eitaa logo
درایت
271 دنبال‌کننده
124 عکس
61 ویدیو
73 فایل
نکاتی ویژه از معارف قرآن و اهل بیت علیهم السلام ارتباط با مدیر کانال: @yahyaab
مشاهده در ایتا
دانلود
🔶امام حسین علیه‌السلام قیام نکردند علیه یزید، بلکه یزید علیه امام قیام کردند! 🔸تحلیلی از استاد سید احمد مددی پیرامون واقعه عاشورا👇 http://dorous.ir/persian/article/13494/
باطن گرایی و ظاهر گرایی هر دو ممنوع... ✳️ عنِ الْهَيْثَمِ التَّمِيمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا هَيْثَمُ التَّمِيمِيُّ إِنَّ قَوْماً آمَنُوا بِالظَّاهِرِ وَ كَفَرُوا بِالْبَاطِنِ فَلَمْ يَنْفَعْهُمْ شَيْ‏ءٌ وَ جَاءَ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِهِمْ فَآمَنُوا بِالْبَاطِنِ وَ كَفَرُوا بِالظَّاهِرِ فَلَمْ يَنْفَعْهُمْ ذَلِكَ شَيْئاً وَ لَا إِيمَانَ بِظَاهِرٍ [إِلَّا بِبَاطِنٍ‏] وَ لَا بِبَاطِنٍ إِلَّا بِظَاهِرٍ. 🚩 هیثم تمیمی گوید امام صادق علیه السلام به من فرمودند: ای هیثم تمیمی، براستی که قومی هستند که به ظاهر (قرآن) ایمان آورده اند و به باطن (آن) کافر شده اند و این به آنها سودی نمی رساند و پس از آنها قومی می آیند که به باطن ایمان می آورند و به ظاهر کافر می شوند و این هم به آنها سودی نمی رساند، و ایمان به ظاهر نیست مگر با ایمان به باطن و ایمان به باطن نیست مگر با ایمان به ظاهر. 📚 بصائر الدرجات، ص: 536 https://eitaa.com/deraiat
هدایت شده از محمدرضا سعادتی
نسخه قابل چاپ - پیام به کنگره‌ی علمی بین‌المللی امام علی‌بن‌موسی‌الرضا علیه‌السّلام.pdf
حجم: 315.8K
💠 پیام رهبر معظم انقلاب به کنگره‌ی علمی بین المللی امام رضا (علیه السّلام) در دوران ریاست جمهوری در ۶٣/۵/١٨ 🌀🌀 رستاخیز 🔰🔰 https://eitaa.com/joinchat/1148256327Cdafe935374 📱https://instagram.com/mr_saadati_ir/
هدایت شده از فلسفه تابع وحی
🔶🔵🔶 نظریه «روش تنزیهی» در معارف توحیدی اصول و ضوابط تحلیل در حوزه الهیات و مباحث مختلف توحیدی را می بایست از خود معارف وحیانی و کلمات معصومین (ع) اخذ کنیم که آن را «روش تنزیهی» نامیده ایم. طبق این مبنا که از روایات متخذ است، در توصیف خدای متعال می بایست همه اطراف مساله که اثبات آنها کمال به حساب می آید برای خداوند متعال ثابت شود و همه اطراف مساله که ضعف و نقصان به حساب می آید، نفی گردد. در ادامه اصول این نظریه را مرور می کنیم: 👇👇👇 https://eitaa.com/fotoooh
هدایت شده از محمد علی
(1) سوال بی جا می پرسی...حواست به معاویه باشد!! خطبه ١٦٢ - ومن كلام له عليه‌السلام لبعض أصحابه وقد سأله : كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به فقال علیه السلام : يَا أَخَا بَنِي أَسَدٍ إِنَّكَ لَقَلِقُ الْوَضِينِ تُرْسِلُ فِي غَيْرِ سَدَدٍ ولَكَ بَعْدُ ذِمَامَةُ الصِّهْرِ وحَقُّ الْمَسْأَلَةِ وقَدِ اسْتَعْلَمْتَ فَاعْلَمْ أَمَّا الِاسْتِبْدَادُ عَلَيْنَا بِهَذَا الْمَقَامِ ونَحْنُ الأَعْلَوْنَ نَسَباً والأَشَدُّونَ بِالرَّسُولِ صلى‌الله‌عليه‌وآله نَوْطاً فَإِنَّهَا كَانَتْ أَثَرَةً شَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وسَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ والْحَكَمُ اللَّه والْمَعْوَدُ إِلَيْه الْقِيَامَةُ. ودَعْ عَنْكَ نَهْباً صِيحَ فِي حَجَرَاتِه * ولَكِنْ حَدِيثاً مَا حَدِيثُ الرَّوَاحِِل ِِ وهَلُمَّ الْخَطْبَ فِي ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ ... ُ [نام کتاب : نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني ؛ نویسنده : السيد الشريف الرضي ؛ صفحه : 231]
هدایت شده از محمد علی
(2) تبعید عامل تفرقه افکن «عبداللّه بن سبأ» و كان ممن أظهر الطعن على أبي بكر و عمر و عثمان و الصحابة و تبرأ منهم و قال ان عليا عليه السلام أمره بذلك فأخذه علي فسأله عن قوله هذا فاقر به فأمر بقتله فصاح الناس إليه‌ : يا أمير المؤمنين أ تقتل رجلا يدعو إلى حبكم أهل البيت و إلى ولايتك‌ و البراءة من أعدائك‌ فصيره‌ إلى المدائن... [نام کتاب : فرق الشیعة ؛ نویسنده : نوبختی،حسن بن موسی ؛ صفحه : 22] 
