🔶استحباب دعای جوشن در اولین شب ماه رمضان
مَرْوِيٌّ عَنِ السَّجَّادِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَنِ النَّبِيِّ ص نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ هُوَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَ قَدِ اشْتَدَّتْ وَ عَلَيْهِ جَوْشَنٌ ثَقِيلٌ آلَمَهُ فَدَعَا اللَّهَ تَعَالَى فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ اخْلَعْ هَذَا الْجَوْشَنَ وَ اقْرَأْ هَذَا الدُّعَاءَ فَهُوَ أَمَانٌ لَكَ وَ لِأُمَّتِكَ فَمَنْ قَرَأَهُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ مَنْزِلِهِ أَوْ حَمَلَهُ حَفِظَهُ اللَّهُ وَ أَوْجَبَ الْجَنَّةَ عَلَيْهِ وَ وَفَّقَهُ لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَ كَانَ كَأَنَّمَا قَرَأَ الْكُتُبَ الْأَرْبَعَ وَ أُعْطِيَ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ وَ بَيْتَيْنِ مِنْ بُيُوتِ الْجَنَّةِ وَ أُعْطِيَ مِثْلَ ثَوَابِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ ثَوَابِ خَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فِي أَرْضٍ بَيْضَاءَ خَلْفَ الْمَغْرِبِ يَعْبُدُونَ اللَّهَ تَعَالَى وَ لَا يَعْصُونَهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ قَدْ تَمَزَّقَتْ جُلُودُهُمْ مِنَ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ لَا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّهُ وَ مَسِيرَةُ الشَّمْسِ فِي بِلَادِهِمْ الْأَرْبَعُونَ يَوْماً يَا مُحَمَّدُ وَ إِنَّ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ يَدْخُلُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ يَخْرُجُونَ مِنْهُ وَ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي لِمَنْ قَرَأَ هَذَا الدُّعَاءَ ثَوَابَ تِلْكَ الْمَلَائِكَةِ وَ يُعْطِيهِ ثَوَابَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ كَتَبَهُ وَ جَعَلَهُ فِي مَنْزِلِهِ لَمْ يُسْرَقْ وَ لَمْ يَحْتَرِقْ وَ مَنْ كَتَبَ فِي رَقِّ غَزَالٍ أَوْ كَاغَذٍ وَ حَمَلَهُ كَانَ آمِناً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَنْ دَعَا بِهِ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً وَ كُتِبَ لَهُ ثَوَابُ تِسْعِمِائَةِ أَلْفِ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ وَ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ أَعْطَاهُ مَا سَأَلَهُ وَ مَنْ قَرَأَهُ سَبْعِينَ مَرَّةً بِنِيَّةٍ خَالِصَةٍ عَلَى أَيِّ مَرَضٍ كَانَ لَزَالَ مِنْ جُنُونٍ أَوْ جُذَامٍ أَوْ بَرَصٍ وَ مَنْ كَتَبَ فِي جَامٍ بِكَافُورٍ أَوْ مِسْكٍ ثُمَّ غَسَلَهُ وَ رَشَّهُ عَلَى كَفَنِ مَيِّتٍ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي قَبْرِهِ أَلْفَ نُورٍ وَ آمَنَهُ مِنْ هَوْلِ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ وَ رَفَعَ عَنْهُ عَذَابَ الْقَبْرِ وَ بَعَثَ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ إِلَى قَبْرِهِ يُبَشِّرُونَهُ بِالْجَنَّةِ وَ يُؤْنِسُونَهُ وَ يَفْتَحُ لَهُ بَاباً إِلَى الْجَنَّةِ وَ يُوَسِّعُ عَلَيْهِ قَبْرَهُ مَدَى بَصَرِهِ وَ مَنْ كَتَبَهُ عَلَى كَفَنِهِ اسْتَحْيَا اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُعَذِّبَهُ بِالنَّارِ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَتَبَ هَذَا الدُّعَاءَ عَلَى قَوَائِمِ الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الدُّنْيَا بِخَمْسِينَ أَلْفَ عَامٍ وَ مَنْ دَعَا بِهِ بِنِيَّةٍ خَالِصَةٍ فِي أَوَّلِ شَهْرِ رَمَضَانَ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى ثَوَابَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ خَلَقَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَ يُقَدِّسُونَهُ وَ جَعَلَ ثَوَابَهُمْ لِمَنْ دَعَا بِهِ:
