کانال رسمی دکتر سید محسن میرباقریداستانی-عجیب-از-ملاقات-با-امام-زمان.mp3
زمان:
حجم:
12.2M
✅ تشرف جوان ساده روستایی
📣 صدای حاج سید محسن میرباقری (به نقل از حضرت آیة الله وحید خراسانی)
⭐️ این داستان را با دقت گوش کنید. ببینید این جوان از کجا به کجا رسید.
🕋 الحُجّة (درباره امام زمان علیه السلام)
@alhojjah
حجت الاسلام والمسلمین دکتر محمدتقی سبحانینشست جایگاه شناسی الکافی در اعتقادت.MP3
زمان:
حجم:
31.9M
💽 نشست جایگاه شناسی الکافی در اعتقادات
🎙 استاد حجت الاسلام والمسلمین محمدتقی سبحانی
🏘موسسه امام هادی علیه السلام
📌متن نشست به زودی در کانال منتشر خواهد شد.👇👇👇
╔═ 📜🖋 ═╗
@mtsobhanii
╚═ 🖋📜 ═╝
متن نشست جایگاه شناسی اکافی در اعتقادات.pdf
حجم:
652.5K
📝#متن نشست جایگاه شناسی الکافی در اعتقادات
🎙حجت الاسلام والمسلمین استاد محمدتقی سبحانی
╔═ 📜🖋 ═╗
@mtsobhanii
╚═ 🖋📜 ═╝
#محمدتقی_سبحانی #حجت_الاسلام_والمسلمین_سبحانی
#نشست_جایگاه_الکافی
✔️ درس تفسیر آیتالله جوادیآملی
87/11/20
🔸 بسياري از لطايف است كه به بركات روايات اهل بيت حل ميشود، نه با تعبيرات مغني و امثال مغني.
🔹 شيعه بايد به جاي آن ادبياتِ جامع المقدمات، غير از عواملي كه مرحوم ملاّ محسن فيض(رضوان الله عليه) نوشته و غير از صمديهاي كه مرحوم شيخ بهايي تنظيم فرمود يا عبدالصمد تنظيم فرمودند، بقيه را بايد محقّقان شيعه بنويسند. يك سيوطي شيعهمَنشي بنويسند، يك مغني و جامع و مطوّل و مختصر شيعهروش بنويسند تا اين مثالها -اين «واو»ها، اين حروف، اين كلمات، اين جملهها- معناي خاصّ خودش را داشته باشد.
🔹 الآن اين طلبهها را با اين ادبيات ابنهشامها ميپرورانند. خدا غريق رحمت كند شيخنا الاستاد مرحوم آقاي آقاميرزا هاشم آملي(رضوان الله عليه) ميفرمود اينها كه پاي درس بعضي از آقايان رفته بودند، بعد ميآمدند پاي درس مرحوم آقا ضياء. مرحوم آقا ضياء ميفرمود كه من دوتا كار بايد بكنم اول بايد آنچه كه در ذهن شماست از ذهنتان بيرون بياورم و بعد يك مطالب عميقي را القا بكنم! اين دو زحمت براي من هست!
🔸 الآن شما هر جا برويد بايد اول آنچه را كه در ذهن اين طلبهها هست كه اين «واو»ها و اين «الف»ها و اين «باء»ها به چه معناست، اين را از ذهن اينها در بياورند كه اين، اينطوري نيست كه ابنهشام گفته. اين اينطور نيست كه فلان عالِم سنّي گفته يا سيوطي گفته.
#ادبیات
@Nardebane_feghahat
ابتذال العرفاء والمتصوفة في حوزة علوم الحديث (تسامح المتصوفة في نقل الحديث) - 1️⃣
[بقلم المحقق الشيخ محمّد باقر ملکیان]
✍🏼 بنظرة إلى كتب أهل التصوف والعرفان (وحتى فلسفة حقبة ملا صدرا وما بعدها التي تعطي لون ورائحة العرفان)
نرى الكثير من الأحاديث في هذه الكتب التي لا تُرى في كتب حديث اليد الأولى -وحتى اليد الثانية- (المصادر الأولية والثانوية)، في كتب الفريقين.
من كتاب إحياء العلوم للغزالي -وهو كتاب أخلاقي بصبغة عرفانية- إلى شرح الأسماء الحسنى للملا هادي السبزواري وشرح دعاء السمات وشرح دعاء الجوشن الكبير له، وشرح دعاء كميل لعبدالأعلى القاضي السبزواري (تلميذ ملا هادي) ، وإذا هيّأنا قائمة طويلة من هذه الكتب - التي على صدرها تقع آثار محي الدين [ابن عربي] خصوصًا الفتوحات له، وبعد ذلك يقع إحياء العلوم للغزالي- وفهرسنا أحاديثها،
⚠️ سنواجه حجمًا واسعًا {كبيرًا} من الأحاديث التي لا وجود لها في أي مصدر أعني لا في المصادر الحديثية الأولية ولا الثانوية.
بل الكثير من هذه الأحاديث قد عرّفت بالأحاديث الموضوعة (المكذوبة) في كتب علوم الحديث المصنّفة في هذا الشأن.
