق يجمعُ الرقصَ بالقيد، والغطرسة بالتوق للحرية، ونداءات الحب، فهو يحاكي طبيعة “المكان/ القرية” ويتوغل فيها عبر مشاهد حيّة، تحتفي بالتفاصيل، حيث لكل شجرة اسم، ولكل عشبة رائحة، ولكل هواء مساره بين البيوت والدروب التي يقطعها بطل الرواية محمد، الفتى المدجج بالأسئلة وروح الاكتشاف والمغامرة، رغم صمتهِ الذي يتواطأ والمكان الذي يأتيه من المدينة. هذا الفضول المتردد أحياناً، المقدِم أحياناً أخرى، يجعله ينخرط في علاقات آنية مع أترابهِ، يستمع إلى أحلامهم، ويشاركهم همومهم التي يلقي بثقلها الكبار على أكتاف الصغارِ الهشة. حكاياتُ قهر وظلم، تسلّط ورضوخ، حبّ وحقد، وكل ما يتعقّبُ المشاعر المتناقضة للشخصيات. يكتب الرحبي في روايته: “الطرقاتُ إلى هناك ضيّقة والخرائبُ ليست قليلة. مزارعُ مهجورة تظهر بين الفينة والأخرى، ذات اليمين وذات الشمال: نخلُها يابسة، حزينة. تميل بأعجازها الضامرة، وتبسط جريدَها الباهت، المتقشّف، فتبدو كصفٍّ من العجائز المتسوّلات، وقفْنَ هناك، ومددْنَ أيديهنّ الواهنة. في وسط تلك المزارع بيوتٌ طينية متداعية، انهارتْ ذُراها، ونتأت جذوع أسقفها بعد أن نخرَها الإهمالُ وأبلاها الهجرُ، فتكدّس طوبُها المتهدّم عند عتباتها. وكانت البيوت بِدَورها مثل شيوخٍ مقعدين”. لا يكتفي الروائي بذلك وحسب، بل يمضي بنا إلى رصد تحولات كلِّ شخصيةٍ عبر علاقتها بالمكان وتغيّراته، من مشاريع بناء، وطموحات في تجاوز الطبقة الاجتماعية بطرقٍ ملتوية، إلى القهر الذي يلقي بظلالهِ على المتسيّدين والمستضعفين، ولتمسي حال المرأة كحالِ شجرةٍ مهملة، تظل رغم كل العذابات صامدة في وجه الطغيان. وكيف تتوارثُ الأجيال تلك الصور النمطية لقوة الرجل، وضعف المرأة، محاولةً كسر القواعد والخروج عن المألوف. بعيداً عن العاصمة مسقط يتركهُ أبواهُ في عهدة الجدّين فترة ليست قليلة من الزمن، تشاركه فيها أمّه في ظل غياب أبيه القسري، حيث لا جهة للسراب الذي يلف كل شيء، حتى أحلامَ التوق الدائم لحياة عادلة، أو كما تخبرنا كلمة الغلاف: “تكسِرُ خطى الفتى محمد صمتَ القريةِ المخاتِل، هذا “المكان” الذي يتفجّر، تحت أقدامهِ، بالحكاياتِ المتوارية خلف جدران البيوت وبين الأحراش وفي الوهاد، حيث تتشابك مصائرُ ابن الغجرية مع ابن المجنونة، فالعمّ صالح والوالي المتسلّط وغيرها من شخصيات ترنو إلى حياة عادلة فإذا هي محض سراب، وما من بوصلة سوى هذه المغامرة الجريئة التي يضعها بين أيدينا الروائي العماني أحمد م الرحبي كمن يسحب دلوَ ماء من بئر مظلمة، ليسقي عطشنا بسردٍ متدفّق يجمعُ الرقصَ بالقيد، والغطرسة بالتوق للحرية، ونداءات الحب”. هو توقٌ متجدِّد إذاً، يعكسه المكان الفسيح؛ الذي يشيع السكينة في النفس ويفسح المجال للرؤى والتخيّلات، للطقوس التي ترافق المآتم والأعراس، للسوق وموازينه، للمسجد ورواده، للجوع والمرض، للأفراح والأتراح، ولمحاولات الإفلات من قبضة صمتٍ ثقيل، محتشد بالكلام وعامر بالأسئلة. في روايته “بوصلة السراب”، والتي جاءت عبر ستّة فصول طويلة في 272 صفحة، يستنطقُ الروائي أحمد م الرحبي المكانَ وشخوصه في لعبةٍ سرديةٍ، تشدّ القارئ بلغتها المنسوجة بحرفية عاشقٍ لمكانه الأول، والذي لا نخرجُ منه أبداً كما دخلناه. وتأتي هذه الرواية بعد إصدار الرحبي مجموعة قصصية بعنوان “أقفال” (2006)، وروايتين هما: “الوافد” (2012)، و”أنا والجدة نينا” (2015). وترجمات لأعمال متعددة عن الروسية لمكسيم غوركي وأنطوان تشيخوف وآخرين، وصولاً إلى آخر ترجماته ألا وهي رواية “رحلة أخي أليكسي في يوتوبيا الفلاحين” لـ ألكسندر تشايانوف، التي صدرت أخيراً عن “محترف أوكسجين للنشر”. 