يَا مُحَمَّدُ مَنْ دَعَا بِهِ لَمْ يَبْقَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى حِجَابٌ وَ لَمْ يَطْلُبْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ وَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ قَبْرِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ فِي يَدِ كُلِّ مَلَكٍ زِمَامَةُ نَجِيبٍ مِنْ نُورٍ بَطْنُهُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَ ظَهْرُهُ مِنَ الزَّبَرْجَدِ وَ قَوَائِمُهُ مِنَ الْيَاقُوتِ عَلَى ظَهْرِ كُلِّ نَجِيبٍ قُبَّةٌ مِنْ نُورٍ لَهَا أَرْبَعُمِائَةِ بَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ سِتْرٌ مِنَ السُّنْدُسِ وَ الْإِسْتَبْرَقِ فِي كُلِّ قُبَّةٍ أَلْفُ وَصِيفَةٍ عَلَى رَأْسِ كُلِّ وَصِيفَةٍ تَاجٌ مِنَ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ تستطع [تَسْطَعُ] مِنْهُنَّ رَائِحَةُ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ فَيُعْطَى جَمِيعَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ مَعَ كُلِّ مَلَكٍ كَأْسٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ بَيْضَاءَ فِيهَا شَرَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ كَأْسٍ مِنْهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ هَدِيَّةٌ مِنَ الْبَارِئِ عَزَّ وَ جَلَّ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ يُنَادِيهِ اللَّهُ تَعَالَى يَا عَبْدِي ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ يَا مُحَمَّدُ وَ مَنْ دَعَا بِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ وَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ مِنَ الْمَعَاصِي وَ كَانَ فِي أَمَانِ اللَّهِ تَعَالَى طُولَ حَيَاتِهِ وَ عِنْدَ مَمَاتِهِ يَا مُحَمَّدُ وَ لَا تُعَلِّمْهُ إِلَّا لِمُؤْمِنٍ تَقِيٍّ وَ لَا تُعَلِّمْهُ مُشْرِكاً فَيَسْأَلَ بِهِ وَ يُعْطَى قَالَ الْحُسَيْنُ ع أَوْصَانِي أَبِي ع بِحِفْظِهِ وَ تَعْظِيمِهِ وَ أَنْ أَكْتُبَهُ عَلَى كَفَنِهِ وَ أَنْ أُعَلِّمَهُ أَهْلِي وَ أَحُثَّهُمْ عَلَيْهِ وَ هُوَ أَلْفُ اسْمٍ وَ اسْمُ «1» دُعَاءِ الْجَوْشَنِ الْكَبِيرِ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص وَ هُوَ مِائَةُ فَصْلٍ كُلُّ فَصْلٍ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ وَ تُبَسْمِلُ فِي أَوَّلِ كُلِّ فَصْلٍ مِنْهَا وَ تَقُولُ فِي آخِرِهِ سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج91، ص: 383📚
🏠https://eitaa.com/deraiat
هدایت شده از درایت
🔶هدف از مذاکره و معاهده
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ ﴿٧﴾ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴿انفال:٨﴾
ترجمه:
و (به یاد آرید) هنگامی را که خداوند به شما وعده داد که یکی از دو گروه [= کاروان تجاری قریش، یا لشکر مسلح آنها] نصیب شما خواهد بود؛ و شما دوست میداشتید که کاروان (غیر مسلح) برای شما باشد (و بر آن پیروز شوید)؛ ولی خداوند میخواهد حق را با کلمات خود تقویت، و ریشه کافران را قطع کند؛ (از این رو شما را بر خلاف میلتان با لشکر قریش درگیر ساخت، و آن پیروزی بزرگ نصیبتان شد.)!/تا حق را تثبیت کند، و باطل را از میان بردارد، هر چند مجرمان کراهت داشته باشند.(مکارم شیرازی)
🔸در جنگ بدر مسلمان ها تمایل داشتند کاروان تجاری قریش را تصرف کنند و بدون جنگ و درگیری به غنایم آن دست یابند اما خداوند چنین اراده کرد که کلمه حق غلبه کند و ریشه کافرین قطع شود. تحقق حق و ابطال باطل، غرضی فراتر از دستیابی به غنایم است هرچند مجرمین اکراه داشته باشند.