الذي يخطر بالبال ما ورد في كتب علوم الحديث عن أسباب وضع الحديث لم يقع موضع تأمل بشكل صحيح (لم يلتفت إليه بالشكل المطلوب).
👈🏼 ورد في كتب علوم الحديث أن الكثير من الأحاديث الموضوعة لم توضع من قبل الفاسدين ومن لا يبالون،
🔴 بل وضعت من قبل الصالحين ! والزاهدين!
وضعت بهذه الذريعة وهذا العذر (وطبعًا هذا العذر أسوأ من مائة ذنب) أن الناس رغبوا عن المستحبات والقرآن والدعاء والأخلاق... ، ونحن لأجل ترغيب الناس بهذه الأمور وضعنا تلك الأحاديث.
وكأنهم ينتظرون إثابة على ما صنعوه!..
بل نقل عن بعضهم إذا كان المطلب حسنًا (أي تؤيده القواعد العقلية والنقلية) فانقله على وجه حديث مع سند ! (شرح صحيح مسلم للنووي ،ج1 ،ص32)
وقد نُقل هذا الأمر عن الكرامية والخوارج أيضًا!
في الواقع قد قرأنا هذه المطالب [ما نقل عن وضع وكذب من سموا بالصالحين والزاهدين] ولكننا نظنّها [هذه القصص في كتب علوم الحديث] من قبيل القصص الخرافية (كأسطورة رستم وسهراب)
⚠️ وإذا نظرنا في كتاب احياء العلوم [للغزالي] أو المحجة البيضاء زعمنا لا وجود للأحاديث الموضوعة فيها!
ما يؤذي الإنسان أكثر من أي شيء هو عدم دقة وغفلة جمع من علماء الشيعة في هذا المجال!
السيد حيدر الآملي درس في حوزة الشيعة، وأخذ إجازة نقل الحديث وأجاز مع أن كتبه - خصوصًا تفسيره للقرآن - مملوءة من أحاديث من هذا القبيل [ التي لا أصل لها] وكذا كتاب عوالي اللئالي، والسيد ابن طاوس ينقل الكثير من الأدعية من هذا القبيل كأعمال ليلة الرغائب !
ومن المؤسف أن هذه الأحاديث الموضوعة نقلها عرفاء الشيعة من مصادر عرفان أهل السنة وأدخلوها في معارف الشيعة، خصوصًا في حوزة الأخلاق والعرفان، لم تكن هناك الحساسية [الدقة مع الروايات كالدقة] الموجودة في الفقه والمباحث الكلامية.
وهنا نكتة لافتة قد يقال: إن نقل ابن عربي لروايات لم ترد في المصادر المعتبرة لا يعد قدحًا في ابن عربي، بل من الممكن أنه نقلها واستفاد من المصادر غير المشهورة، وكان ينظر إلى مضامين الروايات ، أي عندما كان يرى حديثًا يناسب مبانيه المعرفية لم يكن يهتم بعد ذلك بسند أو مصدر الحديث أو يقع في أي درجة من الاعتبار، وطريقته هذه وإن كانت خلاف طريقة المحدّثين لكنها لا تعد قدحًا فيه.
ويقال في جواب هذا الكلام: لم ينكر أحد هذا الاحتمال ولكن النظر في الكتب الرجالية -خصوصًا كتب أهل السنة- أن من ينقل الكثير من الأحاديث ولا يكون لها مصدرًا أو مستندًا واضحًا، كما يقول الرجاليون: «لا أصل له»، يكون هذا الشخص متّهمًا بوضع الأحاديث والأخبار.
وعلى هذا إن علمنا أن أحاديث ابن عربي من الأحاديث التي «لا أصل له» -وهي كذلك- بالتبع سيكون ابن عربي متّهمًا بوضع الحديث.
وعلى فرض أن شخصًا وجد مستندًا قديمًا للأحاديث الصوفية، سيبدو أن أصحاب المسالك العرفانية والصوفية لا يهتمون وليسوا أصحاب دقّة واحتياط في نقل الحديث ولا يتقيّدون بقيود السند والمصدر، بل أحيانًا يتخيّلون مكاشفاتهم كحديث !
وكأن هذا المبنى من الصوفية وأهل العرفان وهو إذا حصلت مكاشفة أو خطورات قلبية خطرت له من الممكن نقلها كحديث ينظر على سبيل المثال:
1. أخذتم علمكم ميّتاً عن ميّت وأخذنا علمنا عن الحيّ الذي لا يموت (على ما نقله بايزيد. الفتوحات المکية، ج4، ص272؛ نفحات الأنس، ص41؛ تلبيس إبليس، ص375)
2. [كان]
في زاوية المسجد شاب في المراقبة فقلت له: لم لا تسمع كلام عبد الرزّاق؟
فقال: أنا أسمع كلام الرزّاق وأنت تدعوني إلى عبدالرزاق! (نفحات الأنس، ص181)
3. كان يسمى أبوبكر الكتاني بتلميذ المصطفى (صلّى الله عليه وآله) وسبب ذلك كثرة رؤيته النبي في المنام [ -بحسب ما زُعم- ] ...
🏠@deraiat