🌺🌹🌺🌹🌺🌹 ✅ قناة صَدَرَ حديثًا 🆔@arabickotobjadid 🌺🌺🌺🌺🌺
العبور الخامس معابر الجنون والحكمة رواية صدرت حديثاً عن دار "سامح" للنشر، للكاتب السوري أسامة شاكر. تدور أحداث الرواية في أحياء دمشق القديمة، في الفترة الممتدة من سبعينيات القرن العشرين المنصرم وحتى أواخر العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وهي الفترة حالكة السواد، والأشدّ قسوة في تاريخ سوريا الحديث. في حيّ الأمين الدمشقي العريق، نشأ أصدقاء الطفولة الثلاثة: مرتضى وسليم وجعفر، وخاضوا معاً، وكلّ على انفراد، مغامرات الطفولة وشقاوتها، وتشابكت مصائرهم ثم افترقت وتصادمت، فسلك كلّ منهم اتجاهاً مختلفاً في الفكر والعلاقات والعمل، ثمّ قادتهم سبل الحياة إلى خواتيم معظمها مأساوي. تتجلى في الرواية صورة دمشق وروحها "كمدينة للحياة والتعدّد والتجارة؛ مدينة تتنفّس برئتين خضراوين تبرّدان الهواء الحارّ القادم من الصحراء، وترقص أشجارها ترحيباً بالقادمين"، ولا يشغلها سوى المحافظة على دورها الذي ألفته دائماً؛ وهو الإبقاء على جذوة الحياة مشتعلة، والمحافظة على دوران عجلة العمل والتجارة. يساعدها في ذلك طبائع الدمشقيين؛ من لطف في التعامل، وانفتاح اجتماعي نسبي، وميل إلى المجاملة، بالإضافة إلى تنوعهم العرقي والديني كمسلمين سنّة وشيعة ومسيحيين ويهود. 🌺🌹🌺🌹🌺🌹 ✅ قناة صَدَرَ حديثًا 🆔@arabickotobjadid 🌺🌺🌺🌺🌺
📚صَدَرَ حديثًا / تازه های نشر📚
#صدر_حديثًا
✅ صدر عن «المؤسّسة العربية للدراسات والنشر» في بيروت كتابان جديدان في النقد الروائي للشاعر والكاتب اللبناني سلمان زين الدين؛ الأوّل بعنوان «على ذمّة الراوي العربي» ويشتمل على قراءة في خمسين رواية عربية، من مختلف أقطار العالم العربي، وهو يجمع، على سبيل المثال لا الحصر، بين روايات أحمد المديني المغربي، أمير تاج السر السوداني، أمين الزاوي الجزائري، باسم خندقجي الفلسطيني، جبور الدويهي اللبناني، جلال برجس الأردني، رشا عدلي المصرية، شكري المبخوت التونسي، منى التميمي الإماراتية، نبيل سليمان السوري، وغيرهم. أما الإصدار الثاني فحمل عنوان «على ذمّة الراوي الأجنبي» ويشتمل على قراءة في ثلاثين رواية معرّبة من لغات أجنبية شتّى، من مختلف دول العالم، وهو يجمع، على سبيل المثال لا الحصر، بين روايات أدريان ماكنتي الإيرلندي، أليف شافاك التركية، أندريه غِلاسيموف الروسي، أندريه كوكوتيوخا الأوكراني، إنريكو جاليانو الإيطالي، جان مارك مورا الفرنسي، جان ماري لوكليزيو البريطاني، روبرتو آرلت الأرجنتيني، ستيفن كينغ الأمريكي، صن مي هوانغ الكورية الجنوبية، هاروكي موراكامي الياباني، وغيرهم. وبهذين الكتابين، يبلغ عدد الكتب الصادرة للمؤلّف في هذا الحقل المعرفي عشرة كتب بدأها