أحزان
محرم داره نزدیک میشه... آیا برای گریه کردن بر سیدالشهدا، امام حسین (ع) آمادهای؟ تا حالا به این فکر
بخونین اینو فقط الکی سین نزنین ..
اللهُ يَهدي الجَميع.
الحُسَينُ عليهِ السَّلامُ لَيسَ شَخصيَّةً عابِرَةً في التّاريخ، بَل هُوَ سِبطُ رَسولِ الله ﷺ وَرَيحانَتُهُ الَّتي كانَ يُحِبُّها. وَقَبلَ أَن نَتَحَدَّثَ عَنِ البُكاءِ عَلَيهِ، يَنبَغي أَن نَعرِفَ مَن هُوَ الحُسَينُ وَماذا قَدَّمَ.
نَحنُ لا نُحيي ذِكراهُ لِأَنَّهُ يَحتاجُنا، بَل لِأَنَّ الأُمَمَ تَحيا بِذِكرِ العُظَماءِ وَأَصحابِ المَبادِئ. فَإِذا كانَ النّاسُ يَحفَظونَ ذِكرى مَن خَدَمَ أَوطانَهُم، فَكَيفَ بِحَفيدِ نَبِيِّهِم الَّذي ضَحّى بِكُلِّ شَيءٍ مِن أَجلِ الحَقِّ وَالكَرامَة؟
مَن أَغلَقَ عَينَيهِ عَنِ الحَقيقَةِ لَن يَراها، وَمَن بَحَثَ عَنها بِإِنصافٍ سَيَجِدُ أَنَّ الحُسَينَ جَمَعَ قُلوبَ المُسلِمينَ قَبلَ أَن تُفَرِّقَهُم الآراء.
ترجمه متن /
الامام الحسین علیهالسلام/ نیازی به اشک ما ندارد؛ این ما هستیم که به یاد او نیاز داریم تا معنای عزت، آزادگی و وفاداری را فراموش نکنیم.
إن شاء الله نذهبُ إلى المشاية، وتلامسُ أسماعَنا أصواتُ خُدّامِ الحسين وهم ينادون: "هَلَّه بَزّار الحسين"، فتطمئنُّ بها القلوب وتفيضُ بها الأرواحُ شوقًا إلى كربلاء.