eitaa logo
گریزهای مداحی و گریز های مناجاتی
8.1هزار دنبال‌کننده
1.9هزار عکس
756 ویدیو
1هزار فایل
گریز زیارت عاشورا ، دعای کمیل و دعای توسل و جوشن کبیر https://eitaa.com/gorizhaayemaddahi
مشاهده در ایتا
دانلود
. علیه‌السلام در چند منبع نقل شده است هنگامی که حضرت علی اکبر (علیه السّلام) به سمت میدان عازم می شوند حضرت امام حسین (علیه السّلام) بسیار متأثر م‌شوند و از مادرش می‌خواهند که برایش دعا نمایند و دعای مادرشان چنین نقل شده است: 👈«يا رادّ يوسف على يعقوب من بعد الفراق و جاعله في الدهر مسرورا و يا رادّ إسماعيل إلى هاجر. إلهي بعطش أبي عبد اللّه إلهي بغربة أبي عبد اللّه امنن عليّ بردّ ولدي.»   «اللهم اشهد على هؤلاء القوم فقد برز إليهم غلام اشبه الناس خلقا و خلقا و منطقا برسولك كنّا اذا اشتقنا الى نبيك نظرنا الى وجهه اللهم امنعهم بركات الارض و فرقهم تفريقا و مزقهم تمزيقا و اجعلهم طرائق‏ قددا و لا ترض الولاة عنهم أبدا فانهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا يقاتلوننا.» «انا على بن الحسين بن على            نحن و رب البيت اولى بالنبى‏ أضربكم بالسّيف حتّى ينثنى‏ ضرب غلام هاشمىّ علوىّ‏ و لا يزال اليوم احمى عن ابى‏ تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعى‏ يا أبة العطش قد قتلني و ثقل الحديد أجهدني فهل إلى شربة من ماء سبيل أتقوى بها على الأعداء. فبكى الحسين عليه السلام و قال: 🔶 وا غوثاه يا بني قاتل قليلا فما أسرع ما تلقى جدك محمدا صلى اللّه عليه و آله فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا. و قيل أنه عليه السلام قال: يا بني هات لسانك، فأخذ بلسانه فمصه و دفع إليه‏ خاتمه و قال: امسكه في فيك و ارجع إلى قتال عدوك فإني أرجو أنك لا تمسي حتى يسقيك جدك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا.» و على الرواية السابقة: لما ضربه الناس بأسيافهم، اعتنق فرسه فاحتمله الفرس الى عسكر الاعداء فقطعوه بسيوفهم اربا اربا. و قال أبو الفرج: و جعل يكر كرة بعد كرة حتى رمى بسهم فوقع في حلقه فخرقه و أقبل ينقلب في دمه ثم نادى: يا ابتاه عليك منّي السلام هذا جدّي رسول اللّه يقرؤك السلام و يقول عجل القدوم إلينا 🔶 به روايت ابوالفرج همين طور كه شهزاده حمله مى ‏كرد بر لشكر تيرى به گلوى مباركش رسيد و گلوى نازنينش را پاره كرد. آن حضرت از پا افتاد و در ميان خون خويش مى ‏غلطيد و در اين اوقات تحمّل مى‌كرد تا آنگاه كه روح به گودى گلوى مباركش رسيد و نزديك شد كه به بهشت عنبر سرشت شتابد صدا بلند كرد: ای پدرجان، از من به شما سلام این جدم رسول الله است که به شما سلام می رساند و می فرماید: برای آمدن به سوی ما تعجیل کن. و أقبل الحسين إليه و معه فتيانه فقال: 🔶 احملوا أخاكم فحملوه حتى وضعوه بين يدي الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه.» «اللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک‌َالفَرَج» «اللهم العَن الجِبت والطّاغوت والنّعثل» .