🔸مسئولین دیپلماسی کشور نیز می بایست در مذاکرات و معاهدات خود بیش از دستیابی به غنایم زودگذر به اقامه ولایت حق و قطع ریشه مستکبرین و کفار عالم و اسقاط و ابطال آنها توجه کنند هرچند مورد خوشایند آنها نباشد.
https://eitaa.com/deraiat
هدایت شده از درایت
🔶غلو و تقصیر
غلو و تقصیر دو انحراف از مسیر مستقیم در معرفت به اهلبیت ع است که میبایست با شفاف سازی مرزها از آن دو احتراز نمود. درک شئون و مقامات اهلبیت: و توصیف و تبیین آنها مسیر پرمخاطرهای است که میبایست کاملاً مستند به معارف اهلبیت ع و در چارچوب آموزههای اصیل اعتقادی باشد که نه جایگاه و منزلت آنها را فراتر از آنچه است نشان داده و به غلو دچار گردد و نه آن را فروکاسته و تصویری تنزل یافته ارائه دهد که این هردو باطل است؛
«الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مَارِقٌ وَ الْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زَاهِقٌ وَ اللَّازِمُ لَهُمْ لَاحِق».
«فَالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ وَ اللَّازِمُ لَكُمْ لَاحِقٌ وَ الْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِق».
بی تردید تنظیم خط مشی معرفتی و اعتقادی بر مسلک اهلبیت ع و ارائه تصویری مناسب با شأن آن حضرات و پرهیز از غلو و تقصیر، میبایست با «معیار» برگرفته از خود اهلبیت ع باشد چراکه در غیر این صورت این مبانی، پیش فرض ها و باورهای شخصی افراد است که بر مسند داوری نسبت به دیگر اندیشهها تکیه زده و آنها را رمی به غلو و تقصیر میکند. در تاریخ تضارب اندیشهها چه بسیارند کسانی که باورهای غیر مستند خود را ملاک و معیار حقانیت قرار داده و فراتر از آن را غلو نامیدهاند. ازاینرو بعض از بزرگان رجال گفتهاند آنچه عدهای غلو نامیدهاند امروزه جزء ضروریات مذهب بهحساب میآید؛
«ان فى رمى القدماء راويا بالغلوّ تأمّل نبّهنا عليه غير مرة فانّ من تتبّع كلمات القدماء وجد ابتناء رميهم للرّجل بالغلوّ على اعتقاد اقلّ درجة ممّا عليه الائمّة: فيهم و انّ الإعتقاد بما هو من ضرورى مذهب الشّيعة اليوم فى الامام7كان عندهم غلوا».
مرحوم وحید بهبهانی نیز تصریح کرده است که عده ای از مشایخ حدیث، اعتقادِ مبتنی بر حدس و اجتهاد خود را ملاک گرفته و بیش از آن را غلو پنداشته اند؛
«اعلم أنّ الظاهر أنّ كثيرا من القدماء سيما القمّيّين منهم و الغضائري كانوا يعتقدون للأئمّة عليهم السّلام منزلة خاصّة من الرفعة و الجلالة و مرتبة معيّنة من العصمة و الكمال بحسب اجتهادهم و رأيهم، و ما كانوا يجوّزون التعدّي عنها، و كانوا يعدّون التعدّي ارتفاعا و غلوّا على حسب معتقدهم، ... و بالجملة: الظاهر أنّ القدماء كانوا مختلفين في المسائل الاصوليّة أيضا، فربما كان شيء عند بعضهم فاسدا أو كفرا أو غلوا أو تفويضا أو جبراً أو تشبها أو غير ذلك، و كان عند آخر مما يجب اعتقاده، أو لا هذا و لا ذاك. »
عدم ضابطه مندی در تعیین حدّ غلو تا آنجا پیش رفته است که شیخ صدوق; و استادش ابن الولید; نفی سهوالنبی (ص) را غلو میخواند:
«قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ رَحِمَهُ اللَّهُ إِنَّ الْغُلَاةَ وَ الْمُفَوِّضَةَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ يُنْكِرُونَ سَهْوَ النَّبِيِّ ص » من لا يحضره الفقيه، ج1، ص359
و شیخ مفید; باور به آن را تقصیر معرفی میکند!