هدایت شده از محمد علی
(3) آیا می خواهی مردم را علیه من تحریک کنی؟! قال : ورووا عن سفيان ، عن فضيل بن الزبير ، عن نقيع ، عن أبي كديبة الأزدي ، قال : قام رجل إلى أمير المؤمنين فسأله عن قول الله تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ ) فيمن نزلت؟ فقال : ما تريد؟ أتريد أن تغري بي الناس؟. قال : لا يا أمير المؤمنين ، ولكن أحب أن أعلم. قال : اجلس ، فجلس ، فقال : اكتب عامرا اكتب معمرا اكتب عمر اكتب عمارا اكتب معتمرا .. في أحد الخمسة نزلت... [نام کتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث ؛ نویسنده : العلامة المجلسي ؛ جلد : 30 ؛ صفحه : 379و380] 
هدایت شده از محمد علی
(4) پسرم! از پدرش چیزی نگو!! قال نصر : ثم رجع إلى حديث عمرو بن شمر ، قال :فلما كان من الغد خرج محمد بن علي بن أبي طالب ، وخرج إليه عبيد الله بن عمر بن الخطاب في جمعين عظيمين فاقتتلوا كأشد القتال. ثم إن عبيد الله بن عمر أرسل إلى محمد بن الحنفية : أن اخرج إلى أبارزك. قال له : نعم. ثم خرج إليه يمشي ، فبصر به علي فقال : من هذان المتبارزان؟ فقيل له : ابن الحنفية وابن عمر. فحرك علي دابته ثم دعا محمدا فوقف له فقال : أمسك دابتي. فأمسكها له ثم مشى إليه فقال : أنا أبارزك فهلم إلى. قال : ليس لي في مبارزتك حاجة. قال : فرجع ابن عمر وأخذ ابن الحنفية يقول لأبيه : منعتني من مبارزته ، فوالله لو تركتني لرجوت أن أقتله. قال : يا بني ، لو بارزته أنا لقتلته ، ولو بارزته أنت لرجوت أن تقتله ، وما كنت آمن أن يقتلك. ثم قال : يا أبه أتبرز بنفسك إلى هذا الفاسق اللئيم عدو الله؟ والله لو أبوه يسألك المبارزة لرغبت بك عنه. فقال : يا بنى لا تذكرأباه... [نام کتاب : وقعة صفّين ؛ نویسنده : المنقري،نصر بن مزاحم ؛ صفحه : 221]
هدایت شده از محمد علی
(5) لعن کردن و اسم بردن علنی باعث تفرقه و قتل عام شیعیانم می شود. ...ثم قال صلى الله عليه وآله: ورجلين من أمتي. خطايا أمة محمد صلى الله عليه وآله عليهما ثم قال عليه السلام: إن عليهما خطايا أمة محمد. إن كل دم سفك إلى يوم القيامة ومال يؤكل حراما وفرج يغشى حراما وحكم يجار فيه عليهما، من غير أن ينقص من إثم من عمل به شيئ. قال عمار: يا أمير المؤمنين، سمهما لنا فنلعنهما. قال: يا عمار، ألست تتولى رسول الله صلى الله عليه وآله وتبرء من عدوه ؟ قال: بلى. قال: وتتولاني وتبرء من عدوي ؟ قال: بلى. قال: حسبك يا عمار، قد برئت منهما ولعنتهما وإن لم تعرفهما بأسمائهما. قال: يا أمير المؤمنين لو سميتهما لأصحابك فبرءوا منهما كان أمثل من ترك ذلك. قال: رحم الله سلمان وأبا ذر والمقداد، ما كان أعرفهم بهما وأشد برائتهم منهما ولعنتهم لهما قال: يا أمير المؤمنين جعلت فداك، فسمهما فإنا نشهد أن نتولى من توليت ونتبرء ممن تبرأت منه. قال: يا عمار، إذا يقتل أصحابي وتتفرق عني جماعتي وأهل عسكري وكثير ممن ترى حولي... [نام کتاب : كتاب سليم بن قيس ؛ محقق و مصحح : الأنصاري،محمد باقر ؛ صفحه : 440]
هدایت شده از محمد علی
(6) از آنچه سوال می پرسید که به کارتان نمی آید در حالیکه مصر فتح شد و محمد بن ابی بکر شهید شد. قال السيد ابن طاوس ; في كتاب كشف المحجة لثمرة المهجة : قال محمد بن يعقوب في كتاب الرسائل : علي بن إبراهيم ، بإسناده ، قال : كتب أمير المؤمنين كتابا بعد منصرفه من النهروان وأمر أن يقرأ على الناس ، وذلك أن الناس سألوه عن أبي بكر وعمر وعثمان ، فغضب علیه السلام و قال : قد تفرغتم للسؤال عما لا يعنيكم ، وهذه مصر قد انفتحت ، وقتل معاوية بن خديج محمد بن أبي بكر ، فيا لها من مصيبة ما أعظمها مصيبتي بمحمد! فو الله ما كان إلا كبعض بني ، سبحان الله! بينا نحن نرجو أن نغلب القوم على ما في أيديهم إذ غلبونا على ما في أيدينا ، وأنا كاتب لكم كتابا فيه تصريح ما سألتم إن شاء الله تعالى... [نام کتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث ؛ نویسنده : العلامة المجلسي ؛ جلد : 30 ؛ صفحه : 7]