في عام 2010 بكتابي «شهرزاد والكلام المباح» و»حين يروي شهريار». ويبلغ عدد الروايات المقروءة في الكتب العشرة 442 رواية، منها 358 رواية عربية، و84 رواية معرّبة. في كتابيه الجديدين، لا يشذّ زين الدين عن المنهجية، التي اعتمدها في كتبه السابقة، فهو ينطلق من الرواية، يرصد تمظهرات الحكاية والخطاب فيها، يحلّل الشخوص، يراقب استثمار تقنيات السرد الروائي، ويخرج بنتائج معيّنة. بمعنى آخر، يتناول ماهية المحكي وكيفية حكايته في الرواية. وفي هذه العمليات، التي يمارسها باحتراف واضح، ينطلق من النص، ممّا يقول وكيف يقول، ولا يُسقط عليه مناهج النقد الغربية، أو يحمّله أكثر ممّا يحتمل. وبذلك، يتجنّب السقوط في التقعّر النقدي والصرامة الأكاديمية، من جهة، ولا يقع في فخّ الانطباعات العابرة، من جهة ثانية، ويبقى في منزلة بين المنزلتين، تقرّب النص من المتلقّي، وتصالحه مع النقد الروائي ما استطاعت إلى ذلك سبيلا. ولعلّ النتيجة الأهم، التي يخلص إليها الكاتب في كتابيه الجديدين، ثمرة المقارنة بين الروايتين العربية والعالمية، هي أنّ الفارق بينهما ليس في الدرجة، بحيث تكون إحداهما أهمّ من الأخرى، بل في المضمون والأسئلة، التي تطرحها كلٌّ منهما. وبالتالي، الرواية العربية لا تقلّ روائيةً عن العالمية، فكلتاهما تستخدم تقنيّات السرد نفسها، وهي إرثٌ عالمي بامتياز، لكنّ كلا منهما تتناول واقعا مختلفا عن الأخرى؛ وهكذا، نرى أنّه في حين تطرح الروايات المدروسة في «على ذمّة الراوي العربي» أسئلة: الزلزلة السورية، الحرب اللبنانية، التحوّلات الجزائرية، المقاومة الفلسطينية، الانتداب الفرنسي، الربيع العربي، الصراع السوداني، الحلم الأفريقي، الهجرة غير الشرعية، الأقليّات الدينية، الاستبداد السياسي، وغيرها من الأسئلة التي يزخر بها الواقع العربي، نرى أنّ الروايات المدروسة في «على ذمّة الراوي الأجنبي» تطرح أسئلة من نوع آخر، من قبيل: الحرب العالمية الثانية، الجريمة المنظّمة، الجريمة البوليسية، الأوبئة الفتّاكة، القوّة الخارقة، الحياة الاستهلاكية، الحياة البرّية، وغيرها. وقد تشترك الروايتان العربية والمعرّبة في طرح الأسئلة نفسها في بعض الأحيان. وبمعزل عن اختلاف الأسئلة المطروحة، فإنّ «على ذمّة الراوي العربي» و على ذمّة الراوي الأجنبي» كتابان توأمان يشكّلان إضافة كمية ونوعية إلى مكتبة النقد الروائي العربية. ولا تغني قراءة الخبر عن قراءة المُخْبَر عنه. 🌺🌹🌺🌹🌺🌹 ✅ قناة صَدَرَ حديثًا 🆔@arabickotobjadid 🌺🌺🌺🌺🌺
📚صَدَرَ حديثًا / تازه های نشر📚
#صدر_حديثًا
✅ صدر حديثاً، عن منشورات المتوسط-إيطاليا، كتاب جديد بعنوان: المسيح الأندلسي، وهو رواية للباحث والروائي السوري تيسير خلف، المعروف بكتبه المتنوعة بين الأدب والدراسات التاريخية والتحقيق والرحلات. لكننا هنا أمام رواية ليست ككل الروايات. لأن تيسير كتبها بالإبرة وهو ينقب في وثائق مضى عليها قرون، بما يعني ذلك من صعوبة الكشف عن مكانها، وعن الأرشيف النائمة فيه، ومن ثم ترميمها، وقراءتها بلغتها القديمة، وقبل ذلك البحث عن طرق الوصول إليها واستخدامها. أنشأ تيسير خلف تاريخ الرواية حرفاً حرفاً، يستكشف أحداثها وشخوصها وسلوكهم