«و قد سمعنا حكاية ظاهرة عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن الوليد رحمه الله لم نجد لها دافعا في التقصير و هي ما حكي عنه أنه قال أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي ص و الإمام «4» ع فإن صحت هذه الحكاية عنه فهو مقصر مع أنه من علماء القميين و مشيختهم.»من لا يحضره الفقيه، ج1، ص359
🏠https://eitaa.com/deraiat
🔶غلو
آنچه از مجموع روایات بهعنوان معیار غلو به دست میآید، این است که ائمه (ع) را از ویژگی¬های مخلوق خارج و به اوصاف خالق، متصف سازیم. اولیای الهی با تمام قدر و منزلتشان، عبد و بنده خدای متعال هستند و تمام خصوصیات مخلوق بر آنها اطلاق میشود. از منظر تاریخی نیز، غالیان حقیقی را میتوان با دو ویژگی شناخت: 1. عقاید و آراء فاسد 2. شریعت گریزی و اباحه گری. در ادامه بر تعدادی از روایات موردنظر مرور خواهیم کرد.
عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ ع:
«احْذَرُوا عَلَى شَبَابِكُمْ الْغُلَاةَ لَا يُفْسِدُونَهُمْ، فَإِنَّ الْغُلَاةَ شَرُّ خَلْقِ اللَّهِ، يُصَغِّرُونَ عَظَمَةَ اللَّهِ، وَ يَدَّعُونَ الرُّبُوبِيَّةَ لِعِبَادِ اللَّهِ، وَ اللَّهِ إِنَّ الْغُلَاةَ شَرٌّ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصارى وَ الْمَجُوسَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا. ثُمَّ قَالَ ع: إِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَالِي فَلَا نَقْبَلُهُ، وَ بِنَا يَلْحَقُ الْمُقَصِّرُ فَنَقْبَلُهُ. فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ ذَلِكَ، يَا ابْنَ رسولالله قَالَ: لِأَنَّ الْغَالِيَ قَدِ اعْتَادَ تَرْكَ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْحَجِّ، فَلَا يَقْدِرُ عَلَى تَرْكِ عَادَتِهِ، وَ عَلَى الرُّجُوعِ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) أَبَداً، وَ إِنَّ الْمُقَصِّرُ إِذَا عَرَفَ عَمِلَ وَ أَطَاعَ.»
📚شیخ طوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، ص650
🏠https://eitaa.com/deraiat
🔶 غلو 2
غلات، عظمت خداوند را کوچک میشمارند و عباد الله را در ربوبیت شریک می¬سازند. همچنین در این روایت به ترک شریعت بهعنوان یکی از خصوصیات غلات اشاره شده است.
عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا (ع)
«مَنْ قَالَ بِالتَّنَاسُخِ فَهُوَ كَافِرٌ ثُمَّ قَال ع لَعَنَ اللَّهُ الْغُلَاةَ أَلَا كَانُوا يَهُوداً أَلَا كَانُوا مَجُوساً أَلَا كَانُوا نَصَارَى أَلَا كَانُوا قَدَرِيَّةً أَلَا كَانُوا مُرْجِئَةً أَلَا كَانُوا حَرُورِيَّةً ثُمَّ قَالَ ع لَا تُقَاعِدُوهُمْ وَ لَا تُصَادِقُوهُمْ وَ ابْرَءُوا مِنْهُمْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْ».
طبق این نقل، قول به تناسخ یکی از آراء و عقاید فاسد غلات بوده است.
📚شیخ صدوق ابن بابويه، محمد بن على، عيون أخبار الرضا، ج2، ص202
🏠https://eitaa.com/deraiat
🔶 غلو 3
به طور کلی ائمه (ع) معیار غلو را بر مدار تفکیک خالق و مخلوق بیان کردهاند:
عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع:
«مَا جَاءَكُمْ مِنَّا مِمَّا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي الْمَخْلُوقِينَ، وَ لَمْ تَعْلَمُوهُ، وَ لَمْ تَفْهَمُوهُ، فَلَا تَجْحَدُوهُ، وَ رُدُّوهُ إِلَيْنَا، وَ مَا جَاءَكُمْ عَنَّا مِمَّا لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي الْمَخْلُوقِينَ فَاجْحَدُوهُ وَ لَا تَرُدُّوهُ إِلَيْنَا».
📚 حلى، حسن بن سليمان بن محمد، مختصر البصائر، ص264
عَنْ سَدِيرٍ، قَالَ:
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: إِنَّ قَوْماً يَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ آلِهَةٌ، يَتْلُونَ عَلَيْنَا بِذلِكَ قُرْآناً «وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ»؟
فَقَالَ: «يَا سَدِيرُ، سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي مِنْ هؤُلَاءِ بَرَاءٌ، وَ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْ، مَا هؤُلَاءِ عَلى دِينِي، وَ لَاعَلى دِينِ آبَائِي؛ وَ اللَّهِ، لَايَجْمَعُنِي اللَّهُ وَ إِيَّاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهِمْ».
قَالَ: قُلْتُ: وَ عِنْدَنَا قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ رُسُلٌ، يَقْرَؤُونَ عَلَيْنَا بِذلِكَ قُرْآناً: «يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ»؟
فَقَالَ: «يَا سَدِيرُ، سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي مِنْ هؤُلَاءِ بَرَاءٌ، وَ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ رَسُولُهُ، مَا هؤُلَاءِ عَلى دِينِي، وَ لَاعَلى دِينِ آبَائِي؛ وَ اللَّهِ، لَا يَجْمَعُنِي اللَّهُ وَ إِيَّاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهِمْ».
قَالَ: قُلْتُ: فَمَا أَنْتُمْ؟ قَالَ: «نَحْنُ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ، نَحْنُ تَرَاجِمَةُ أَمْرِ اللَّهِ، نَحْنُ قَوْمٌ مَعْصُومُونَ، أَمَرَ اللَّهُ- تَبَارَكَ وَ تَعَالى- بِطَاعَتِنَا، وَ نَهى عَنْ مَعْصِيَتِنَا، نَحْنُ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلى مَنْ دُونَ السَّمَاءِ وَ فَوْقَ الْأَرْضِ».
📚 كافي، ج1، ص672
🏠https://eitaa.com/deraiat
🔶
در ادامه به دو جریان «تقصیر» و «خط متهم به غلو و میراث روایی آنان» خواهیم پرداخت ...
🔸🔸🔸
هدایت شده از حَنان | یحیی
🔸🔸🔸
🔸کانال حنان (تحقیقات شخصی)
https://eitaa.com/yahyayahya
🔸کانال درایت (معارف حدیثی)
https://eitaa.com/deraiat
🔸کانال فقه ولائی و سرپرستی
https://eitaa.com/feghhevelaee
🔸کانال فلسفه تابع وحی
https://eitaa.com/fotoooh
🔹🔹🔹
هدایت شده از سید محمد جواد سید شبیری
❗️نظر آیت الله شبیری زنجانی درباره کلام شیخ صدوق
🔹 شیخ #صدوق متفرداتی دارد که نظر شخصی خود اوست و در جای دیگری نیامده است. از جمله گفته که مستحب است احیای شبهای بیست و یکم و بیست و سوم رمضان برای مذاکره علم باشد و این افضل است. او این را نسبت به کسی نمیدهد و نه در کتاب «ثواب الاعمال» و نه در «کتاب من لایحضره الفقیه» که مهمترین کتابش است و کتاب فتوایی هم هست چیزی نقل نکرده است. در کتاب «امالی» هم از ادله خودش استفاده کرده و گفته که مذاکره علم افضل است. پس چون حدیثی در کار نیست و شمالفقاهه خود ایشان است، برای ما حجت نیست.
درست است که کلیاتی از ثواب علم آمده است، ولی نگفتهاند در این شبهای #قدر افضل از بقیه اعمال است. پس این دعاها که خوانده میشود باید محفوظ شود و نباید متروک شود. نباید طلبه از اینها جدا شود.
💬 آیت الله شبیری زنجانی
🔺گعده شب ۲۰ رمضان ۱۴۳۷ (تیر ۱۳۹۵)
@asvathovze
https://eitaa.com/shobeiri