ومشاعرهم وتوجهاتهم وأفكارهم ومصائرهم. تغطي الرواية جانباً من المرحلة الأكثر قسوة في التاريخ الإسلامي في الأندلس بعد سقوطها، وهي المرحلة الموريسكية، حيث تم إجبار المسلمين على اعتناق المسيحية، ومن ثم مراقبتهم لمعرفة «صدق مسيحيتهم» عبر محاكم التفتيش. من هذه النقطة الظلامية، من محاكمة إحدى السيدات الموريسكيات وقتلها، تبدأ الرواية متخذة تاريخ 1592 بداية مثيرة لها. من بيت إلى بيت، ومن شارع إلى شارع، ومن حي إلى حي، ومن مدينة إلى مدينة، ومن دولة إلى دولة يسلك خوسيوس غونثالث، الرجل الإسباني الكاثوليكي المؤمن، طريقه المحفوفة بالمخاطر وبالأسى ليكشف عن السبب الحقيقي الذي أدى إلى مقتل أمه، بعيداً عن السبب الذي ذكرته المحكمة التي أصدرت الحكم. فلابد له من سبب كبير يجعله يشكّك برواية المحكمة ويخوض مغامرات مهدّدة للحياة لمعرفة الحقيقة! وعبر ذلك تأتي الرواية على أحداث ومواقف يرتجف لها القلب، ويصل اللهاث إلى حده الأعظم في ترقّب الخطوة التالية. يغامر الروائي ويكشف لنا منذ الصفحة الأولى عن ذلك السبب، وهو أن أمّ خوسيوس غونثالث فيما كانت تودّع الحياة، قالت له: أنت عربي مسلم، واسمك عيسى بن محمد. لكن ما هي الحكاية، ما السر؟ كلمة كلمة، وبأناقة سردية، تكشف الرواية الحكاية كلها. هنا رواية فريدة مكتوبة ليس بالتخيل وبالقراءة وبالتاريخ فحسب، بل بالوثيقة أيضاً. ✅ من الكتاب: هي الأقدار؛ تقود خُطانا حيث تشاء. نسير حيث تريد لنا أن نسير، ونَقفُ حيث تريد لنا أن نتوقّف. لا فرق إن كنّا عمياناً أم مبصرين، حمقى أم حصيفين، شجعاناً أم مرتعدين، فما سيحدث سوف يحدث .. الآن، وقد عبرت بي السنون إلى الكهولة، أقولها وأنا على يقين: لم تكن حياتي الماضية كلّها إلا سلسلة متشابكة من المصادفات، لستُ متيقّناً حتّى اللحظة إن كانت مصادفات حمقاء، أم من تدبير عقل حاذق ينظر إليَّ باسماً من خلف سديم السموات البعيدة. كان يمكنني أن أعيش حياتي كلّها كرجل إسباني كاثوليكي صالح، بلسان قشتالي، يُدعى خيسوس غونثالث، لولا بضع كلمات أوصت أمّي، وهي تودِّع الحياة، بأن يخبرني خالي بابلو باييخو بها حين يرى أنني بتُّ أهلاً لذلك. تلك الكلمات هي: أنتَ عربي مسلم، واسمكَ عيسى بن محمّد. يا لقوّة الكلمات! كيف يمكنها أن تنقلكَ من أمّة إلى أمّة أخرى .. من لغة كنتَ تستمتع بوقع حروفها وهي تداعب رأس لسانكَ، إلى لغة أخرى تصدر من جوف حلقكَ، فتغدو بين ليلة وضحاها لغة أحلامكَ .. من دِيْن نشأتُ وترعرتُ على حبِّ كُتُبه وقِدّيسيه وشهدائه، إلى دِيْن آخر، يرى في تلك الكُتُب والقِدِّيسِين والشهداء محض أوهام، وضلالات زائفة. 🌺🌹🌺🌹🌺🌹 ✅ قناة صَدَرَ حديثًا 🆔@arabickotobjadid 🌺🌺🌺🌺🌺
9th-issue-ALA-Mag_240313_004152.pdf
حجم: 27.1M
صدر العدد الجديد من مجلة مَجمَع اللغة العربيّة بالشارقة / العدد التاسع / فبراير 2024 🆔@arabickotobjadid
جديد_الخطاب_السردي_،_إبراهيم_رسول.pdf
حجم: 11.6M
/ 2023 ✅ جديد الخطاب السردي في روايات ناتالي الخوري غريبإبراهيم رسول 🆔@arabickotobjadid
مقالات في تجارب من السرد .pdf
حجم: 4.4M
/ 2022 ✅ مقالات في تجارب من السرد العراقي (القسم الأول)إبراهيم رسول 🆔@arabickotobjadid